الجمعة 05 جوان 2020 م, الموافق لـ 13 شوال 1441 هـ آخر تحديث 14:41
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق

“جائحة إعلامية” تمهد لعولمة “الهندسة الاجتماعية”

ح.م
  • ---
  • 23

مع كل التهويل المنهجي المتصاعد حيال حصيلة وباء كورونا، فإن التدقيق في ما تنشره الدول، ومنظمة الصحة العالمية من إحصاءات لعدد الإصابات، وخاصة لعدد الوفيات، لا يبرر هذا الحجر العالمي غير المسبوق لقرابة نصف سكان المعمورة، قاد حتى الآن إلى توقيف الدورة الاقتصادية في دول مجموعة العشرين، المنتجة لقرابة أربعة أخماس الدخل العالمي الخام، بتداعيات خطيرة، أنتجت في الولايات المتحدة وحدها إحالة عشرة ملايين عامل على البطالة، في بحر أسبوعين.

حتى الآن لم أطلع على تقريرين متطابقين لخبراء أجمعوا على تفسير نسب الوفيات في دول متقدمة مثل: إيطاليا، وإسبانيا، وفرنسا، يفترض أنها تتوفر على أفضل نظم صحية في العالم، أو تقديم تفسير مقنع لنجاح الصين وكوريا الجنوبية في تطويق الوباء، وضعف نسب الإصابات والوفيات في دول آسيوية مثل: الهند، وإندونيسيا، وباكستان، ودول شرق آسيا.

ثمة تصريح رسمي للمستشار العلمي للحكومة الايطالية تكتم عنه الإعلام، يقول إن ما ينسب من وفيات لفيروس كوفيد، لا يزيد عن 12 بالمئة مما يعلن من وفيات، وبتعميم هذا الرقم على ما نشر من إحصائيات على المستوى العالمي، فإن عدد الوفيات المحسوبة على كورونا فيروس على المستوى العالمي، لا يزيد عن 6000 ضحية وليس 50 ألف المعلن، وهي نسبة أقل بكثير من الوفيات المسجلة في نفس الفترة في العالم، للوفيات من الأنفلونزا الموسمية.

وإذا كان الحال كذلك، فلابد أن يستوقفنا هذا التهويل المبالغ فيه، الذي تحول إلى “وباء إعلامي” قاتل، منتج للإحباط وللكآبة واليأس، مع فشل النخبة العالمة في بناء توافق مقبول حول طبيعة الوباء وطرق مواجهته، كما توافقت من قبل حيال جائحات مماثلة، وقد تتحمل مع النخب السياسية والإعلامية في رواج الأخبار الكاذبة، وأكثر من “نظرية مؤامرة”، يساعدنا على تصديقها ذلك التفاوت بين بؤر الانتشار، ونسب الإصابات والوفيات.

ما هو ثابت عندي، أن أغلب حكومات العالم مهتمة اليوم بإدارة حالة الإغلاق والحجر، وتطوير أدواتها، وقياس فعاليتها في تأطير الحركة، واختبار ردات الفعل الجماعية، أكثر من اهتمامها بتطوير الوسائل الطبية، وتجنيد الطاقات الإنتاجية العالمية لوسائل التشخيص وأجهزة التنفس، بل وحتى لإنتاج أبسط وسائل الوقاية للأطقم الطبية، فيما تتسابق الدول في التسويق لتقنيات الرصد والتعقب عبر الهواتف النقالة، كما فعلت الصين وكوريا الجنوبية، والإعلان في أكثر من دولة عن إنتاج تطبيقات ذكية، مثل التطبيق الذي تروج له المستشارة الألمانية لتعقب المصابين، فيما وضعت “غوغل” نشرات مفتوحة، تسمح لأكثر من 130 دولة ( باستثناء الصين وروسيا ) بتعقب حركة المواطنين داخل مناطق الحجر وبين المدن.

