-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في الجمعة 110 من الحراك

جزائريون: الشعب هو صانع القرار

نوارة باشوش
  • 8003
  • 12
جزائريون: الشعب هو صانع القرار
ح.م

للجمعة الـ110 تواليا خرج الجزائريون بالعاصمة وباقي ولايات الوطن من أجل التعبير عن موقفهم وقول كلمتهم في التطورات السياسية   والاجتماعية المتسارعة التي تشهدها الساحة الوطنية، وعبر المتظاهرون عن تمسكهم ببناء جزائر جديدة قوامها السيادة الشعبية وضرورة تسليم السلطة للشعب.

كسائر الجمعات السابقة عرفت العاصمة عبر مداخلها ومخارجها تشديدات أمنية مكثفة، حيث قام رجال الدرك، بسد الطرق الرئيسية المؤدية إلى الجزائر شرقها وغربها، لمنع المواطنين من الوصول إلى العاصمة، وفي وسطها تم نشر تعزيزات أمنية هامة في الساحات والشوارع الرئيسية كالبريد المركزي وأودان وشارع ديدوش مراد.

المتظاهرون خرجوا كالعادة إلى ساحات الحراك، حيث شرعوا في تجمعات متفرقة بشارع ديدوش مراد، وساحة “أودان” وبالقرب من حديقة الساعة الزهرية، ليجوبوا بعد صلاة الجمعة مختلف الشوارع الرئيسية بالعاصمة، على غرار شارع عسلة حسين وزيغود يوسف، حسيبة بن بوعلي، وفرحات بوسعد وغيرها، والتقت المسيرات القادمة من ساحة أول ماي مرورا بشارع حسيبة بن بوعلي وباب الوادي وساحة الشهداء في ساحة البريد المركزي، وقد رفعت لافتات كبيرة تنادي بمواصلة التغيير، كما برزت أهازيج جديدة على غرار “ثورتنا ثورة النصر” و”هدف ثورة نوفمبر 1954 يساوي هدف ثورة الابتسامة”.

كما ردد المحتجون العديد من الهتافات على غرار “نحن لا نريد الوعود.. نحن نريد المحاسبة وعدم تكميم الأفواه، وإحقاق العدل وحرية التعبير والصحافة”، “ودولة القانون والحريات “، مشددين على  ضرورة “الحفاظ على وحدة الشعب”، داعين إلى “التلاحم بين أبناء الوطن ونبذ التفرقة التي تحاول بعض الأطراف إذكاءها باسم المناطقية والهوية”، كما لم يختلف إصرار المتظاهرين على الانتقال الديمقراطي الحقيقي، مرددين بصوت واحد الهتافات المعتادة “نوفمبر الشهداء… ليبيري لالجيري” و”جزائر حرة ديمقراطية”، كما تم رفع الشعارات المعهودة على غرار “السيادة للشعب” و”الجزائر حررها الجميع ويبنيها الجميع”، وكذا “نريدها دولة شعبية، ديمقراطية مدنية”، وكذا “7 و8 السلطة للشعب”.

إلى ذلك، حملت مسيرة جمعة أمس، مشاهد رمزية على شاكلة ذلك المتظاهر الذي حمل “حمامة”، وكان يلوح بها في إشارة إلى سلمية المسيرات، فيما رفع آخر لافتة كبيرة أثارت انتباه جميع المارة وهي على شكل رسالة تتضمن مطالبه لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون جاء فيها “أناشدك سيدي الرئيس بأعز من تحب… وبشهداء الوطن وجزائرنا الحبيبة من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، وألتمس منك دعوتي لمقابلتك.. صحيح أنا مواطن عادي وفقير لكن استقبلني مثلما استقبلت الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية، ربما ستستفيد مني الكثير وأنقل لكم معاناتي ومعاناة أمثالي من الطبقة الفقيرة لا تملك قوت يومها، بل أكثر من ذلك سأنقل إليك معاناة المواطنين التي نتلقاها في كل الإدارات، لم نجد من يسمعنا ويحل مشاكلنا… سيدي الرئيس أنت رمز من رموز الدولة الغالية ومفتاح الخير للشباب وهذه فرصتنا معك فحقق لي أمنيتي من فضلك”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • قناص قاتِل الشـــــــــــر

    الشعب صانع القرار رانا نشوفوها غير في الحراك
    غير الحراك الشعب ما راهو يصنع والو ، صناعة قرار أو صناعة ثقيلة أو مهما كان الأمر وعلى تنوع الأمرين.

