-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عشرات الهكتارات من غابات الزبربر تلتهمها الحرائق

جرحى وخسائر مادية معتبرة جراء الحرائق في عدة ولايات

أحسن حراش / نادية طلحي / إبراهيم. ج
  • 345
  • 1
جرحى وخسائر مادية معتبرة جراء الحرائق في عدة ولايات
أرشيف

الاستنجاد بطائرة هيليكوبتر للمساعدة في الإطفاء

تسببت الحرائق التي نشبت عبر غابات الزبربر ومعالة بدائرة الأخضرية وكذا غابة بني معاند بالقادرية، في خسائر كبيرة من الغطاء النباتي الهام والممتد إلى غاية حدود ولاية المدية، حيث أتلفت العشرات من الهكتارات الغابية والأحراش بكل القرى المنتشرة رغم ما تبذله كل المصالح هناك والتي تدعمت بطائرة هيليكوبتر، فيما تم تسجيل بعض الإصابات الطفيفة وسط المتطوعين وفرار عائلات من منازلها خوفا من هول النيران.
ولا تزال مصالح الحماية المدنية رفقة أعوان الغابات وعناصر الجيش الوطني الشعبي إضافة إلى متطوعين، تحاول إخماد الحرائق التي نشبت على امتداد غابات معالة، ثم الزبربر ليومين متتاليين، حيث تدعمت نهار السبت بمروحية تابعة للحماية المدنية وكذا برتل متحرك من ولاية المدية المجاورة قصد المساعدة في إخمادها، خاصة ببعض الغابات التي يصعب التعامل معها أرضا أو الوصول إليها بسبب انعدام المنافذ، فيما تمكنت الأخيرة من إخماد حريق قرية بني معاند بالقادرية رغم الخسائر التي تسببت فيها.
وفي ظل غياب إحصائيات رسمية من الجهات التي نصبت خلية أزمة على مستوى مقر الولاية بالبويرة، عن قيمة الخسائر المسجلة بالغطاء الغابي والنباتي بالمنطقة، غير أن معاينتنا الميدانية للمنطقة كشف عن تسجيل خسائر فادحة تقدر بالعشرات من الهكتارات من الغابات المشكلة من أشجار الصنوبر المعروفة بها منطقة الزبربر ومعالة بالأخضرية، إضافة إلى الأحراش المختلفة، إضافة إلى احتراق وتضرر بعض المنازل ومحيطها وكذا أسطبلات لتربية الحيوانات، بالإضافة إلى بعض الإصابات لدى شباب متطوعين جراء مشاركتهم في إخماد الحرائق وتم إسعافهم بعين المكان من طرف أفراد الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي، هذا فيما انتشرت أنباء عن وفاة شاب بالقرب من المنطقة، حيث تبين في الأخير بأن الأمر يتعلق بشاب من بلدية الأخضرية يدعى “ل.م” كان بصدد التنقل إلى منطقة معالة رفقة زملاء له، إلا أنه سقط مغشيا عليه بالطريق، حيث تم تحويله إلى مستشفى الأخضرية، أين لفظ آخر أنفاسه هناك، فيما يعتقد بأنه تعرض لنوبة قلبية.
كما فرت بعض العائلات بقرية البسيبسة والغرانطة بالزبربر من منازلها ليلة الجمعة إلى السبت، خشية إصابتها بالنيران التي زادت حدتها بسبب هبوب رياح بالمنطقة، حيث تم إجلاؤها إلى منطقة بعيدة لسلامتها مع تسجيل انقطاع في التيار الكهربائي، حيث ساهمت الرياح في انتشار رقعة وحدة النيران في ظرف وجيز.
وسارعت العديد من الجمعيات المحلية والولائية إلى تنظيم حملات تضامنية قصد تزويد المنطقة بالمساعدات الضرورية على غرار المواد الغذائية والطبية وكذا المياه، إضافة إلى الأفرشة والأغطية، حيث تم التنسيق مع جمعيات ناشطة بالزبربر وبودربالة تكفلت باستقبال تلك المساعدات وجمعها في مكان مخصص لذلك، ثم توزيعها على المتضررين بالمنطقة، هذا فيما تكفل أصحاب جرارات وشاحنات بجلب صهاريج المياه والمساعدة في إخماد الحرائق جنبا إلى جنب رفقة الحماية المدنية والغابات وكذا عناصر الجيش الوطني الشعبي.

