السبت 30 ماي 2020 م, الموافق لـ 07 شوال 1441 هـ آخر تحديث 21:44
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
الرئاسة التونسية

الرئيس التونسي قيس سعيد خلال اجتماع في قصر قرطاج يوم 30 أفريل 2020

أعلنت السلطات التونسية، الخميس، اعتزامها إعادة فتح المساجد والمطاعم والمقاهي، في 4 جوان المقبل، مع استمرار تشديد المراقبة لمنع تفشي فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19).
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في مقر الحكومة جمع كلًا من وزير الشؤون الدينية، أحمد عظوم، ووزير الداخلية، هشام المشيشي، والوزيرة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالمشاريع الكبرى، لبنى الجريبي.
وقال عظوم: “تقرر فتح المساجد في 4 جوان المقبل.. تقرر في هذا التاريخ حتى لا يتم إغلاقها مجددًا، كما حصل في دول أخرى (حين تزايدت الإصابات)”.
وأضاف أن الوضع الصحي حال دون فتح المساجد أيام عيد الفطر (الأسبوع المقبل).
وأفاد ببدء حملات تنظيف وتعقيم للمساجد، لحفظ صحة التونسيين عند عودة الصلاة فيها.
وتعلق تونس، منذ 13 مارس الماضي، الصلاة بالمساجد، ضمن إجراءات احترازية للوقاية من الفيروس.
وأجاز ديوان الإفتاء في تونس، الثلاثاء، أداء صلاة عيد الفطر في المنازل، للحد من تفشي “كورونا”.
وقالت الوزيرة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالمشاريع الكبرى، لبنى الجريبي، خلال المؤتمر الصحفي، إنه تقرر إعادة فتح المقاهي والمطاعم بكافة أصنافها وقاعات الشاي أمام الزبائن، بداية من 4 يونيو/ حزيران المقبل
وتابعت أنه تقرر تأجيل عودة الدراسة الجامعية إلى الثامن من الشهر المقبل، بعد أن كانت مقررة في الأول منه، نظرًا لخطورة التنقل بين الولايات واستمرار منع التنقل بينها.
فيما أكد وزير الداخلية، هشام المشيشي، تشديد المراقبة، خلال الفترة القادمة، واستمرار منع التنقل بين الولايات إلى أن تتم السيطرة على الوضع الوبائي.
وسجلت تونس، حتى الأربعاء، 1045 حالة إصابة، بينها 47 وفاة و 862 حالة تعافٍ.
المصدر: وكالات

الحجر الصحي تونس فيروس كورونا

مقالات ذات صلة

  • الفيلسوف نعوم تشومسكي:

    في عالم ما بعد كورونا.. أمريكا "تتجه نحو الهاوية"

    نشرت وكالة فرانس برس، مساء الاثنين، حواراً أجرته مع الفيلسوف الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي الذي يعد من آباء الألسنية الحديثة. ويرى الفيلسوف الأمريكي، أن الولايات المتحدة…

    • 3257
    • 0
600

7 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • محمد

    والله اصبحت قرارات الجارة الشرقية سياسوية اكثر منها طبية ربما موسم السياحة والاصطياف يفرض نفسه ويلقي بضلاله على القرارات السياسية من جهة يفتحون المساجد والمطاعم ومن جهة يمنع التنقل بين المدن والولايات رغم هذا ف احدى عشرة مليون تونسي هم من سيقررون مصيرهم

  • ملاحظ

    تحية خالصة لشعب التونسي شقيق يستحق كلمة شعب حضاري محترم لولا وعي الشعب تونسي وحرسه على سلامة الاخريين واحترامه لتدابير النظام تونسي لما نجح هذا الاخير في تقويد على فيروس كورونا ولم يسجل سوى 1045 حالة مستقرة منذ اكثر من عشر ايام لو كان قومنا فعل نصف ما قامه شعب تونسي لكانت حالات كورونا لا تتجاوز 50 حالة يوميا او ينخفض تدريجيا..لا حياء لمن تنادي توانسة سيصلون في مساجدهم وانتم يا غاشي شبعوا زلابية وحلويات العيد بالكورونا …😡😡 ستصبح قريبا حلوى كورونا طبق المفضل شعبي جزائري 100% وسنشبعوا به 😡😡

  • محمد☪Mohamed

    أول تونس ليت قدوة للجزائر !!!
    1- عدهم 1045حالة و862 شوفيا و 47 متوفي هذي احدة .
    الجزائر 7728 حالة 4062 شوفية و 575 متوفي لا مجال للمقارنة .
    ثانيا عندهم مشكل إقتصادية وتعتمد على السياحة , بالنسب لهم يجب يكون واجدين للعطلة الصيف بأي ثمن , حثى ولو متأكدين من une deuxième vague .
    إذا كان يعتقد المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها أنه ستكون هناك بالضرورة موجة ثانية ، والسؤال هو “متى !!!! وكم quelle ampleur”.
    الجزائر كذلك لازم يكون عندنا فكرة ,كل مأشرات موجودة ونعرف كيف غاذي يتنقل الشعب في هذا الصيف.

  • Omar

    Les animaux et les plantes vivent la belle vie depuis que les humains ne les dérange plus vu le confinement qui a été imposé par le coronavirus… Finalement on peut considérer les virus comme un genre d’autorité de Régulation de la Vie sur la Planète… Merci

  • معمر

    من اجل السياحة كل شئ يهون

  • Adel

    ادعوا جميع الجزائريين الى عدم الذهاب لتونس اذ من غير المعقول نقل المرض اثناء الرجوع من عناك لقدرا الله ولهذا الحيطة واجبة

  • Algérien

    Ils n’ont pas le choix car c’est le saison estivale qui presse, mais le problème qui se pose qui va risquer à ce déplacer vers un autre pays avant que la pandémie soit éradiquée?e

close
close