  • علي عبد الله الجزائري

    التغيير يكون تدريجيا والمطالبة بمحاربة الفساد والمفسدين جيد
    لكن من جهة اخرى يطالب بعض المتطفلين على السياسة لينقلوا كلام واراء غيرهم
    نريد مجلس انتقالي وحل المجالس والجميع يرحل
    واش رايكم نرحلو تاني شعب ولي معجبكمش فالمنطقة ونستوردو شعب اخر من قارة اخرى !

    الجزائر ليست في حرب لكن امثالكم سيكونوا سبب في ادخال الجزائر في حرب ببساطة لانكم منقادين وادمغتكم تتعرض لغسيل متزامن من جهات معروفة
    الاحرار لن يسمحوا بادخال الجزائر في فوضى و حرب تقسيم وحروب زعامات وهذا ما تعمل عليه الجهات التي تتحدث خلف الشاشات قسموا الجزائريين لجاليات اوروبية وخليجية وتركية وفرنسية وكل جالية تريد فرض منطقها

  • TAFOUGT

    للمعلقة 9 نعيمة سليماني : البشر 4 أصناف :
    الذي لا يعرف ويعرف أنه لا يعرف هو بسيط علموه
    الذي لا يعرف ولا يعرف أنه لا يعرف هو نائم أيقظوه
    الذي لا يعرف ويعرف أنه لا يعرف هو عبقري أتبعوه . لكن أخطرهم هو :
    الذي لا يعرف ولا يعرف أنه لا يعرف هو جاهل بجهله .... فأتركوه
    وعلى هؤلاء يقول الشاعر : وحلاوة الدنيا لجاهلها ... ومرارة الدنيا لمن عقلا

  • نعيمة سليماني

    الى الانسة نوارة باشوش الجميلة والشطورة:
    لا انتخابات حتى اقامة انتخابات تشرف على الاعداد لقانون انتخاب تشكيل اللجنة التي بدورها تهئ لانتخاب مجلس يسهر على انتخاب السلطة التي يكون من مهامها الاشراف على الانتخابات البرلمانية.
    بدون هذه الطريقة الاوروبية المتقدمة التي سهر على اعدادها خبراء كبار من تيزيوزو وبجاية وقد اعطت نتائجها الباهرة في كثير من الدول المتخلفة, فانه لا يمكن انتظار اي تقدم يذكر.

  • مصطفى

    الشبعان مايدري بالجعان. لا نسمح في حقنا لمن اخذه منا ونحاسبهم عند الله. حسبنا الله ونعم الوكيل

  • karim

    Toujours de La Propagande a la Fin

  • amremmu

    هناك منافقين من كل حدب وصوب وانتهازيين فلا هم مع الحراك ولا هم ضد الحراك . عجيب

  • المجال ب

    تقدم ايها الشباب الانتخابات لاتترك الفرصة للرداءة ثم نبدا في الانتقاد --الانتقاء لاينفع --لا تحبوا وطنكم فقط في كرة القدم--من يحب وطنه يتقدم ويغير.

  • zinou_ninou

    و نوارة واش رأيها في هدا الشعار.

  • نبيل

    الحكمة تقول اذا لم تستطع السباحة عكس التيار فعليك مجارات التيار
    ولهذا اعتقد انه من الحكمة ان يخرج الرئيس علنا للشعب ويصارحهم
    بلقول انه بحاجة الدعم الشعبي للقضاء على ما تبقى من الفاسدين الذين
    حرموا الجزائر و شعبها من التمتع بحقوقهم كاملة المادية و المعنوية و التطور
    لبلدهم و لهذا على الرئيس ان يطلب من الشعب ايضا الاستمرار في
    التضاهر الذي هو حق مشروع للجميع و ان يستمروا على الاقل في التظاهر لمدة ثلاث سنوات
    حتى يستمر في القضاء على جذور الفساد الى غير رجعة و ان يدعوا الشعب الى عدم الياس و الاحباط من الذين يريدون القضاء على التظاهر الذي بسببه سيقضى على العصابة الباقية و استاصالها نهائيا

  • Imazighen

    الانتخابات لن تكون إلا إذا:
    -اقالة الحكومة
    - حل مجلس الامة
    - حل المجالس للولاية والبلدية
    - حل المجلس الدستوري
    - تعيين حكومة تصريف أعمال
    - انتخاب مجلس اللحنة لتنظيم ومراقبة الانتخابات
    - الذهاب إلى انتخابات.

  • anis

    نوارة باشوش صحفية حرة يعطيك العافية انت خير من الف صحفي شيات ”الجزائر حررها الجميع ويبنيها الجميع”، وكذا “نريدها دولة شعبية، ديمقراطية مدنية”، وكذا “7 و8 السلطة للشعب”.