وعلى ما يبدو، فإننا أمام سيناريو للتجربة الميدانية لـ “الهندسة الاجتماعية”، هو أقرب إلى ما كان قد وصفه جورج أورويل في رواية 84 أو هوكسلي في رواية “أحسن العوالم” لطغيان عين “الأخ الكبير”، وهي ترصد حركاتنا وسكناتنا على مدار الساعة، ونكون على مرمى حجر من التطبيق الواسع لما يسمى بـ “الهندسة الاجتماعية” لمجتمعات تدار بجائحات التخويف المصنع، تقودها تدريجيا إلى القبول الطوعي بإجراءات الرقابة الرقمية، لا تختلف عن تقنية “سوار الرقابة” الالكتروني المطبق على السجناء، يستعاض عنه بـ”الهاتف الذكي” الذي يستعمل اليوم في تزويد شركات التسويق بأدق المعلومات الشخصية عن سلوكنا الاستهلاكي، قبل أن يعمم كسوار محول، ينقل للحكومات حركاتنا وسكناتنا على مدار الساعة، داخل سجن عالمي مفتوح.

موازنات

مقالات ذات صلة

  • ربيعٌ أمريكي ضد فيروس العنصرية

    في وقتٍ تعاني فيه الولايات المتحدة الأمريكية الأمرّين بسبب التفشي الكبير لوباء كورونا الذي أصاب قرابة 1.8 مليون أمريكي وقتل أزيد من 100 ألف منهم،…

    • 575
    • 4
  • عند الامتحان تكرم "الحضارة" الغربية أو تهان

    الاحتجاجات الشعبية "السلمية" و"العنيفة" التي تجتاح منذ أسبوع أغلب المدن الأمريكية، هي الجزء البارز من جبل جليد "حرب أهلية" متدحرجة بين النخب الأمريكية، تتواصل بأدوات…

    • 1158
    • 2
600

23 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • تاتا

    مقال رائع…. و بعباره اخرى نحن نعيش ايام نهايه كذبه الديمقراطيه الغربيه

  • مواطن

    ترامب يميني و يؤمن بنظريات المؤامرة و كان الى وقت قريب يهوِّن من كورونا و لكن حين ضربت دياره – و لا أعتقد أنه لا يعلم ما يجري فعلا- بادر الى اتخاذ إجراءات مكافحة العدوى و هو يكافح شخصيا لتأمين احتياجات المستشفيات. و قد قال قبل يومين في إيجازه الصحفي اليومي أن هناك من نصحه بترك العدوى تأخذ مجراها و بعدم توقيف عجلة الاقتصاد خاصة في سنة انتخابية و قال لو فعلت ذلك فإن عدد القتلى سيكونون بالملايين و قال “ستجد أن الراكب الى جنبك في الطائرة سقط ميتا و الناس يموتون في الشوارع”. هذه ليست مزحة و يكفي الاطلاع على تاريخ الانفلوانزا الاسبانية التي قتلت عشرات الملايين في عالم أفضل صحة و أقل عددا و تنقلا.

  • سامي رشيد . الجزائر

    مقال مهم انه لفتة نظر لما يجري حولنا ، لا ننسى بأن محيطنا الطبيعي عموما يعج بالجراثيم والفيروسات والطفيليات منذ القدم ، المشكلة في مناعة اجسادنا كبشر التي اساءنا إليها بالمنتجات العصرية من وسائل وغذاء ودواء وأفكار وتصورات واساليب وانماط قد استخدمناها بطريقة فاقت طاقة تحمله وصبر جهازنا المناعي في اجسادنا نحن البشر ، ولعل هذا يفسر احد اسباب التفاوت في انتشار الجائحة في العالم. وما يسترعي الانتباه هذه العبارة “مابعد كورونا ليس كما قبل كورونا” أيضا ، فعلا سنكون أمام وقائع جديدة ومنها الهندسة الاجتماعية بمنظور جديد.

  • مواطن

    أتابع:
    هذا بالنسبة لخطورة كورونا أما بالنسبة للسيطرة على المجتمعات فالصين تسيطر على كل نفس و تعرف عنه كل كبيرة و صغيرة و يعتبر المحمول لديهم مثل بطاقة التعريف أو السوار الاليكتروني و لا تحتاج الى جائحة كورونا التي عطلت اقتصادها لتفعل ذلك. أما أوروبا و أمريكا فيختلف الأمر جذريا فهناك مجتمعات تقدس قيمة الحرية و الديموقراطية و الخصوصية الشخصية و إذا كانت هناك من جهة تريد ارهابها بالجائحة للسيطرة عليها فمحاولاتها ستبوء بالفشل حتما. و لكن لماذا نسرح بعيدا فكورونا فيروس طبيعي ناتج من عادات الصين الغدائية السيئة و عدم الشفافية و التكتم للحزب الشيوعي الحاكم.

