الثلاثاء 22 ماي 2018 م, الموافق لـ 06 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 02:09
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
بشير زمري
  • حداد: كل الشركات الفرنسية تتلقى مستحقاتها بشكل عادي منذ نوفمبر

لم تحد الزيارة التي قادت بداية من الأربعاء، رئيس منظمة مقاولي فرنسا “الميديف” بيار غاتاز إلى الجزائر عن سابقاتها، حيث بادر بمجرد لقائه المسؤولين الجزائريين ومنظمات أرباب العمل، إلى المطالبة بتسهيلات جديدة للفرنسيين في السوق الجزائرية.

وأثار غاتاز خلال لقائه رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد، وبحضور وزير الصناعة والمناجم يوسف يوسفي، بفندق الأوراسي،الأربعاء، 4 نقاط، وهي إلغاء القاعدة 51ـ 49 المنظمة للاستثمار الأجنبي في الجزائر، وتسديد مستحقات الشركات الفرنسية المنجزة للمشاريع لدى الحكومة الجزائرية، وفتح إمكانية تحويل الأرباح وتحسين مناخ الاستثمار.

واعترف وزير الصناعة والمناجم، يوسف يوسفي، خلال المداخلة التي ألقاها بحضور أكبر رجال أعمال البلدين، وبتمثيل قوي للصحافة الجزائرية والفرنسية، بوجود بعض عراقيل الاستثمار في الجزائر، مشددا على أن هنالك صعوبات في الرخص وفي تسديد المستحقات، إلا أنه رد بالمقابل على الفرنسيين: “جئتم هنا لتجنوا الأموال من عندنا ولذلك أطالبكم بالصبر والعمل ونقل التكنولوجيا وتوظيف الجزائريين، وهنا أقول لكم هنيئا لكم الأموال التي تأخذونها”.

وفيما يخص القاعدة القانونية المنظمة لاستثمار الأجانب في الجزائر 51 ـ49، رد الوزير قائلا: “51 ـ 49 لا رجعة عنها”، مضيفا أن “إثارة الحديث بشأنها أصبح من الماضي، بحكم أن عددا من الدول اليوم باتت تتقبلها”، وضرب يوسفي في ذلك مثالا بالصين والولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وإيطاليا والمانيا وتركيا ودول أخرى، أعربت عن نيتها في الاستثمار بالجزائر ومنها من دخل السوق، دون أن يطرح أي إشكال.

وطالب يوسفي الفرنسيين بجلب الخبرة والتجربة ونقل المعرفة، وبأن يكونوا صبورين رغم ما اعترف به من صعوبات، حتى يستطيعوا تحقيق النجاح على المديين المتوسط والبعيد، متحدثا عن شراكات هامة للجزائر حتى خارج أوروبا.

من جهته، رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد، قال إن الأفسيو يدعم وجود القاعدة 51 ـ49 التي تحمي الاقتصاد الوطني، ويرى أن مناخ الاستثمار في الجزائر ليس بالسيء للدرجة التي يتحدثون عنها، مصرحا “الكثير من الدول تواجه صعوبات، رغم ذلك الاستثمارات موجودة”، فيما قال بشأن تحويل الأرباح إلى فرنسا، أن الجزائر لا تطرح أي إشكال على هذا المستوى، إذا التزمت الشركات الفرنسية بواجباتها في الجزائر من تسديد للضرائب وتصفية للحسابات العالقة.

وفيما يخص تسديد ديون الشركات الفرنسية التي استفادت من مشاريع ولم تنجزها في الجزائر، قال حداد أن هذه الأخيرة تسدد بشكل عادي منذ شهر نوفمبر 2017، وأن الحكومة لا تواجه أي عراقيل على هذا المستوى، وأن الديون السابقة ستسدد قريبا.

وفي رده على أسئلة الصحفيين، تحدث بيار غاتاز عن القاعدة 51 ـ49 التي يرى أنها مدرجة ضمن عراقيل الاستثمار، قائلا “يجب إزاحة العراقيل يوما ما، ومع مرور الوقت سيتحسن مناخ الأعمال في الجزائر مثل ما حدث في فرنسا”، مضيفا “الصينيون كانوا يشتكون من قوانيننا أما اليوم فالوضع مختلف، ولازال أمامنا الكثير لنغيره، وكذلك الوضع بالنسبة لكم”.

وتحدث غاتاز عن استغلال الكفاءات الجزائرية بفرنسا وأبناء الجالية من رجال الأعمال، في إعطاء دفع للشراكة بين البلدين، محصيا في هذا الإطار 400 ألف رجل أعمال جزائري مقيم بفرنسا.

