-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال الدورة 13 لرؤساء الدول والحكومات الأفارقة...

جراد: منطقة التجارة الحرة الإفريقية خيار استراتيجي للجزائر

الشروق أونلاين
  • 1455
  • 9
جراد: منطقة التجارة الحرة الإفريقية خيار استراتيجي للجزائر
أرشيف

أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، التي ستدخل حيز التنفيذ مطلع السنة القادمة، تشكل “خيارا استراتيجيا” بالنسبة للجزائر، داعيا الدول الإفريقية إلى الإسراع في تذليل الصعوبات من أجل التفعيل التام للمنطقة.

وفي كلمة ألقاها، السبت، حول هذه المنطقة وأهميتها، خلال مشاركته في الدورة الاستثنائية 13 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، أكد جراد أن الجزائر ترى في هذه المنطقة “خيارا استراتيجيا يستوجب تضافر الجهود للمضي به قدمًا، خدمة لأهداف التنمية في قارتنا وفي دولنا، وكذا دعما لأهداف إحلال السلم والأمن” التي تبقى، يضيف، مرتبطة ارتباطا وثيقا بمدى التقدم في مسيرة التنمية الاقتصادية.

واعتبر أن “التقدم” المسجل في تفعيل هذه المنطقة، التي ستنطلق ابتداء من الفاتح جانفي من خلال الشروع في تبادل السلع والخدمات دون قيود بين الدول الأعضاء، “يحثنا على بذل المزيد من الجهود لمواصلة العمل على تذليل الصعوبات والانتهاء من المسائل العالقة، والتي من شأنها التأثير على التفعيل التام لمنطقة التجارة الحرة”.
ومن بين المسائل العالقة، خص جراد بالذكر قواعد المنشأ وعروض التعريفة الجمركية لتجارة السلع وجداول الالتزامات المتعلقة بتجارة الخدمات.

وبهذا الخصوص، أكد استعداد الجزائر لـ”مواكبة التوافق المسجل على مستوى مؤسسات التفاوض بشأن المسائل العالقة ذات الصلة بقواعد المنشأ”.

وذكر بأن عملية إعداد عروض التعريفة الجمركية لتجارة السلع والخدمات وكذا العروض الأولية للقطاعات ذات الأولوية لتجارة الخدمات الجزائرية “هي الآن في مرحلتها الأخيرة”.

وكانت الجزائر، قناعة منها بأهمية التكامل الاقتصادي الإفريقي، من الدول السباقة إلى التوقيع على الاتفاق المؤسس لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية خلال الدورة الاستثنائية العاشرة لقمة رؤساء الدول والحكومات المنعقدة في مارس 2018، وشاركت منذ انطلاق المفاوضات في سنة 2016، بطريقة منتظمة وفعالة، في كل اجتماعات المؤسسات التفاوضية، وعلى جميع المستويات.

كما أعطت الجزائر، يضيف جراد، بعدا هاما لهذا المشروع من خلال التأسيس لوحدة عليا تعنى بتسيير ومتابعة هذا الملف الاستراتيجي.

وصادق البرلمان الجزائري مؤخرا على اتفاق تأسيس منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، على أن يتم إيداع وثائق التصديق بمجرد استكمال الإجراءات الداخلية، حسب ما ذكر به الوزير الأول الذي تطرق إلى الرؤية التي تبنتها الجزائر في إعطاء صبغة تكاملية واندماجية للبنى التحتية الوطنية والمشاريع المهيكلة الإقليمية، وفاء منها لبعدها الإفريقي وتتمة لالتزاماتها القارية وسياستها التضامنية مع البلدان الإفريقية.

وأكد أن هذه المشاريع ستستفيد منها لا محالة منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، كونها ستأتي بالإضافة اللوجستية اللازمة، لاسيما من خلال الطريق العابر للصحراء الذي يربط الجزائر بلاغوس في نيجيريا، وخط أنابيب الغاز بين الجزائر ونيجيريا، والمضاعف بخط الألياف البصرية، وكذا ميناء شرشال، كمركز للشحن البحري.

واعتبر الوزير الأول أن إنشاء منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية يمثل “فرصة هامة لتكثيف وتطوير التجارة البينية”، التي من المنتظر أن تعرف ارتفاعا محسوسا، فضلا عن دعم أهداف التكامل والاندماج القاري من خلال التجارة والاستثمار، اللذين يعتبران عنصرين رئيسيين لدعم النمو والتنمية الاقتصادية المستدامة.