  • عبد الله

    ” لا يبرر هذا الحجر العالمي”؟؟؟!!! بعد كل ما رأيناه من مآسي وإصابات ووفيات وقعت رغم الحجر الصحي وأكرر رغم الحجر الصحي، مازال كاين ناس لاعبينها فاهمين ويقول لك تهويل إعلامي ! روح الله يهدينا و يهديك !

  • netme

    فعلا هذا ما أفكر فيه .فإن هذا الوباء استغل من أجل تمرير استيراجية الهندسة الاجتماعية بامتياز.

  • صنهاجي قويدر

    الحضارة الغربية المزعومة المجردة من الوازع الديني كل تفكيرها يندرج ضمن الانتقامية وقد استمدت هذه الغطرسة من الضمير اليهودي الموبوء ، فبحكم الشخصية اليهودية الملوثة بالانحطاط و الاحساس بالنقص جراء الافعال المشينة التي ارتكبتها عبر التاريخ ، فليس لهامن نفس كي توقف التدمير النفسي الداخلي سوى توجيهه الى الخارج لتدمير الاخرين ، وقد استجاب الغرب لهذه الخطة المرضية فاعتنق عقيدة التدمير ، وما يحدث في الشرق الاوسط – الوطن العربي – خير دليل و من السذاجة ان لا يتدخل اليهود على خط كورونا واستغلال الوضع لاهلاك الحرث والنسل

  • ابو نوفل

    السلام عليكم الأخ حبيب؛ نسلم ان ليس هناك تكنولوجيا ولم تقم الحكومات بالحجر، كيف يكون وضع العالم، وكم تتوقع الاصابات والوفيات. اتمنى الإجابة منك في المقال القادم يسبر آراء اهل الاختصاص والابطال الذين هم في الميدانوكذلك الذين ابتلوا بهذا الوباء، مع افائنا كم وفيات واصابات اهل الاختصاص في العالم والجزائر، لأنه شيء محزن ان تصبح تداول الوفيات والإصابات كأنه بورصة تجارية، ينبغي مراجعة أخلاقية مع الذات، ومحاسبة النفس… فتفسير كل شيء بالمادة تجاوزه الزمن، كما قال رئيس وزراء إيطاليا، بقى إلا حل السماء… وشكرا

  • فداء الجزاءىر

    تحليل الاخ حبيب راشدين مبني على حقاءق منطقية وهي تعكس وتبرر لما يعرف بالمؤامرة التي يراد منها السيطرة على العالم من قبل ثلة يهودية عكفت على التخطيط و الفت ما عرف ببروتوكولات حكماء صهيون وهي تجمع في طياتها مخططا كبيرا وخطيرا يمس العالم من خلال السيطرة على الحكومات لاخضاع الشعوب ، ويدخل في هذا الباب الاقتصاد والاعلام …لخ ، ولعل الجاءىحة التي نمر بها تتخذ اليوم وسيلة لاغلاق العالم و تجويع الناس و احداث الضرر بعلاقة الشعوب بحكوماتها لتتولد فيما بعد و تتسلسل مشاكل جمة قد تؤدي لانهيار دول ووقوعها فريسة سهلة وغنيمة لثلة منتفعة ظالمة تريد الاستءثار بخيرات الشعوب المغلوبة على امرها.

  • لزهر

    شكرا استاذ
    لعبت شركة IBM الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية دورا كبيرا في حصد الأرواح بتطويرها لبرامج خاصة .
    ما تعيشه القرية الصغيرة اليوم (الكرة الأرضية) هو تطوير لهذه الشركة منذ حوالي ١٠٠ عام
    و الهدف هو حصر الجميع في مساحة معينة بواسطة الانترنت التي تستعملها في هذه الحرب الجديدة.
    ما انتهجته أمريكا حاليا في نيويورك هو عبارة عن تجربة فقط في حالة ما اذا كانت هناك حالة توارئ حقيقية.

