الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 17 محرم 1441 هـ آخر تحديث 13:44
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

يظل رابح ماجر واحدًا من نجوم الكرة الجزائرية والعربية والأفريقية وواحدًا من أساطيرها العظماء الذين ارتبطت أسماؤهم بالبطولات والإنجازات الكبيرة،خاصة التتويج بأول كأس إفريقيا سنة 1990،و في هذا الحوار الذي خص به جريدة اخبار اليوم المصرية، قال ماجر أن الجزائر جاهزة للفوز والتتويج بالتاج الإفريقي.

مبروك للمنتخب الجزائري التأهل للمباراة النهائية؟

مبروك لكل العرب ومبروك لكل شعب الجزائر الذي يساند فريقه بكل قوة وحماس.

كيف ترى المباراة النهائية أمام السنغال خاصة أن الفريقين كانا معا في مجموعة واحدة؟

بالتأكيد مباراة صعبة بدون شك وهو آخر تحدٍ وامتحان ليس بالسهل خاصة أن المنتخب الجزائري فاز في الدور الأول بهدف في دورى المجموعات وأتمنى أن يوفق المنتخب الجزائري في التتويج باللقب بعد أن هربت الكأس من محاربي الصحراء منذ 29 سنة تقريبا بعد أن توجنا باللقب عام 1990 ولم نوفق في الفوز باللقب طيلة السنوات الماضية.

هل المنتخب الجزائري قادر على الفوز باللقب؟

أتمنى التوفيق وأن يوفق اللاعبون خلال اللقاء خاصة أن المنتخب الجزائري على مدار البطولة كان الأفضل منذ بداية الدور الأول حتى مباراة نيجيريا الأخيرة ونال احترام الجميع.

كيف ترى قوة المنتخب السنغالي؟

لا يمكن لأحد أن يقلل من قوة وخطورة السنغاليين خلال المباراة فهو واحد من المنتخبات القوية الذي يمتلك لاعبين مميزين على رأسهم سادو مانى ونيانج وهما من اللاعبين المميزين للغاية ولديهما إمكانات عالية وخطورة كبيرة على أى فريق يواجههما.

هل توقعت ظهور الجزائر بهذا المستوى؟

كنت متفائلا بهذا الجيل من اللاعبين خاصة أنني كنت مدربا لهم منذ فترة قصيرة ولديهم قوة ورغبة وحماس وإصرار على رفع علم الجزائر عاليا فى أى بطولة يشاركون بها.. وأرى أن اللاعبين يلعبون بروح الجزائر في بطولة 1990 التي توج بها المنتخب الجزائري.

ما رأيك في دور جمال بلماضي منذ توليه المهمة؟

له دور مهم للغاية لأنه بمجرد تولى المهمة اشتغل جيدا مع اللاعبين ومنحهم الثقة الكبيرة وتعامل معهم على كافة الجوانب وفى مقدمتها الجانب النفسى وهو مدرب جيد للغاية.. وأوجه له التحية وأقول له «برافو» لأنه نجح فى التعامل مع كل مباراة بنجاح وكان يتعامل بقوة مع كافة اللاعبين وظروف المباراة.

هل إقامة البطولة في مصر تسهل من مهمة المنتخب الجزائري في التتويج بالبطولة؟

لا شك أن هناك ظروفا كثيرة متوفرة وأن إقامتها في مصر فرصة ذهبية كبيرة للجزائر للتتويج بالبطولة فى ظل الدعم الجماهيرى الكبير من المصريين، بالإضافة إلى حضور أعداد كبيرة من الجماهير الجزائرية.

كيف رأيت بطولة الأمم الأفريقية في هذه النسخة التي يشارك بها 24 منتخبا لأول مرة؟

بطولة قوية للغاية خاصة أن كل المتغيرات تغيرت خاصة في قوة المنتخبات ولم يعد موجودا منتخب كبير ومنتخب صغير والدليل ما رأيناه فى بورندي ومدغشقر خاصة المنتخب الأخير الذي يشارك لأول مرة ونجح في الوصول إلى دور الثمانية في واحدة من المفاجآت الكبرى بالبطولة.

ماذا عن تنظيم البطولة وإقامتها في مصر.. وهل نجحت مصر في التنظيم؟

بكل لغات العالم أهنئ مصر على هذا التنظيم المشرف الذي نال إشادة وإعجاب الجميع وأتوجه بالشكر إلى كل المسئولين المصريين على هذا النجاح الباهر فالتنظيم كان رائعا والافتتاح كان جميلا ومميزا أيضا ونجحت السلطات المصرية فى توفير كل متطلبات النجاح من فنادق عالمية واستقبال المنتخبات بمجرد وصولهم إلى المطار.. كما أؤكد على جودة الملاعب التي رأيتها جميلة ورائعة وساهمت في نجاح البطولة.

كيف ترى خروج منتخب مصر من دور الـ 16؟

احنا آسفين كثير على الخروج المبكر للمنتخب المصرى وكنا نتمنى وصوله على الأقل إلى الدور نصف النهائى ولكن بإمكانه فى البطولات القادمة تعديل المسار والعودة من جديد للمنافسة على كل البطولات.

