-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حذرت من عصابة الخونة والعملاء.. مجلة الجيش:

جزائريون باعوا ذممهم بدُريْهمات وقصور “أمير المؤمنين”!

نوارة باشوش
  • 27081
  • 2
جزائريون باعوا ذممهم بدُريْهمات وقصور “أمير المؤمنين”!

أكدت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، أن “التلاحم بين الشعب وجيشه رباط مقدس”، ولا يمكن لعصابة الخونة التي تنشط عبر منصات التواصل الاجتماعي أن تخلق شرخا بينهما، كما لا يمكنها التفرقة بين الجندي والضابط، باعتبارهما يتواجدان في خندق واحد ويؤمنان برسالة واحدة وهي الحفاظ على أمن واستقرار الجزائر.

وحذر الجيش ممن يحرضون المراهقين والشباب الأبرياء ويدفعون بهم إلى أتون الفوضى والمجهول، بالمقابل يحصنون أبناءهم ويؤمنون مستقبلهم، في حين إن شعارهم “فليمت كل الشعب ولا يمس أبناؤنا بذرة أذى أو مكروه”.

الضابط الجزائري والجندي ينحدران من صلب الشعب ويتواجدان في خندق واحد

وجاء ذلك في تعليق لمجلة الجيش في عددها الأخير ” ترتكز قوة الجيش على ثنائية الشعب والجيش، وما تعيشه بلادنا اليوم من أمن واستقرار هو صورة لتلاحم الشعب والجيش اللذين سطرا ملاحم بطولية تاريخية، حيث لم تكن بلادنا لتنتصر في مرحلة البناء والتشييد لولا وقوف الجيش الوطني الشعبي سندا لشعبه، ولم تكن لتنتصر على الإرهاب ودحره من جذوره لولا تلاحم الجيش والشعب، ولم تكن الجزائر الجديدة تزهو بثقة نحو المستقبل لولا الدعم والسند من سليل جيش التحرير الوطني”.

وشدد التعليق على أن العلاقة بين الشعب والجيش متجذرة، حينما قال: “العلاقة بين الشعب والجيش ليست وليدة اليوم أو السنوات القليلة الماضية، وإنما هي علاقة متجذرة، موجودة منذ عقود من الزمن بدليل ما تضمنته مختلف البيانات التي كان يصدرها قادة الثورة، ومن هذا المنطلق حافظ الجيش الوطني الشعبي على تلك الروابط المتينة التي تربطه بشعبه، ما جعله يكتسب مكانة بالغة في الوجدان الشعبي بوصفه أداة عزة، ووسيلة لحفظ الأمن والاستقرار وصيانة الكرامة”.

وأضاف: “إن قوة الرابطة بين الشعب الجزائري وجيشه، يشهد على قوتها ومتانتها ذلك التفاعل والتعاطف الذي ما فتئ يعبر عن نفسه في بكل عفوية من خلال صور التضامن والتلاحم بين الشعب وجيشه في كل الظروف وفي كل الأحوال، وقد أدرك الجزائريون بفضل وعيه وعبقريته وحسه الوطني المشهود، خلفيات الأطراف الحاقدة التي أزعجتها اللحمة بين الشعب وجيشه”.

وأكد تعليق مجلة الجيش أن من وصفتهم بالخونة والعملاء “لا تفوتهم حقائق الوحدة بين الشعب والجيش، وبين الجيش وقيادته بل يدركون قيمة القيادات العسكرية وجدارتها في ميدانها، لكن حقدهم الدفين على الجزائر وبغضهم لجيشها ولهثهم وراء الماديات أعمى بصيرتهم، فراحوا يتهجمون على الشرفاء والمخلصين، ويشيدون بالأعداء يتشدقون بالحرية وهم أعتى المستبدين بالرأي، نصبوا أنفسهم حماة الانفصاليين، باعوا ذممهم مقابل دريهمات معدودة وإقامات محدودة في قصور أمير المؤمنين”.

واستنكرت مجلة الجيش الأعمال العدائية ضد الجزائر التي يتم الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، محذرة من محاولات المساس بالجيش الوطني الشعبي وبقياداته، مضيفا أن هذه السلالة البشرية تعتبر أكثر نفاقا ومكرا وخبثا من سابقاتها فهي تنتهج كل الطرق الفاسدة والسلوكات العفنة للنيل من قيادات جيشنا وتدعي وجود خلافات بين أفراد جيشنا وقياداته، وأن هذه الأخيرة لا تهتم بمرؤوسيها ولا تولي لهم أي اعتبار، معتقدين أن مثل هذا الزيف سينطلي على المتلقي وسيصدق ترهاتهمم وخزعبلاتهم”.

وقالت: “لقد نسيت هذه العصابة الخائنة أو تناست أن الضابط الجزائري والجندي ينحدران من صلب الشعب الجزائري، يتواجدان في خندق واحد، يؤديان مهمة واحدة ويؤمنان برسالة واحدة رسالة مقدسة نبيلة لا يختلف عليها شريفان”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • كونان

    غفرانك غفرانك

  • مر من هنا

    يا أخي لماذا المغرب مرة أخرى. للمغرب أيضا معارضين في الخارج, إتقوا الله وإجتنبوا الفتة فقد تأتي على الأخضر واليابس......