مقالات ذات صلة

  • وزيرا الصناعة والبريد يدشنان وحدة الإدماج الإلكتروني "بإيني" بلعباس:

    الشروع في إنتاج الأجهزة الإلكترونية لدعم قطاع البريد

    أشرف وزير الصناعة يوسف يوسفي برفقة وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال هدى فرعون، صبيحة الخميس، على تدشين وحدة الإدماج الإلكتروني بمؤسسة الصناعات الإلكترونية "إيني" بسيدي…

    • 2874
    • 4
  • الجزائر تسعى نحو تعديل جديد لمضمون المادة 110

    الاتحاد الأوروبي يقلّص واردات الغاز ويخالف 3 بنود في اتفاقية الشراكة!

    تتجه الحكومة الجزائرية إلى مراجعة اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وتؤكد أرقام الصادرات والواردات الصادرة عن الجمارك، خلال ثلاث السنوات الأخيرة أن الخزينة العمومية خسرت…

    • 1565
    • 4
16 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • رشيد الجزائر العظيمة

    معنى كلامه ان فرنسا وميدفها اموال الجزائر في جيبهم ولكن عليهم بالصبر لان الشعب نائم وليصبروا قليلا حتى يغط في السبات اعمق واعمق و يصبح لا يتحرك كالجثة 9400

  • بومدين

    روحي يالجزائر بالعافية.البارح كان يضرب بيك المثل المسطاش ازعيم كان متمكن في تسيرها.يضرب الطابلة يقول قررنا شركتنا اربحنالينا الفائد لينا .اليوم الواحد يتءسف على هذا المنضر لا يليق بصمعت دولة كالجزائر .وللاسف كلمة كان يقولها على ارباب العمل .وهي شهيرة كانو قياد عند فرنسا.

  • الجزائري الحر

    فرنسا ترى في الجزائر بقرة حلوب منذ 1830 وفرنسا اي حوالي 200 سنة تستثمر وتقول ان لي عمال ولي منتوجات لكن للاسف فرنسا “” الطحلب”” رغم 200 سنة الا انه اتت شركات في بداية 2000 الصينية والاسبانية والايطالية اي حوالي 18 سنة منتوجاتها ملموسة في كل مكان تركيا مثلا فقط 2005 اكثر من 500 شركة صغيرة ومنتجاتها في كل الجمهورية امريكا بدأت بالامس في مشاريع ضخمة كمصنع التوربينات بباتنة والفلاحة في البيض وعين وتيارت والنتائج كل هؤلاء احسن من فرنسا فرنسا كالمرأة الضرة الغيارة هم لا يريدون ان تتطور الجزائر بدونهم.

  • ملاحظ

    رئيس الباترونة فرنسي معروف بليبرالية المتوحشة والمدافع عن الرأس المالية القاسية استغلال الطبقات الكادحة لصالح الطبقة الثرية ولصالحهم كي يزيد ثرواتهم وانعاش شركاتهم خاصة الكبرى وزيادة الفقراء لاستعبادهم بالعمل براتب الضعيف وقانون العمل الفرنسي الاخير جائت منه, وزيارته لجزائر هي لتكريس كل هذه الاستفاذة من المشاريع بجزائر وتقاسم الارباح مع البارونات والمافيا لصالح اقتصاد بلده وكالعادة جزائر ستنعش اقتصاد فرنسا مقابل النهب كما سبق ولن نرى غبار الربح من فرنسا الاستدمار يرعاه حداد وكلكم لاجل فرنسا

  • ملاحظ

    حداد وغاتار كلاهما سيتقاسم النهب البلاد لانعاش الاقتصاد فرنسا الباترونا الجزائرية لاتملك إلا الحساب الذي تتلقى فيه ضخ الأموال العمومية باسم مشاريع تحيلها إلى رجال الأعمال الفرنسيين لتنفيذها مقابل هامش من الريح أو التشيبة الباترونا الجزائرية في حقيقة أمرها هي وسيط محظوظ بين الدولة ورجال الأعمال الأجانب سواء كانوا فرنسيين أوغيرهم وبطبع جزائر اكبر خاسر كعهد الاستعمار وبمساعد الكولون الجدد كحداد وبرعاية الحكومة لقد صدق من قال”باعت لبلاد في سوق الدلالة” وحسبنا الله ونعم الوكيل في الخونة السراق الظلام

  • abdelo

    ميديف يجني الاموال وححنا مذا نجني الكلام ؟؟؟

  • 0

    ذهنية اشتراكية تتصارع مع ذهنية راسمالية.

