-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"أوبك +" في اجتماع الأربعاء لدراسة السوق

توقعات بارتفاع أسعار النفط الجزائري فوق 72 دولارا

الشروق
  • 891
  • 1
توقعات بارتفاع أسعار النفط الجزائري فوق 72 دولارا

ينتظر أن تحافظ منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وحلفاؤها، أو ما يعرف بمجموعة “أوبك+”، خلال قمتها الوزارية الـ20 التي ستنعقد اليوم الأربعاء، بمشاركة الجزائر، قصد دراسة أوضاع سوق النفط العالمية، على زيادة إنتاج التحالف بـ400 ألف برميل يوميا التي تقررت نهاية جويلية، حسب توقعات الخبير في شؤون الطاقة، بوزيان مهماه.

وقال الخبير في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية إنه “نتيجة لتباطؤ الأسواق، أعتقد بأن “أوبك+” ستكون حذرة جدا بشأن إقرار أي زيادات محتملة في الإنتاج، لذلك أتوقع المحافظة على وتيرة الزيادات الشهرية المقدرة بـ400 ألف برميل يوميا على مدى الـ16شهرا القادمة”.

كما توقع مهماه “تأجيل أي زيادات محتملة في حصص الدول الأعضاء إلى ما بعد سنة 2022″، مضيفا أنه ينتظر أن تقترح لجنة المتابعة المكلفة بمراقبة حالة السوق على “أوبك+” الإبقاء على مستوى تخفيضات الإنتاج المتوافق عليه في اللقاء السابق.

وحسب مهماه، فإن توقع المحافظة على اتفاق زيادة إنتاج التحالف النفطي بـ400 ألف برميل/اليوم كل شهر، بداية من أوت الجاري، المتخذ خلال الاجتماع الـ19 لمنظمة الدول المصدرة للنفط وحلفائهم خارج المنظمة نهاية جويلية المنصرم، يعود إلى الأوضاع التي تشهدها سوق النفط العالمية.

وبهذا الشأن، أشار الخبير إلى أنه تم تسجيل “تشكل تجويف سعري لخام برنت القياسي العالمي في الفترة الممتدة بين 12 و25 أوت الجاري، حيث كانت حواف هذا التجويف عند مستوى الـ71 دولارا للبرميل، بينما نزل عمق التجويف السعري إلى مستوى 65 دولارا عند تاريخ 20 أوت 2021”.
وأضاف في هذا الصدد أن تضرر المعنويات العامة الصحية والاقتصادية واللوجيستيكية لإمدادات النفط، ومع تجدد المخاوف بشأن تداعيات الطفرات الجديدة لفيروس كورونا (كوفيد-19)، وفي ظل تسارع معدلات الإصابة بالسلالة دلتا في أنحاء العالم، عوامل بعثت المخاوف مجددا من احتمال تسجيل تراجع الطلب العالمي على النفط، خاصة مع تسجيل تباطؤ في نمو الطلب على خامات النفط ومشتقاته.

كما تطرق الخبير إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام في جويلية الماضي، وهي ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، وأيضا تباطؤ نمو صادراتها أكثر من المتوقع إلى جانب احتمال تباطؤ التعافي العالمي للطلب على الوقود بسبب القيود الجديدة لمواجهة الموجة الرابعة من الجائحة في آسيا عموما.

يضاف إلى ذلك، حسب الخبير ارتفاع الدولار الأميركي والذي من شأنه زيادة تكلفة النفط لحائزي العملات الأخرى، وأيضا “تموج” وضع مخزونات النفط الأميركية والتي تسجل حاليا منحى مرتفعا إضافة إلى السياسات النقدية في الولايات المتحدة وتعزيز قطاع الوظائف لديها خاصة في قطاعات الترفيه والخدمات والتعليم.

كما ذكر مهماه عامل “الأزمة العميقة “التي ضربت أكبر شركات النفط الأمريكية لتسجل أعلى عمليات شطب منذ عام 2015 إضافة إلى تأثير الأعاصير المدمرة.

وبالنسبة لمنحى الأسعار في الفترة المقبلة، توقع الخبير”إمكانية ارتفاع أسعار برميل النفط الخام لأعلى من المستوى الحالي (72 دولارا) خلال الفترة المقبلة خاصة مع توقع تحسن الطلب على النفط في الصين”، مضيفا أن الأسعار ستصل على المدى المتوسط 75 دولارا للبرميل.

خ. م

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • amremmu

    وقد تجاوزت أسعارها 72 دولار مرارا بل بلغت 130 دولار في 2012 لكنها تبخرت في الأجواء . وبالتالي فلا فائدة من ارتفاع سعره .