الجمعة 05 جوان 2020 م, الموافق لـ 13 شوال 1441 هـ آخر تحديث 21:07
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

وجدت 400 عائلة من مناطق شرق الجزائر العاصمة، أغلبها تتكون من أرامل ومُطلقات ويتامى ومعوقين، في قفة العيد التي قامت بتوزيعها، جمعية آفاق الخيرية ببرج الكيفان، ما يغنيها عن شراء مواد غذائية عرفت مؤخرا التهابا في أسعارها، وهو ما أدخل الفرحة إلى بيوت هؤلاء، باستفادتهم من أكياس “السميد”، واللحوم البيضاء المتمثّلة في الدجاج، ولوازم صناعة حلوة العيد، مثل البيض والفرينة والسكر والزبدة، وغيرها من الضروريات.

واستحسنت هذه العائلات التي تنحدر في الغالب من برج الكيفان، ودرقانة، ومناطق مجاورة وحتى من ولاية بومرداس، مبادرة جمعية آفاق الخيرية، خاصة بعد استفادتها من لوازم صنع حلويات العيد لإسعاد أبنائها، وحصولها على “السميد”، والدجاج وهي المواد التي شهدت إما ندرة أو التهاب أسعارها.

وعبر رئيس الجمعية، مسعود عزة، عن شكره واعترافه، بأصحاب الخير والمتبرعين من رجال الأعمال الذين أسعدوا خلال رمضان الجاري، العائلات والأسر المعوزة واليتامى والأرامل، ونشروا العمل الخيري على نطاق واسع، وتميزت تبرعاتهم عن سنوات ماضية، بالتنوع والكم الهائل من المواد الغذائية.

ورحب مسعود عزة، بكل العائلات التي لا تملك دخلا ماليا، مهما كانت المنطقة التي تقطن فيها، حيث تستفيد كل أسبوع 300 عائلة من قفة رمضان، وهذا كل يوم اثنين، كما ستوزع ملابس العيد المتمثّلة في ملابس أطفال وأحذية مع نهاية هذا الأسبوع.

للإشارة فإن المتبرعين للجمعية، عمدوا إلى توفير المواد الغذائية التي عرفت مؤخرا ارتفاعا في أسعارها مثل الدجاج، وهذا لرفع الغبن على الجزائريين غير القادرين على مواجهة هذه الأسعار.

بومرداس جمعية آفاق الخيرية قفة العيد

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close