ما هي أسباب الخروج من وجهة نظرك؟

هناك العديد من الأسباب ولكن ما أحب أؤكد عليه ينبغي وأطالب بهجرة اللاعبين المصريين إلى أوروبا، فكرة القدم اتغيرت كثيرا عن الماضى فلم يكن اللاعب المحلى هو القادر على صناعة الفارق.. اللعب فى أوروبا أضاف كثيرا للكرة فى كل بلدان العالم والدليل أن أبرز ثنائى فى المنتخب مصر هما محمد صلاح وتريزيجيه ويلعبان فى أوروبا وعلى المصريين الهجرة إلى أوروبا سريعا.. فاللاعب المحلى عندما يلعب فى المنتخب يلعب بنسبة وروح 80 % ولكن عندما يحترف فى الخارج سيلعب بنسبة 150 %.

ما رأيك في محمد صلاح؟

لاعب فذ وسفير حقيقي للكرة العربية في أوروبا وسعيد للغاية بالنجاحات التي حققها مع فريقه ليفربول الإنجليزي وتتويجه بدوري أبطال أوروبا.. وأؤكد أنني عندما رأيته في روما الإيطالي توقعت له نجاحا كبيرا خاصة أنه عمل على تطوير أدائه جيدا والمساهمة في الارتقاء بمستواه.. ولكنه في بطولة الأمم لم يظهر بمستواه المعهود.

الخضر السنغال رابح ماجر

مقالات ذات صلة

  • في أحدث ظهور إعلامي له

    مدرب فرنسا لا يُمانع في مواجهة "الخضر"

    قال الناخب الوطني الفرنسي ديدييه ديشان، إنه يُرحب بِمُقترح تنظيم مباراة ودّية لِأشباله مع نظرائهم الجزائريين. وأوضح ديدييه ديشان: "لا مُشكل لديّ بِشأن تنظيم مباراة ودّية…

    • 1189
    • 6
600

7 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • كريم

    يا سبحان الله كأنه هو الذي صنع الفريق و الله لو بقي لكانت الكارثة .

  • مواطن

    سنغال منتخب منديالي وقوي جدا ومدربهم شاب طموح وفوز عليه سيكون حتميا عصيب وليس سهلا ولكن ان شاء الله يتكرر التتويج ملعب 5 جويلية يوم 16 مارس 1990 وهدف التتويج سجله اللاعب شريف وجاني..اته ضغط كبير ان شاء الله الفوز

  • Aryacine

    Salam Alaykoum, ya si walou , à ta place je ne parle plus , tu analyses le travail de notre Jamel national et pourtant tu avais l’occasion de faire autant, rouh akhtina , tu nous portes la poisse …un vrai chat noir. RDV à el Harrach avec Zoukh

  • Ahmedarafat

    يقال ” إن لم تستحي فاصنع ما شئت ” … لو كنت مكانك لاختفيت ، مصيبتك انك لم تهضم بعد إقالتك من التدريب لن التدريب كبير عليك … أسأل نفسك عن سبب فشلك و حاول تجاوز ذلك رغم انه ليس كل لاعب ماهر يصبح مدربا …

  • مواطن

    ماجر استحوذ بنفسه كناطق للفريق الوطني الذي فقط فبل اسبوع كان ينتقده وقال عنه ضعيف ولا يستطيع الصمود 120 دقيقة امام نيجيريا…يا سلام على تغيير الفيستا…ماجر بطل كان 1990 لا تشرفه ان يتكلم عن المنتخب الوطني الذي لما كان هو مدربا كنا نهجر مشاهدتها لتعود معه على الانهزامات…اترك المنتخب الوطني بعيد عنك ولانه سيواحه منتخب صعب جدا وقوي واحسن فريق افريقي بالمونديال 2018…ياله من ضغط كبير ان شاء الله الفوز

  • تاقليعت

    يا سبحان الله وكانه هو من صنع هدا الفريق هل نسي اننا كنا نخاف من الهزيمة عند بداية عزف النشيد الوطني لم يستفدج منه الفريق بل هو من استفاد منه بحصوله على الاموال وعلى قطعة ارض بالصابلات فكان هو المستفيد كما انه يعتبر من مناصري ومؤيدي بوسريقة والسعيد هو من عينه لتدريب الفريق الدي لو بقي مدربا له لكنا لم نتاهل حتى للنهائيات …ما تزيدوش تتكلموا لنا على عارض الازياء هدا المريض نفسيا هو وقندوز وبن الشيخ وكويسي واشيو ومحمد شعيب وفناة الهفاف وقناة اشهارات القهوة

  • عبدالقادر عبدو

    يكفيكم، يا جيلا مضى، انتفاخا وربطا لكل نجاح بكم. وكل فشل تتبرأون منه؟!
    أنت ما فعلت شيئا بهؤلاء اللاعبين عكس ما فعله بلماضي إشادتك به ضعيفة.
    حجتك ضعيفة خذوه

close
close