الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 13 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 22:16
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

المفرزة الخاصة للدرك الوطني

  • ترتيب هيكلي في وظائف جهازي الـ "GIS" والـ"DSI"

  • عمل الجهازين يكون تحت الإشراف المباشر لقيادة هيئة أركان الجيش

قرر الفريق قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الشعبي الوطني، بتفويض من رئيس الجمهورية، إسناد جزء من مهام وصلاحيات قوات التدخل الخاص للأمن المعروفة باسم “الجيس”GIS”، والتابعة حاليا للقوات البرية للمفرزة الخاصة للتدخل للدرك الوطني”DSI”.

كشفت مصادر رفيعة المستوى لـالشروقأن الفريق قايد صالح، وفي سياق إعادة هيكلة وتنظيم المؤسسة العسكرية وتفويضا من رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات ووزير الدفاع الوطني، بعد أن أصدر قرار سحب صلاحيات تنظيم وتسيير مجموعة التدخل الخاص للأمن المعروفة باسمالجيسGIS ، والتي كانت تابعة لدائرة الاستعلامات والأمنجهاز المخابراتوإلحاقها بقيادة القوات البرية، قرر إسناد عدد من مهام والصلاحيات الخاصة بهذه القوات بالمفرزة الخاصة للتدخل التابعة لجهاز الدرك المعروف باسمDSI، على غرار مرافقة وضمان حماية الوفود والشخصيات العسكرية الأجنبية، التدخل السريع في حالة وجود المخاطر العالية، مع حماية المنشآت الوطنية.

ومعلوم أن المفرزة الخاصة للتدخل للدرك، هي وحدة صفوة عملياتية مختصة في التدخل الخاص، ووجه من أوجه تطبيق القانون وفرضه دون تحقيق نتائج سلبية مهما كان الثمن، يوجه نشاطها أساسا إلى مكافحة الجريمة المنظمة واللصوصية، وشل نشاط المجرمين الجد خطرين، فهي بهذا الشكل تتدخل في مختلف الظروف وعبر كامل التراب الوطني، بأمر من اللواء قائد الدرك الوطني، كما يحترف أفرد المفرزة الخاصة للتدخل للدرك الوطني تقنيات متعددة في شتى مجالات، التدخل الخاص حيث تفرض المفرزة وجودها بامتياز في ميدان تخصصها إذ تتطلع بمهام الخاصة المسندة إليها كالحماية والمرافقة، الحماية المقربة الإغاثة والإسعاف، وكذا التدخل في الحالات التي تعجز فيها الجهات المختصة.

فيما تبقى قواتالجيسالتي تعتبر الأقوى على الإطلاق ضمن فرق النخبة في مصالح الأمن والتي عززت بها القوات البرية، بالمرصاد للإرهابيين وتضرب معاقل الإرهاب خاصة مع التهديدات الأخيرة التي سجلها التنظيم الإرهابي في كل من عين الدفلى وباتنة، مع حماية المنشآت الوطنية ومنع أي اختراقات يقوم بها الدواعشالذين يهددون بتصدير موجة ثانية من الإرهاب إلى الجزائر ودول الجوار، خاصة مع التوترات الأمنية في تونس وليبيا

مقالات ذات صلة

8 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الله يبارك نتمنى الخير للبلاد و العباد ةالجمهورية الجرائرية العظمي 2 قادمة الله يقدرك سيدي الرئيس

  • فيصل

    اللهم احفظ حمات الجزائر وصفوة رجالها من رجال الدرك والجيش وادم علينا نعمة الأمن و السلام وحفظ اللهم ولات امورنا ووفقهم لكل الخير أنك على كل شيء قدير آمين آمين و الحمد لله رب العالمين.

  • مواطن

    اى مهام مضايقة المواطن فى الحواجز من اجل حزام الامن وكتابة التعريفه على ابواب الشاحنات بالعربية بدل الفرنسية وامور تافهة على الدركى العصرى ان يترفع عليها

  • محمد

    مقالك اصلا لا يعبر عن المواطنة (حزام الامن مضايقة!!!)….فانت لا تريد احترام القانون. ليتهم يكونون بالعصى عليك و على امثالك….هذا اذا كنت جزائري..فلو انت مخربي فحدث و لا حرج فانت مغلوب عن امرك

  • هذو أتوعنا مليح حسبتهم G.I.G.N تاع فرنسا حاجة مليحة للبلاد عندنا رجال يحمونا هكذا الواحد يرقد مهني و مطمئن

  • المشكلة المواطنه عندهم مواطنتين والقانون قانونين وامثالك معفيين

  • لطفي

    أضنهم كانوا يسمونك ** ……. ** في سنوات الجمر، أين كنا نحن الرجال نحميك يا أخينا.
    أنا أضن أن الدركي ما يقوم به هي إلى مهام مسندة إليه، تصور أن الجزائر العاصمة بدون حواجز، وتصور أن عدد المركبات الذي تراه يوميا قد يدخل العاصمة في وقت واحد، تصور وأجب نفسك،
    ولتعلم أن الحواجز اليومية تعتبر كحنفيات تنظم تدفق المركبات للعاصمة.
    حمدا لله أنك فهمت

  • محمد

    ربي يحمي كل من قام بحماية الجزائر و كثرتا الجيش الوطني الشعبي الذي أريدو ان ادخله عن القريب العاجل ادعولي رابي يحفدكم

close
close