-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حسب المدعي العام

تونس: الكشف عن حقيقة الظرف المشبوه الذي تلقته الرئاسة

الشروق أونلاين
  • 10318
  • 7
تونس: الكشف عن حقيقة الظرف المشبوه الذي تلقته الرئاسة
ح.م
الرئيس التونسي قيس سعيد

قال النائب العام في تونس، الجمعة، إن الظرف المشبوه الذي وصل الرئاسة التونسية هذا الأسبوع لا أثر فيه على مادة سامة أو مخدرة أو خطيرة أو متفجرة.

وقالت الرئاسة، الخميس، إن مديرة مكتب الرئيس نادية عكاشة أصيبت بصداع وفقدان مؤقت للبصر بعد أن فتحت الظرف، الاثنين الماضي.

وأشارت تقارير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الأربعاء، إلى أن الرئيس قيس سعيد تلقى رسالة ربما تحتوي على سم.

لكن النائب العام أكد في بيان، الجمعة، أن الفحوصات التي أجراها فريق فني على الظرف المشبوه، أثبتت خلوه من أي مادة مشبوهة سامة أو مخدرة أو خطيرة أو متفجرة.

بيان الرئاسة التونسية

“تلقت رئاسة الجمهورية يوم الإثنين 25 جانفي 2021 حوالي الساعة الخامسة مساء بريدا خاصا موجها إلى رئيس الجمهورية يتمثل في ظرف لا يحمل اسم المرسل. وقد تولت السيدة الوزيرة مديرة الديوان الرئاسي فتح هذا الظرف فوجدته خاليا من أي مكتوب، ولكن بمجرد فتحها للظرف تعكر وضعها الصحي وشعرت بحالة من الإغماء وفقدان شبه كلي لحاسة البصر، فضلا عن صداع كبير في الرأس. كما  تجدر الإشارة إلى أن أحد الموظفين بكتابة رئاسة الديوان كان موجودا عند وقوع الحادثة وشعر بنفس الأعراض ولكن بدرجة أقل.

وقد تم وضع الظرف في آلة تمزيق الأوراق قبل أن يتقرر توجيهه إلى مصالح وزارة الداخلية. ولم يتسن إلى حد هذه الساعة تحديد طبيعة المادة التي كانت داخل الظرف.

كما توجهت مديرة الديوان الرئاسي إلى المستشفى العسكري للقيام بالفحوصات اللازمة، والوقوف على أسباب التعكر الصحي المفاجئ.

ولم تقم مصالح رئاسة الجمهورية بنشر الخبر في نفس اليوم الذي جرت فيه الحادثة تجنبا لإثارة الرأي العام وللإرباك، ولكن تم في المقابل تداول هذا الخبر في وسائل التواصل الاجتماعي لذلك وجب التوضيح.

وإذ تطمئن مؤسسة رئاسة الجمهورية الشعب التونسي بأن رئيس الجمهورية بصحة جيدة ولم يصبه أي مكروه، فإنها تتوجه بالشكر إلى المصالح الأمنية المختصة وخاصة الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية على جاهزيتها وسرعة قيامها بالاختبارات اللازمة، كما تشكر المصالح الطبية بالإدارة العامة للصحة العسكرية على تدخلها السريع .

وتؤكد رئاسة الجمهورية حرصها على ضمان الحريات التي كرسها الدستور ومنها حرية الرأي والفكر والتعبير والإعلام والنشر، وتعلن مساندتها المطلقة للكلمة الحرة المعبرة عن الرأي الحر، وتستغرب في المقابل مطاردة من تولى تناقل خبر محاولة التسميم هذه، عوض البحث عمن قام بهذه المحاولة البائسة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • قناص

    هذا تحذير من الصهاينة و فرنسا لتونس بأن عليكم الانصياع لاوامرنا و إلا فالاتي لن يكون جيد
    على الشعب التونسي أن يكون يد واحدة و فطن

  • العربي

    فعايل اليهود لعنهم الله

  • كمال

    قد سبق لاسرائيل تنفيد اغتيالات داخل تونس،ووجود يهود بداخلها لايبشر بخير،فدائما يكون في وسطهم جواسيس و عمال الشر،هادي هي السوسة المدسوسة

  • ابو عماد

    المفروض ان ظرفا لا يخمل اسم المرسل مشتبه فيه و لا يفتح الا من طرف امني متخصص .خاصة في ظرف تكالب اعداء الحرية و الديمقراطية و الجمهورية الذين يريد اتخاذ الشعوب عبيدا يورثونهم لابناءهم و احفادهم فاحذروهم

  • ياسين

    عندما تقرا .. تعلن مساندتها المطلقة للكلمة الحرة المعبرة عن الرأي الحر، وتستغرب في المقابل مطاردة من تولى تناقل خبر محاولة التسميم هذه، عوض البحث عمن قام بهذه المحاولة البائسة .. تعرف ان الرئيسةيكاد يكون مجرد موظف صغير في بلده . الدستور التونسي نزع كل صلاحيات الرئيس . و لن يتحسن هذا البلد الا بتغيير الدستور . و انقاد تونس من الحكومة و البرلمان الفاسد

  • علي عبد الله الجزائري

    الصهاينة القدم والجدد المطبعون
    يريدوا قلب النظام في تونس باستغلال تردي الوضع الاجتماعي والاقتصادي
    كما فعلوا في مصر وكما دمروا سوريا وقسموا اليمن وليبيا
    لا يريدوا اي بصيص امل او ترك شعلة تضيء طريق التغيير لشعوب المنطقة
    لكن فرص التغيير بتونس اكثر مرونة ولا يراد لها ان تكون نموذج و تجربة رائدة

  • نفاق

    الله اعلم ..خدايم ليهود هذي ...التسميم و تسميم الاظرفة