-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
للأستاذ المؤرخ محمد أبو العلا

جزآن جديدان من “صفحات من الكفاح لمجاهدي القرارة في الثورة”

حمو أوجانة
  • 1277
  • 2
جزآن جديدان من “صفحات من الكفاح لمجاهدي القرارة في الثورة”
ح.م

صدر مؤخرا للأستاذ محمد أبو العلا عن جمعية التراث جزآن جديدان من سلسلة صفحات من الكفاح الخاصة بالنضال الثوري ضد الاستعمار الفرنسي في بلدية القرارة بولاية غرداية، التي بلغت خمس إصدارات، وقد خصص الجزء الثالث الجديد لمجاهدي القرارة في الثورة التحريرية خاص بالأحرار، أما الجزء الخامس لموقف الشيخ بيوض والمزابيين من مؤامرة فصل الصحراء.

وأبرز المؤرخ محمد أبو العلا في الجزء الثالث الخاص بالأحرار أنّ “هناك الكثير من الشهداء والمجاهدين، الذين ضحوا في سبيل الوطن، وشاركوا في الثورة التحريرية بالنفس والنفيس كغيرهم ممن نُشر تاريخهم في الجزأين الأول والثاني، اللذين يضمان نضال 21 شهيد، و107 مجاهد، إلا أن الفرق بين هؤلاء والأحرار، يكمن – حسب المؤلف – في أن من سماهم بـ “الأحرار” “لا يملكون شهادة الاعتراف لسبب أنهم لم يطلبوا شهادة رسمية، لأن نيتهم من عملهم كانت لوجه الله والوطن، أو ضيعوا وثائقهم خاصة عند حادثة حصار السلك، أو أثناء التفتيش الاستعماري، أو ضُيّعت ملفاتهم بين مكاتب الإدارات”، ما حرمهم من التسجيل والنشر خلال مرحلة جمع المعلومات في الجزأين الأولين من السلسلة، المتعلقين بمن له وثيقة رسمية تثبت نضاله إبان ثورة نوفمبر المظفرة.

ويحمل الجزء الثالث معلومات عن جهاد 74 من مدنيي أحرار، وشهداء ومجاهدين، منهم 8 نسوة، الذين “غمط حقهم معنويا وماديا، بقوا بين صفحات الغمر والجهل والإهمال، إلا ذكر بعضهم عرضا في مناسبة ما أو لقاء عفوي دون اهتمام بهم مستحق، في حين تركوا بصمات ناصعة في تاريخ الجزائر الثوري”، حسبما ذكره صاحب الكتاب.

وأوضح الأستاذ محمد أبو العلا في خاتمة الكتاب أنّ “المجاهدين الأحرار ممن لم يتحصلوا على شهادات الاعتراف الثوري أو بطاقات العضوية، لم يُعترف بهم عند من لا يؤمن إلا بالعمل المشفّع بالشهادات الخاصة بقوة القانون، ولو كانت مزيّفة، فراح الكثير من هؤلاء الشهداء والمجاهدين الأحرار ضحية الفوضى التي أصيب بها تاريخ الجزائر ولا يزال”، مضيفا “فلو كتب الله لهم قبول التوثيق لأضفنا إلى قائمة شهداء الجزائر مليون ونصف مليون شهيد آخر”.

فيما تضمن الجزء الخامس من سلسة صفحات من الكفاح الخاص بموقف الشيخ بيوض والمزابيين من مؤامرة فصل الصحراء على أربعة محاور تمثلت في غاية فرنسا من فصلها الصحراء الجزائرية، ومواجهات الشيخ بيوض للاستعمار الفرنسي، ومحاولاته لإجهاض هذه المؤامرة منذ سنة 1947 إلى غاية صيف 1960، ثم نتائج فشل مشروع فصل الصحراء. وبهذا يساهم الأستاذ محمد أبو العلا في توثيق تاريخ الجزائر خاصة في المناطق الجنوبية بهذه السلسلة القيمة من الشهادات والوثائق، التي تعرض لأول مرة في الصالون الدولي للكتاب في طبعته الـ 23 بالجزائر العاصمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • مواطن من الجنوب

    أنا عن نفسي لا أعترف بمجاهدي الخالدين في السلطة لأنهم أخذوا حقهم و زيادة من جهادهم
    بل أعترف بالذي قدم روحه فداء للوطن كشهيد
    و أعترف بالمجاهدين الذين أبووا أن يأخذوا مليما واحدا ثمنا لجهادهم
    .من أكبر أخطاء جزائر الإستقلال الإبقاء على منحة الجهاد لسنوات طوال
    فحتى الرسول عليه السلام لم يفعل ذلك فقد كان يوزع الغنائم مباشرة بعد الحرب و الكل يذهب لجهاده الأكبر في تشييد و بناء الوطن و الإعتماد على الذات و تربية الأبناء
    و ليس الإتكالية و تقسيم المواطنين درجات
    و هذا ما أضعف الروح الوطنية لدى الخلف و باعد بين الجزائريين و بل حرض على كره مجاهدي البطاقة
    فمتى تكفوا عن ذلك

  • ترمب

    ويبقى التخريف مطلع نوفمبر