الأربعاء 24 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 22 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 10:07
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

يبحث العديد من عشاق الساحرة المستديرة في الجزائر وشتى بقاع الأرض عن القنوات المفتوحة الناقلة لمنافسة “كوبا أمريكا” بالبرازيل كونها من أبرز البطولات العالمية التي انطلقت السبت الماضي وتستمر حتى السابع جويلية القادم بمشاركة 12 منتخبا يضمون نجوما عالميين أمثال ميسي وكوتينيو وسواريز.
وقد حصلت مجموعة قنوات “بي إن سبورتس” القطرية على حقوق بث البطولة في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتعرض مبارياتها على “beIN SPORTS MAX HD” عبر قمري نايل سات وعرب سات، فيما تنقل قناة TRT sport التركية البطولة مجانا عبر القمر الصناعي “يوتل سات”، حيث تتيح للجزائريين متابعة جميع المباريات بدون تشفير. وتبث القناة التركية على تردد التردد: 10762، الاستقطاب: أفقي، معدل الترميز: 27500.

قطر تمثل العرب في “كوبا أمريكا”!

ويشارك قطر واليابان في “كوبا أمريكا” كضيفي شرف، حيث ليست هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها اتحاد كرة القدم في أمريكا الجنوبية (كونميبول) إلى الاستعانة بمنتخبات “أجنبية”، غير تابعة له، ببطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية. ففي دورة عام 2016 الاستثنائية، على سبيل المثال، تم الاستعانة بستة منتخبات من اتحاد كونككاف. فشاركت إلى جانب الدولة المضيفة، الولايات المتحدة، كل من المكسيك وكوستاريكا وجامايكا وباناما وهايتي. وفي دورة 2015 شارك منتخبان “دخيلان”، وهما جامايكا والمكسيك.
بيد أنها المرة الأولى، التي وقع فيها الاختيار على بلدين من وراء حدود الأمريكيتين، وتحديدا من آسيا، إذ تمّ استدعاء بطل القارة قطر ووصيفه اليابان. والاثنان معا لم يكونا بحاجة إلى خوض التصفيات للتأهل إلى بطولة كوبا أمريكا، لكن في حال فوز قطر (بطلة آسيا) بلقب كوبا أمريكا، فإنها ستصبح الأولى في تاريخ كرة القدم التي تفوز بلقب قارتين في ذات الوقت، وهو أمر يتجاوز أكبر أحلام الدولة المنظمة لمونديال 2022 للرجال.
ومن المؤكد أن البطولة ستكون فرصة جيدة لمنتخب الدوحة لتقديم نفسه دوليا، استعدادا للحدث الأهم ألا وهو المونديال بعد ثلاث سنوات، في تحدّ لن يكون سهلا على الإطلاق، ففي الجولة الأولى ستواجه قطر كولومبيا والأرجنتين إلى جانب الباراغواي.
وهناك الكثير من المشككين حول مدى مصداقية الطرح الرسمي المقدم من قبل “كونميبول” في اختيار دولتين من خارج الأمريكيتين. ويرون السبب الحقيقي يكمن في التربح المالي والمصالح المتبادلة، إذ يقول الصحفي الأرجنتيني سيرجيو دانيشيفتسكي في حوار مع موقع “بيلد” الألماني: “بطبيعة الحال للأمر علاقة بحقوق البث والمال. لا يمكن استيعاب هذه الدعوات. وكأنت كندا ستشارك في نهائيات كأس الأمم الأوروبية”.
ح. ف

مقالات ذات صلة

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close