-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تعرض لاعتداء عنيف بعصا "بيسبول" في العاصمة

تهشيم جمجمة شاب في شجار حول لعبة “البيار”!

مريم زكري
  • 1810
  • 1
تهشيم جمجمة شاب في شجار حول لعبة “البيار”!
أرشيف

خلف شجار عنيف وقع بين مجموعة من المراهقين على مستوى حي المصالحة الوطنية بمنطقة باب الزوار في العاصمة منذ أيام، إصابة خطيرة تلقاها شاب لم يتجاوز سنه 19 ربيعا، بعد تلقيه ضربات قوية بواسطة عصا “بيسبول” بالرأس، ونجاته من الموت بأعجوبة، وإصابته بكدمات بمختلف أنحاء جسده أثناء تدخله لفك العراك.

وناقشت الملف، الإثنين، محكمة الجنح بالدار البيضاء، والذي تعود تفاصيله إلى شجار خطير نشب بين مجموعة من الشبان بأحد الأحياء الشعبية شرق العاصمة، بسبب شكوك حامت حول المتهم الموقوف في ملف الحال “ع.م”، واتهامه بسرقة كرات لعبة “البيار” وإخفائها بمسكنه، ولأجل استرجاعها توجه أبناء حيه، من بينهم قريب الضحية وإجباره على تسليمهم أغراضهم، وأثناء احتدام العراك تدخل المدعو”ق.ز” للدفاع عن قريبه وسط عشرات الأشخاص خوفا عليه، كونه يعاني من ورم بالمخ، غير أن الأمر كلفه ضربات قوية من المتهم، وكاد يفقد حياته بعد إصابته بعصا على مستوى جمجمته، أسقطته أرضا ليفقد وعيه، حيث نقل مباشرة لتلقي الإسعافات الأولية بمستشفى زميرلي وخضوعه لعملية جراحية.

وانطلق تحريك الدعوى العمومية في حق المتهم “ع.م”، من شكوى أودعها شقيق الضحية مرفقة بتقرير عن حالته الصحية أصدره الطبيب الشرعي بعد إصابته بفقدان السمع من إحدى أذنيه، وخضوعه لعملية جراحية دقيقة على مستوى الرأس، ودخوله في غيبوبة لمدة 36 ساعة، وانتهت التحقيقات الأمنية حول حادثة الاعتداء بعد سماع أقوال الشهود بتوقيف الفاعل وإيداعه رهن الحبس المؤقت عن تهمة الضرب والجرح العمدي بسلاح أبيض.

بالمقابل، أنكر المتهم لدى مثوله للمحاكمة، أمس، عبر تقنية التحاضر المرئي، نيته في الاعتداء على الضحية وصرح أنه حاول الدفاع عن نفسه وسط عشرات من الأشخاص حاولوا ضربه واتهامه بالسرقة، فيما ركز دفاع الطرف المدني على خطورة الإصابة التي تعرض لها، ونجاته من موت محقق، ليطالب المحكمة بإعادة التكييف النوعي للملف، وتكييفه على أساس جناية محاولة القتل العمدي، وطالب دفاع الضحية بإلزام المتهم بدفع تعويض قيمته 500 مليون سنتيم عن جملة الأضرار التي لحقت به.

وأمام ما تضمنته جلسة المحاكمة من وقائع التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا في حق المتهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الحقيقة

    والحديث قياس على من يدافع على فرحات مهني ...الخائن يبقى خائن حتى وان كان اخوك