-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ثلاث جامعات جزائرية ضمن تصنيف “تايمز 2022” لأفضل الجامعات عالميا

الشروق أونلاين
  • 15773
  • 1
ثلاث جامعات جزائرية ضمن تصنيف “تايمز 2022” لأفضل الجامعات عالميا
جامعة فرحات عباس 1 بسطيف

حلت ثلاث جامعات جزائرية ضمن تصنيف مجلة تايمز البريطانية للتعليم العالي لسنة 2022 الذي يعتمد على 5 مؤشرات و13 سمة تمنح على أساسها مكانة في القائمة للجامعات.   

وجاءت جامعة فرحات عباس سطيف 1 في المرتبة الأولى وطنيا و(المرتبة:501-600)، وتلتها جامعة وهران1 (المرتبة:601-800)، ثم جامعة أبو بكر بلقايد تلمسان (المرتبة:+1201).

وجاءت في المراكز العشر الأولى الجامعات الأكثر شهرة في العالم، واحتلت المرتبة الأولى جامعة أكسفورد، تلتها جامعات كاليفورنيا، هافارد، ستانفورد وكامبريدج.

كما سيطرت الجامعات الأمريكية على أفضل 10 جامعات، منها ثماني جامعات أعضاء في رابطة  أيفي ليج، وكما هي النتيجة في عام 2021 شهد التصنيف هذا العام وجود جامعتين بريطانيتين ضمن أفضل 10 جامعات كلاهما أعضاء في مجموعة راسل، وجدير بالذكر أن التصنيف هذا العام لم يتضمن أي منافسين جدد في أول 10 مراكز فهي نفس جامعات عام 2021.

ويعد تصنيف تايمز من أقوى التصنيفات العالمية للجامعات يصدر سنويا من قِبل مجلة تايمز للتعليم العالي، ويقوم تصنيف التايمز على منهجية واضحة تقوم بدورها على 13 سِمة مجمعة تحت خمس فئات:

التدريس (30% من الدرجة النهائية)، البحث (30 في المائة)، الاستشهاد بأبحاث الجامعة أو المؤسّسة البحثية (32.5%)، المكانة على المستوى الدولي (5%) ثمّ حجم الدخل (2.5 %).

صدرت هذه المنهجية في الثالث من جوان 2010، ويذكر أنّ المجلة اللندنية قد ترفعُ عدد المؤشرات إلى 16 في المستقبل القريب من خلال إضافة مؤشر البحث العلمي (55 في المائة)، مكانة المؤسسية (25 في المائة) ثم النشاط الاقتصادي/الابتكار (10 في المائة) وكذا التنوع الدولي (10 في المائة).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • وفي الاخير يهربوا

    ولكن المشكل اللي يحس روحو قاري شويا يهرب مايبقاش فلبلاد كيما الاطباء مثلا يقراو فلمداراس والجامعات والدولة تصرف عليهم من اموالنا تاع الضرائب وعندما يتخرجون يروحوا يتعلموا في اجسام المواطنين الزواولا في المستشفيات العمومية منبعد يهربو لفرنسا واوروبا والخليج .. ولقد شاهدنا في فرنسا في بداية كورونا كيف استقبل الولد ماكرون كثير من الاطباء الجزائريين في احد المستشفيات وهؤلاء الهرابين كلهم دروسوا في المدارس والجامعات الجزائرية .. ربما البعض يقولي اعذرهم لانهم لم يجدوا امكانيات في الجزائر وهذا كذب ونفاق لان الاطباء يمكن ان يعيشوا بكرامة في بلدهم ويخدموا ابناء بلدهم