  • بن مداني عبد الحكيم

    سيدي راشدين أعتذر أولا فليس كل شيئ يبرر ويفسر منطقيا وعقليا نعم هذا لا يلغي أن يحسب الأنسان حساباته ولكن اعتمدت على تقرير لدول متقدمة صحيا و عدم وجود تقرير مقنع لنجاح الصين و ضعف الأصابات في اسيا لان العقل بثبت الشيئ ويثبت نقيضه بنفس الكفاءة الأنفلونزا الأسبانية 1918 17 مليون وفاة في الهند رغم بعد الهند لا منطق وأكثر الوفيات في الفئة العمرية بين 20 سنةالى 40 سنة لا منطق وبعد أن نقصت حدته وانتهت الازمة صيف 1918 عادت الموجة الثانية في أكتوبر 1918 الى الولايات المتحدة اكثر قوة وفتمت ب200 الف لأأ منطق وتكهن الناس يومئذ حسب المنطق والعقل والحسابات البشرية ولم يكن شيئمن ذاك

  • mahi

    عن اي هندسه اجتماعيه نتحدث . ثم لماذا هذا التكذيب الغير مبرر ونحن نري تزايد مستمر لعدد الحالات يوميا قلت او كثرت.ثم من هذا الذي يريد ان يوقف العالم كله علي رجل واحده . اي كانت الجهة سواءا كانت منظمه مخفيه .حكومه عالميه غير معلنه. جهات ماليه ضخمه .تريد ان تسجن العالم كله في قفص هندستها الاجتماعيه. اليس المال هو اكثر محرك لاي تجمع بشري مهما صغر او كبر . وضرب هذا المحرك له تداعياته الوخيمه علي الجميع . التساؤل الاكثر الحاحا. اذا كان الامر مؤامره من اجل تمرير هندسه مسبقه ما .أبن لنا وبصورة اكثر تحديدا عن هذه الجهة.لان حياة الناس ليست لعبة تلوكها السنة لاي ادعاء مهما كان نوعه . الاحتياط واجب.

  • SoloDZ

    يعطيك صحيحتك يا سي راشدين لخصت كل شيء وهذه هي حقيقة الامر

  • نحن هنا

    انتقال عدوى الحراك _المطالب بتغير الانظمة_من دولة لأخرى هز عروش الدكتاتوريات العظمى ولم يستثن الديموقراطيات المزعومة قوبل بكرونا ونجحت العمليةلحد الساعة في اسكات الحراكين لكن مكر أولائك هو يبور

  • فداء الجزاءىر

    تحليل الاخ حبيب راشدين مبني على المنطق وهو واقعي ، يجب ان نشير هنا ان هناك من يتربص بالعالم شرا من خلال مؤامرة لم تبد الامس ولكنها قديمة منذ بدا مؤتمر بازل بسويسرا سنة 1897 للسيطرة على العالم بمخطط جهنمي تحت مسمى بروتوكولات حكماء صهيون ، ان تنفيذ المخطط يبدا بالسيطرة على الحكومات و الاقتصاد و وساءىل الاعلام الهدامة..الخ لقد اصبحت شعوب العالم داخل مختبرات ثلة مريضة من بني صهيون لانتاج وساءىل وطرق تدمير ذاتي عبر ثورات ناعمة وطاحنةبين الشعوب للاجهاز على خيراتها ومقدراتها ان فكرة العولمة تتوقف على زعيم واحد و ثقافة واحدة و منهج واحد يقوم على الالحاد و المادة انها بادق اكبر البقاء للاقوى .

  • فداء الجزاءىر

    الى الاخ بن مداني لم اقرا في مقال الكاتب الكبير راشدين ما يدعو الى التهاون و عدم اخذ الحيطة والحذر من جاءىحة الكورونا ولكن هناك وقاءىع كبيرة و اسءلة منطقية تحتاج الى اجابة وقد تثبت لنا الايام اذا اختفى الوباء بدون سابق انذار اننا كنا تحت اختبار التطويع و الاخضاع لاشرار العالم ليس الاثانيا يقال ان هناك تشابه في الاعراض بين الكورونا و الانفلونزا الاسبانية و قد باغتت العالم بعد الحرب العالمية الاولى و قضت على 5 اضعاف ما قضت عليه الحرب نتيجة الاستهتاروعدم اخذ الامور بجدية وقد تكون بمخطط شيطاني بداها بحرب ويريد انهاءها بوباءسؤال لماذا بدات الانفلونزا في اسبانيا وهي التي لم تشارك في الحرب دون غيرها