  • hoho

    مرة اخرى ترسل فرنسا لنا شخص اسمه بيار …….. كمن سبقوه من بيارات (بيار رافاران…بيار شوفانمان… بيار كاماط…. بيار فوكون….بيار غوردال عفوا بوردال….وبيار و بيار و بيار و بياااااااااااااااااااااااااااااااار) وحتى من امر مثقفي فرنسا باصدار كتاب يفرق بين العرب و القبائل اسمه بيار……………

  • انيس

    جابهم صاحب القروض الضخمة بلا رجعة لي قال لصحافة الناس راها ترقد تحت القناطر في نويورك

  • 0

    المشكل ان الاعمى لايرى الاشياء من حوله فلذي يحس به مايلمسه بيده الله الله الله ما اكثر العميان فاالسكر في هذا الزمان ليس بالخمر والحشيش فقط فهناك من يسكر بانواع مختلفة من متع الحياة يبيعون مجتمعاتهم بعرض من الدنيا

  • العباسي

    يا جماعه باغي نفهم لمادا غير فرنسا باقي غير هي في العالم كلم طعنتنا نهرول نحوها ونمد لها مشاريع فقو طبق الفضه كل المشاريع الكبار من تراجعو عنها وذهبو بها المخرب بسبب هادي فرانسا

  • عبدالكريم

    أنا أرى أن كلام الوزير يوسفي جميل و فيه كثير من الوطنية فلما هذا التهكم يا ناس ؟ أوليس ما تطرحه الجزائر من شروط للإستثمار الأجنبي بالحسن ؟؟؟

    يبدو أن النقد السلبي أصبح هو السائد حتى و إن طبقت الشريعة الإسلامية بحذافرها على هذا الشعب الشعبوي في منطقه الغير منطقي.

    لا حول و لا قوة إلا بالله, اللهم اهدني و اهدي كل المسلمين و اجعل في قلوب اللذين امنوا نورا و يقين واسعد الجميع يا رب.

  • Ahmed Dermann

    أريد من كل المسؤليين و المواطنيين أن يأخذوا الحيطة والحذر. .من الغربيين.و من شبههم مصاصين الدماء …. خاصة الفرنسيين
    قوله تعالى : ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ..

  • جلول

    القاعدة 49/51 قاعدة احتكارية علي مخبطة علي زمرة من رجال المال الجزائريين . فهؤلاء الطفيليات رواد الصالونات أتعبوا انفسهم بالتقاط الصور لانفسهم والابتسامات التمساحية الثعلبية الماكرة . فلا هم ساهموا في الاقلاع الاقتصادي المنتظر وزيادة التشغيل وخلق الثروة . لكن الحضور الوزاري المكثف في هاته اللقاءات الابتزازية لتقاسم عائدات الريع دليل علي الانحراف الحكومي عن تطبيق تلك القاعدة 51/49 علي كل الدول بنفس المقاييس والمعايير وبمأن الافسيو اصبح نقابة مطلبية من الذي سمح له بتنظيم لقاءات دولية اقتصادية .

  • جلول

    ان تلك الازدواجية في تطبيق القاعدة 51/49 علي استثمارات معينة واعفاء استثمارات اخري منها وحضور ممثلي سونطراك القوي دليل علي اختطاف الاستثمار لصالح تنظيم نقابي لا علاقة له بخلق الثروة وتحديث الاقتصاد الجزائري.
    و الذي يدعوا للاستغراب ان سونطراك لم تخضع تلك القاعدة 49/51 علي استثمارات اجنبية معينة وسونطراك مؤسسة استراتجية في أول شركة من المفروض ان تحرص علي تطبيق هاته القاعدة 51/49 . لكن العكس يحدث في الاقتصاد الجزائري فالقطاعات الثانوية تطبق عليها تلك القاعدة بصرامة . وهذا ما ينفر المستثمرين الاجانب

  • جلول

    هذا الافسيو لا يريد ان يتحمل مسؤولية الانتاج الحقيقي و خلق الثروة بجد خارج تلك القاعدة الاحتكارية 51/49 والمخيطة علي مقاس زمرة من رجال المال الذين وبقدرة قادر اصبحوا قربين من مصدر القرار الاقتصادي . لكن ما لا نفهمه أن سونطراك تمنح عقود شراكة عكس تلك القاعدة الاحتكارية المفروضة علي الاقتصاد الجزائري فرضا من طرف احتكاريون لا يؤمنون بالجزائر لا كدولة ولا كاقتصاد . وهم كالطفيليات فاين ما كان الريع البترولي والدعم الحكومي تواجدوا كالذئاب المفترسة و الثعالب التي تتحين الفرص وكالتماسيح الغادرة المتوحشه