توقيف أربعة متهمين بافتعال الحرائق
النيران تلتهم 2600 هكتار بجبال عنابة

تسببت الحرائق التي اندلعت مع أيام نهاية الأسبوع الماضي، بغابات جبل سيرايدي بعنابة، في إتلاف ما لا يقل عن 2600 هكتار من الغطاء الغابي والنباتي، منها أدغال وأحراش وأشجار غابية، ما استدعى إعلان حالة طوارئ قصوى، لتدخل فرق الحماية المدنية ومحافظة الغابات، والذين وجدوا صعوبة كبيرة في التحكم في ألسنة اللهب المتصاعدة وسط الغابة، لسرعة انتشارها بسبب قوة الرياح من جهة وصعوبة تضاريس المنطقة من جهة أخرى.
وفي الوقت الذي تم تسخير كل الإمكانيات اللازمة للتدخل، سارع مواطنون للتنقل إلى مكان اشتعال النيران، لتموين فرق الإطفاء بما يحتاجونه من مياه ومؤونة، كما تدخلت بعض المؤسسات والبلديات بعتادها وصهاريج المياه في محاولة لمحاصرة ألسنة اللهب التي انتشرت بسرعة، قبل أن يتم التحكم فيها وإخمادها. وقد شهدت ولاية عنابة منذ الثلاثاء الماضي، اندلاع سلسلة من الحرائق في مناطق متفرقة من إقليم الولاية، ألحقت أضرارا بليغة بالغطاء الغابي والنباتي وممتلكات المواطنين، من أغنام وأبقار ودواجن، وأشجار مثمرة في الحقول الزراعية، ما جعل المواطنين يطالبون السلطات بالإسراع في تقييم الخسائر الناتجة عن تلك الحرائق، قصد الحصول على التعويضات التي أقرتها السلطات العليا في البلاد.
وفي سياق متصل، فقد أفضت التحريات والتحقيقات التي باشرتها مصالح الدرك الوطني، بشأن تلك الحرائق، إلى توقيف أربعة أشخاص، يشتبه في تورطهم في إشعال النيران في المناطق الغابية، وهم موجودون قيد التوقيف تحت النظر، للتحقيق معهم حول الأسباب التي دفعتهم إلى إضرام النيران في المناطق الغابية، قبل تقديمهم أمام العدالة.

مواطنون يتدافعون لدعم فرق الإطفاء
حرائق مهولة تخلف خسائر فادحة بسوق اهراس

تمكنت فرق الإطفاء التابعة للحماية المندية، مدعومة بأعوان محافظة الغابات وأفراد الجيش الوطني الشعبي ووحدات حرس الحدود ومصالح البلديات، وعشرات المواطنين، في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة إلى السبت، من إخماد جميع الحرائق المنتشرة بمشاتي وغابات ولاية سوق اهراس، منذ مساء الأربعاء الماضي، والتي خلّفت خسائر مادية جد معتبرة في ممتلكات المواطنين، وأتت على مساحات واسعة من الغطاء الغابي والنباتي بالمناطق الحدودية.
وفور ظهور بؤر للنيران في غابة مشتة دكمة ببلدية الحنانشة، تزامنا مع اندلاع حريق آخر بغابة الماء لحمر ببلدية عين الزانة الحدودية، حتى استنفرت السلطات الولائية جميع مصالحها، مع تفعيل عمل الخلية الولائية لمكافحة الحرائق، وتسخير كل الوسائل المادية والبشرية اللازمة، حيث واجه أفراد الحماية المدنية صعوبات كبيرة في إخماد النيران المشتعلة في الغابات ما استدعى تسخير الرتل المتنقل للحماية المدنية، وتدخل أفراد الجيش الوطني الشعبي، لإجلاء المواطنين من سكان الشريط الحدودي، ما جنّب وقوع كارثة في الأرواح.
ووقف والي ولاية سوق أهراس لوناس بوزقزة، على عملية إخماد الحريقين، حيث بقي يتابع عمليات إخماد النيران ميدانيا، إلى غاية ساعة متأخرة من الليل، في وقت تنقل عشرات المواطنين من مختلف بلديات الولاية، إلى مكان اندلاع الحرائق، في هبّة تضامنية كبرى، لتقديم المساعدة وتموين فرق الإطفاء بالطعام والماء، والمشاركة في عملية إخماد النيران، وإنقاذ المواطنين الذين حاصرتهم ألسنة اللهب، والتي تسببت في هلاك العشرات من رؤوس الأغنام والأبقار والدواجن وبعض الحيوانات البرية، قبل أن يتم التحكم فيها. وأعلنت مديرية الحماية المدنية بسوق أهراس، أنها تمكنت مساء الجمعة، من إخماد أربعة حرائق أخرى بكل من غابة العقلة بجبل بوسوسو، وآخر بغابة مشتة خبوشة، بالإضافة إلى حريق غابة الفرينة، فيما تم تسخير الرتل المتنقل ووضعه بالوحدة الثانوية للحماية المدنية ببلدية المشروحة تحسبا لأي طارئ، واستعدادا للتدخل ومكافحة حرائق الغابات المنتشرة بجبل بني صالح بكل من ولايتي قالمة والطارف على حدود ولاية سوق أهراس، في حال دخولها إقليم الولاية.

