الإثنين 23 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 23 محرم 1441 هـ آخر تحديث 22:32
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

لا تزال تداعيات الحريق الذي نشب منتصف الأسبوع الماضي، بدار العجزة ومركز الأيتام في آن واحد بأم البواقي قائمة، قبل أن يتمكن رجال الحماية المدنية وأعوان الغابات بأم البواقي من إخماده بعد أن أتى على أزيد من 50 شجرة صنوبرية وبعض الجدران، وكادت ألسنة نيرانه أن تصل إلى مقر إقامة والي الولاية، لولا تدخل بعض المواطنين القاطنين بالقرب من المركزين وكذا التدخل السريع للحماية المدنية وأعوان الغابات.

وخلال هذه الحادثة منعت الصحافة من تصوير الأشجار التي التهمتها النيران من أحد الموظفين بمركز الأيتام بحجة سرية المركز، علما أننا اتصلنا فورا بمصالح مديرية النشاط الاجتماعي لتزويدنا بأسباب الحريق وما أسفر عنه، إلا أن مستخلف المدير أكد أنه لم يتلق أي تقرير عن الحريق بعد، غير أن الأمر قد أخذ منعرجا آخر بعد أن شكل والي الولاية لجنة للتحقيق في أسباب الحريق وما انجر عنه، بعد تبادل التهم بين مسؤولي المركزين، فمركز المسنين، قال بأن سبب الحريق وراءه طفل لإحدى العاملات بالمركز، مؤكدا وجود حريق مشابه شب بمركز الأيتام، في حين أكد أحد الموظفين أن الحريق قد نتج بسبب اشتعال الأعشاب والحشائش اليابسة داخل دار العجزة وانتقاله إلى مركز الأيتام بفعل قوة الرياح وارتفاع درجة الحرارة التي هبت خلال هذا ذلك اليوم.

 وحاولنا الاتصال بالمسؤولتين ولكن من دون جدوى، بعد إبلاغنا بأن مديرة دار العجزة غير موجودة، في حين مديرة دار الأيتام كانت في عطلة ولم نجد من ينوب عنها، الأمر الذي دفعنا إلى التوجه إلى مديرية النشاط الاجتماعي لمعرفة ما توصل إليه التحقيق بخصوص دوافع وأسباب الحريق، فأكد لنا مستخلف مدير القطاع أن الإدارة قد أعدت تقريرا في هذا الشأن وأرسلته إلى الوزارة المعنية من دون أن يزودنا بمحتوى نتائج وملابسات الحريق بحجة أن التقرير بحوزة المكلف بالمنازعات والإعلام الذي هو الآخر في عطلة وبين هذا وذاك تبقى الحادثة يكتنفها الغموض والكتمان ومن وراء هذا الحريق الذي كاد أن يلحق خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.

ع.ل

أم البواقي الحريق دار العجزة

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close