وأشار إلى أن المؤهلات والقدرات الاقتصادية لإفريقيا، التي تشكل سوقا بـ 1,2 مليار نسمة وبقيمة 3000 مليار دولار، ستعرف استغلالا أمثل في إطار التدفقات التجارية داخل إفريقيا التي ستقارب نسبة 52 بالمئة بدل النسبة الحالية التي لا تتجاوز 16 بالمئة.

وأكد جراد أن تنمية التجارة البينية سيسهم في تطوير سلاسل القيمة الإقليمية والتصنيع وخلق فرص العمل، زيادة على أن الإلغاء التدريجي للرسوم الجمركية بين البلدان الإفريقية بعد الدخول الفعلي لمنطقة التجارة الحرة، بنسبة 90% من بنود التعريفة الجمركية، خلال مدة 5 سنوات، “سيعطي أولوية للشركات الإفريقية في تلبية حاجيات السوق الإفريقية المتزايدة والاستفادة من مزاياها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • سمير

    الى الامام الى الامام لنغزو افريقيا

  • عبدالسلام

    لهذا السبب إنتشر الأفارقة بشكل مرعب داخل الوطن وأصبح يتفنانون في تهريب ثروات البلاد إلا بلدانهم ومنها العملة الصعبة التي أصبحت تهرب باللأف يوميا عبر الحدود الجنوبة أي حدود أقصى الجنوب وإذا أستمر الحال على ماهو عليه ستدخل الجزائر في نفق مظلم لن تستطيع الخروج منه والمتسبب في ذالك هم هؤلاء الأفارقة ؟

  • moh

    كثره الاستراتيجيات وقله النتائج

  • Populis

    واخيرا شيء جيد للجزاءر سوف نستورد السيارات المستعملة الاقل من خمس سنوات من موريطانيا و السنغال والكامرون و نيجيريا و كوت ديفوار و اقل من عشرين سنة من الكونغو.
    عندك يقول وزير الصناعة سيارات افريقية خردة

  • Moni

    الجزاءر ليس لديها عملة و طنية و تريد الخروج الى الخارج.
    في الداخل نحن محاصرين في كل شيء حتى سيارة اقل من خمس سنوات
    الحكومة غالقة عليها بالدخول. و معضم الدول الافريقية فاتحة مجال الاستراد لمواطنيها. هل نستورد من موريطانيا سيارات مستعملة اللتي استوردتها من كل الدول؟
    ماذا يقول وزير الصناعة؟ سوف يجد مبرر اخر. سيارة خردة افريفية..
    الافريقيون هم احسن بدون الجزاءر. تدخل فيهم حكومتنا تسوسهم بتناقضاتها . واختراع وزراءها لعلم جديد في التجارة و الصناعة. افريقيا تنقلب وزير الصناعة يعمل التجارة ووزير التجارة يصنع . .

  • مراد

    حتى يتركوك واولهم فرنسا
    تريد بناء ميناء شرشال للصين في المتوسط
    لن تتركك لا فرنسا ولا امريكا واذنابهم والايام بيننا
    قام رئيس وزراء عراقي سابق بامضاء اتفاقية مع الصين لتبادل النفط مقابل السلع مباشرة بدون المرور على الدولار عندما نهظ في الصباح وجد الشعب العراقي يتظاهر على الفساد وتمت اقالته

  • عبدن عبد القادر

    *** إحياء مشروع لإنجاز خط للسكة الحديدية يربط بين غار الجبيلات (تندوف) و (بشار) تحسبا لاستغلال الثروات المنجمية بالمنطقة ***

    على مسافة 950 كلم، لتنمية المناطق الجنوبية وخاصة الحدودية منها لفك العزلة وخلق الثروة وتوفير مناصب عمل في القطاع الاقتصادي المنتج والذي يضمن تمويل نفسه ويساعد على تنمية الصادرات خارج قطاع المحروقات لاستغلال المنجم غار جبيلات بولاية تندوف، و تصدير شحنات من مصنع الاسمنت جيكا لولاية بشار ، و المبادلات التجارية بين الجزائر و إفريقيا .

    تحيا الجزائر حرة مستقلة وأدام الله أمنها وأمن شعبها ورحم الله الشهداء

  • المنطق والصح

    إن شاء الله، متى سترى النور كل هذه المشاريع التي قرأناها في هذه الجريدة من بداية السنة؟
    كثرت المشاريع والتطبيق يبقى نقاش مشروع.

  • benchikh

    هذا ما يحلم به كل افريقي لكن على شرط تعطى هذه المهمة الحساسة لذوي الاختصاص الاحرار (تجار احرار صناع علماء في التجارة والاقتصاد احرار اي غير حكوميين او موظفيين) فالغرض منها تجاري محض غير ذلك لن يجعلوها تدوم(الايادي المفسدة من الجانبيين )