65 هكتارا من الأشجار والأحراش تحولت إلى رماد
السيطرة على حريق غابة سيدي عيسى بالشلف

تمكنت فرق الإطفاء للحماية المدنية لولاية الشلف بمعية كل من مصالح محافظة الغابات، أفراد الجيش الوطني الشعبي، الأشغال العمومية، مصالح البلدية، مع بعض الجمعيات الناشطة والمجتمع المدني، من إخماد حريق غابة سيدي عيسى ببلدية تاجنة، الذي امتد إلى إقليم غابة مصدق، بعدما تواصلت مدة الإطفاء إلى ساعات متأخرة من يوم الخميس مع استئناف العملية في الصباح الباكر في حدود الساعة الخامسة وهي الفترة المناسبة للسيطرة والتحكم في الحريق.
وأشار بيان للحماية المدنية بالشلف عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، إلى أن تلك الجهود بذلت رغم التضاريس الوعرة التي تتميز بها المنطقة، من انعدام المسالك وطابع الغطاء النباتي ذي الحساسية العالية للاشتعال، وتمكن المتدخلون من تأمين المنطقة ومنع انتشار الحريق إلى السكنات، دونما تسجيل أي إصابة سواء في صفوف المتدخلين أو المواطنين، إلا أنه تم تسجيل إتلاف النيران لنحو 65 هكتارا من أشجار الصنوبر الحلبي والأحراش، بالإضافة إلى 250 شجرة مثمرة و26 خلية نحل، في حين تم إنقاذ السكنات وعدد معتبر من الأشجار المثمرة وباقي الغابة. عملية الحراسة استمرت حتى الساعة 20 سا و00 د تحسبا لإعادة اندلاع الحريق.
وفي سياق متصل، نقلا عن ذات المصدر، تدخلت وحدة الحماية المدنية بعين مران ظهر أول أمس، من أجل إخماد حريق حزم تبن داخل بستان من الأشجار المثمرة بمنطقة السهو قرب مسجد بربرة بلدية عين مران، الحريق أسفر عن إتلاف نحو 320 حزمة تبن، و10 أشجار مثمرة من التين، الزيتون والتفاح، دون تسجيل خسائر بشرية، كما تدخلت أيضا وحدة الحماية المدنية بأم الدروع في ذات التوقيت، من أجل إخماد حريق شجيرات وحشائش يابسة بمجرى وادي الشلف، ببلدية أم الدروع، وبفضل فعالية التدخل تمكنت النجدة المتدخلة من السيطرة على الحريق ومنع انتشاره إلى الطرفة الكثيفة الموجودة بالوادي المحاذية لعدة مساكن مجاورة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • برك

    إطفائي بدون قرورة اكسجين و مسك ضد غازات هههه لا تخطيط لا والو اجري برك