  • لزهر

    راح يحدثنا أأستاذ التاريخ و الجوغرافيا في السنة الثانية متوسط في بدايه الثمانينات عن الإيدز (السيدا) حاملا في يده كتيبات صغيرة وراح يقلب ورقة بورقة و بالصور ما يخلفه هذا المرض من اعراض و مضاعفات. صور تقشعر لها الأبدان. وراح يحدثنا و يشرح لنا الوقاية منه. ما قاله
    أول حالة ظهرت في العالم هي سيدا القطط؟ و بعدها تم اكتشافه في أنسان القارة الأفريقية. فكيف ينتقل الفيروس من القطط الي انسان في أفريقيا والافارقة معروف لا ياكلون القطط؟
    حينها حصد آلاف الأرواح في أفريقيا وتسبب في مجاعة و حرب موكاديشو. وانتقل بعدها الي أمريكا و جميع أنحاء العالم. وبقي علاجه تحت l’anonymat الي يومنا هذا.

  • لزهر

    وكسبت منه الدول ملاير الدولارات ببيعها الواقي الذي نستعمله الي اليوم. لتطور به تكنولوجيا الفضاء وحرب النجوم التي تنتظر البشر.
    هكذا علمنا الاستاذ في ذالك الوقت فالف شكر يا استاذي.
    فهل من آخر ليلقن أولادنا درسا.
    فكفانا استهزاء وتهورا.
    فالبحر أمامكم وكورونا وراءكم فاين المفر.

  • كن يقظا

    كروناضربت المناعة الشخصية في الصميم والاجسام بدون شخصية قوية ولو تعافت فهي كالقشة في مهب الريح_فستخف قومه فأطاعوه_نسأل الله العافية

  • someone

    لنفترض انك في الطريق الصحيح لتحليل الوضع، بغض النظر عن التفاصيل، التي هي اعقد بكثير مما ذكرت. السؤال : ما مدى تورط نخب مثل نخبتنا في هذه اللعبة العالمية؟

  • مختص في البيولوجيا البيئية

    يا إخوة…القضية و ما فيها أن الفيروسات و البكتيريا منتشرة في كل مكان و كلها تحاول أن تعيش و تتكاثر و تدافع عن نفسها بكل السبل الممكنة. و كلما تقارب الإنسان من الحيوانات و أكل لحومها أو منتجاتها انتقلت إليه الفيروسات و البكتيريا و الطفيليات المتواجدة فيه. هنا تدخل مناعة كل إنسان في اللعبة، فكل فرد له مناعة مختلفة حسب قوته و الأمراض و الجراثيم التي أصابته.
    ثم أن الاستعمال المفرط للأدوية يجعل نظام المناعة يتكاسل و يضعف. و هذا خطأ الأطباء و الصيادلة الذين يصرفون للمرضى أدوية لا يحتاجها ( مثلا المضاضات الحيوية معروف أنها لا تقتل الفيروسات ).

  • بن مداني عبد الحكيم

    الى فداء كرونا ونظرية المؤامرة وهذا التهويل المبالغ فيه ولماذا اختار ت الدول الأغنى والدول ذات المنظومات الصحية المتطورة وقلة انتشاره في بلدان اسيا وافريقيا وا وارتفاع نسبة الوفيات في بلد وانخفاضها في بلد اخر قد يجد لها العلم تفسيرا وقد لا يجد انا لا أؤمن بنظرية المؤامرة العالم سيتغير لأن دوام الحال من المحال أما الأنفلونزا الأسبانية فقد ب{أت في الولايات المتحدة وانتقات الى اوروبا ونجت منها بلدان وفسروا الأمر بأن الأنفلونزا صناعة الحلفاء بعد انتصارهم

  • رأي

    سواء كان التحليل صحيحا ام خاطئا فالاكيد ان العالم تقوده شياطين الانس و هم لن يريدوا لهاذا العالم خيرا ابدا فعلينا ان نحذر

close
close