إدارة الموقع
بينهم شقيقا حراقة تم توقيفهم الأسبوع الماضي في إيطاليا

توقيف 18 حراقا في عرض البحر وإعادتهم إلى ميناء القل بسكيكدة

زبيدة بودماغ
  • 1793
  • 1
توقيف 18 حراقا في عرض البحر وإعادتهم إلى ميناء القل بسكيكدة
أرشيف

تمكنت فرقة حرس السواحل بالقل في ولاية سكيكدة، من إحباط عملية هجرة غير شرعية، الخميس إلى الجمعة، لمجموعة من الشباب كانوا في عرض البحر على متن قارب تقليدي الصنع.

وحسب ما علمت به “الشروق”، فقد تم توقيف 18 شابا تتراوح أعمارهم ما بين 23 سنة إلى 34 سنة ينحدرون من مختلف أحياء مدينة القل، على غرار أحياء عين زيدة وبني سعيد ومحمد الشيخ ومن بينهم شقيقان لحراقة تم توقيفهم مؤخرا في السواحل الإيطالية، كانوا قد انطلقوا على متن قارب تقليدي الصنع من شاطئ لقبيبة كائن بين المنطقتين السياحيتين بني سعيد وتمنار مستغلين تحسن الأحوال الجوية وعزلة الشاطئ الموجود في منطقة نائية، وبعد قطع نحو ألفي ميل بحري ألقي عليهم القبض من طرف فرقة حرس السواحل، وتم نقلهم إلى ميناء القل في إجراء روتيني أين تم عرضهم على طبيب تابع للحماية المدنية، قبل تحويلهم للمثول أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة القل.

من جهة أخرى، كانت مصالح أمن دائرة القل خلال ليلة الثلاثاء الماضي قد تمكنت، من إحباط عملية هجرة غير شرعية، لمجموعة من الشباب، وتمكنت من استرجاع القارب الذي كان مجهز للانطلاق في الليلة الموالية.

وحسب ما علمت به “الشروق” فإن تحرك الأجهزة الأمنية جاء بناء على معلومات بتردد بعض الشباب على شاطئ تلزة، وبعد مداهمة المكان فرت المجموعة غير أن عناصر الضبطية ألقوا القبض على أحد الحراقة، وتم استرجاع القارب الذي كان بدون محرك ومخبأ بين الحشائش في واد قريب من شاطئ البحر.

وبحسب مصادرنا، فإن وصول خمسة شبان من مدينة القل بسلام إلى الضفة الأخرى من المتوسط بداية الشهر الجاري، بعد رحلة غير شرعية، بعد انطلاقهم من شاطئ واد صابون بفلفلة، شجّع باقي الشباب الراغبين في بلوغ الضفة الأخرى من المتوسط على المغامرة وامتطاء قوارب الموت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • جزائري

    ... ومن بينهم شقيقان لحراقة تم توقيفهم مؤخرا في السواحل الإيطالية ... وهذا معناه 4 اخوة أو أكثر من أسرة واحدة " شقيقان لحراقة تم توقيفهم .." واذا استمرت الأمور على حالها فستخلوا البلاد من عروشها بعد سنوات قليلية ولن يبقى منها سوى الأفارقة القادمين من بلدان الساحل .