-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تونس: معارضو قيس سعيد ينزلون إلى الشارع

تونس: معارضو قيس سعيد ينزلون إلى الشارع
جانب من التظاهرة التي شهدتها العاصمة تونس

تجمع مئات التونسيين المعارضين للتدابير الاستثنائية للرئيس قيس سعيد وسط العاصمة التونسية، مرددين عبارات ترفض “الانقلاب” على الدستور وحرقه من قبل أنصار الرئيس، فيما تحدث عدد من النشطاء والسياسيين عن قيام السلطات التونسية بإغلاق المنافذ المؤدية للعاصمة و”التضييق” على المحتجين.

وردّد المتظاهرون أمام مبنى المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة، النشيد الوطني التونسي وشعارات من قبيل “بالروح بالدم نفديك يا وطن” و”الشعب يريد إسقاط الانقلاب” و”وحدة وطنية ضد الهجمة الشعبوية”، وارتدى بعضهم ملابس كتب عليها عبارة “مواطنون”، كما قاموا برفع نسخة من الدستور التونسي وحمل أحدهم قفصا داخله لوحة كُتب عليها “دستور الجمهورية التونسية”، في إشارة إلى أن الدستور التونسي بات “محتجزا” لدى الرئيس.

وبحسب المعارضين لإجراءات سعيد، فقد هددت الأزمة المكاسب الديمقراطية التي حققها التونسيون في ثورة 2011 التي أطلقت شرارة احتجاجات “الربيع العربي” وأبطأت أيضًا الجهود المبذولة لمعالجة تهديد عاجل للمالية العامة، مما أثار قلق المستثمرين.

كما نشرت صفحة “تونس ضد الانقلاب”: “أنباء عن إغلاق الطرقات المنافذ المؤدية إلى العاصمة. نداء استغاثة من المواطنين القادمين من جميع أنحاء البلاد المحجوزين في محطة استخلاص مرناق (الطريق الوطنية المؤدية للعاصمة) للسماح لهم بالمرور. العديد منهم يفكّر في السير على القدمين (مسافة 20 كيلومتر) للوصول إلى شارع الثورة”.

واندلعت أول مظاهرة ضد سعيّد الأسبوع الماضي بمشاركة المئات من التونسيين.

ورفض الاتحاد التونسي للشغل، والذي يعد أكبر نقابة مهنية في البلاد، الإجراءات الأخيرة لسعيد، قائلا أنها تشكل خطرا على الديمقراطية وتتجه بتونس للهاوية.

ووصفت حركة النهضة، تحركات سعيد بأنها “انقلاب صارخ على الشرعية الديمقراطية”، ودعت الناس إلى التوحد والدفاع عن الديمقراطية في “نضال سلمي بدون كلل”..

وأصدرت أربعة أحزاب سياسية أخرى بيانا مشتركا دانت فيه سعيد يوم الأربعاء، على غرار ما فعل حزب قلب تونس.

انقسام في الشارع

كما نظم عشرات التونسيين، السبت، وقفات مؤيدة لقرارات الرئيس قيس سعيد، وفصلت قوات الأمن التونسية بين المؤيدين والمعارضين للقرارات عن طريق وضع حواجز حديدية بينهم.

ويواجه الرئيس قيس سعيد ضغوطا للإعلان عن أجندة محددة لإدارة المرحلة المقبلة، بما في ذلك الإصلاحات السياسية المتوقعة وتكوين حكومة في أقرب وقت لمباشرة مهامها التنفيذية والتفرغ للأزمة الاقتصادية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!