الإثنين 21 ماي 2018 م, الموافق لـ 05 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 11:58
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الأرشيف

تمكن عناصر الشرطة القضائية بأمن ولاية بتبسة، مساء الأربعاء، من توقيف تونسي في العقد الرابع من العمر، ظلّ في حالة فرار من الجهات الأمنية والقضائية في تونس، بعدما تورط في سنة 2010 في جريمة قتل زوجته التونسية، وحكم عليه بالسجن المؤبد، وتمكن من الفرار من السجن التونسي سنة 2011.

على غرار المئات من التونسيين وحتى الجزائريين، في أحداث الربيع التونسي التي أطاحت بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، ومكنت الكثير من المحبوسين وقتها من الفرار من السجون التونسية، الذين تم توقيف بعضهم خاصة منهم التونسيين، ولا يزال البعض منهم محل بحث من الجهات المختصة التونسية، وقد تمكن السجين التونسي الموقوف من الدخول إلى الأراضي الجزائرية خلسة واختار الإقامة ببلدية الحمامات بولاية تبسة، على الحدود بين البلدين، التي ظلّ يتنقل فيها بكل حرية ويمارس حياته اليومية بطريقة جد عادية، إلى غاية وصول أخبار مؤكدة إلى مصالح أمن ولاية تبسة، 

بشأن نشرية البحث الصادرة ضده من طرف الجهات الأمنية والقضائية التونسية، ليتم التأكد من هويته، ونصب كمين محكم له، تمكن إثره رجال الشرطة الجزائرية من توقيف السجين التونسي الهارب، واقتياده إلى مقر الأمن للتحقيق معه، واتخاذ الإجراءات القانونية ضده على مستوى مختلف الجهات المختصة على مستوى محكمة الاختصاص، قبل تسليمه إلى المصالح المختصة التونسية، في إطار الاتفاقيات المبرمة بين الجزائر وتونس، لمحاربة مختلف أشكال الجريمة وتسليم المطلوبين لدى الجهات القضائية.

مقالات ذات صلة

  • الأطباء المقيمون يراسلونه بعد 6 أشهر من الإضراب

    سيدي الرئيس.. لم نمتنع عن خدمة الشعب

    وجّه الأطباء المقيمون أمس، والمضربون عن العمل منذ حوالي ستة أشهر، رسالة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وصفوها بـ" صرخة آلاف الأطباء المقيمين" طالبين…

    • 4150
    • 32
1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • علي

    اين وصل تحقيق اغتيال المرحوم على تونسي ياباشا