-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم أن المنافسة الكروية لم تبدأ بعد

جزائريون يتابعون كل جديد عن أسماء سبتمبر المرتقبة

ب. ع
  • 2219
  • 0
جزائريون يتابعون كل جديد عن أسماء سبتمبر المرتقبة

منذ أن أعلن الناخب الوطني الجزائري، جمال بلماضي، عن ضخ دماء جديدة للمنتخب الجزائري، في شهر سبتمبر القادم، وحتى في مارس 2023، وظهور إشارات عن لاعبين معنيين بكلام جمال بلماضي، والأنصار لا يتوقفون عن متابعة كل صغيرة وكبيرة عن هذا اللاعب وذاك إلى درجة المتابعة اليومية لصفحات اللاعبين المعنيين وحساباتهم الإلكترونية.

فقد لاحظ الجزائريون في الفترة الأخيرة نهاية الارتباط الإلكتروني بين النجم آيت نوري ريان والاتحادية الفرنسية لكرة القدم، وهو ما فهموه بأن اللاعب اختار رسميا المنتخب الجزائري ورأى بأن لا فائدة من متابعة أخبار الاتحادية الفرنسية، فقطع علاقته التواصلية معها، وهم ينتظرون الخامس من جويلية القادم مع الذكرى الستينية للاستقلال، ليطلعوا على تغريدة محتملة لنجم ويلفرهامبتون الذي دخل بعض الجزائريين من تمنيهم بأن يجدوا المدافع الرائع مع منتخب بلادهم، إلى درجة أن قدموا له النصائح بالانضمام لمانشستر سيتي لأنه أحسن من تشيفتشينكو بحسب رأيهم وسيكون قريبا من رياض محرز، على خيار تشيلسي، وتبقى الصفحة الأكثر متابعة تلك الخاصة بحسام عوار، الذي مازال بين الحين والآخر ينشر صور حميمية له في الجزائر التي زارها لأول مرة، وهم ينتظرون إعلان اللاعب لتغيير جنسيته الرياضية ليكون في سبتمبر في وسط الميدان برفقة بن ناصر في مباراتي النيجر، خاصة في المباراة التي ستلعب أمام جهور وهران الذواق، ويتمنى المتابعون طلاق سريع وحاسم ما بين عوار وليون، وربما الالتحاق بالفريق الأندلسي بيتيس الذي يضم شبيهه في التردد بين فرنسا والجزائر نبيل فقير، وربما يعود أيضا عيسى ماندي للفريق الأندلسي، وستسهل مهمة عوار كثيرا، في الوقت الذي يشعر المناصرون بالارتياح اتجاه اللاعب ياسين عدلي المتواجد إلى جانب اسماعيل بن ناصر الذي سيدخله أجواء الخضر من الميلان قبل أن يعيشها، ومازالت صفحة هذا اللاعب لا تحمل سوى صوره وصور رفاقه وعائلته، بينما يبدو انضمام أمين غويري للخضر بعيدا جدا، لأن اللاعب مهووس بالديكة، وحتى عندما اقتحم مناصر وهراني أرضية ميدان مباراة شارك فيها غويري مع منتخب فرنسا للآمال، وطلب منه الانضمام للخضر، اكتفى بالقول: “أنتم في كل مكان، وكان غويري في إحدى مباريات نيس عندما سجل يوسف عطال وسجد برفقة اللاعب هشام بوداوي قد تبعهما غويري في السجود، ولكنه لم يتبعهما باتجاه المنتخب الجزائري”.

الجزائريون ينتظرون حاليا تغريدة الصفح من أندي ديلور، ولو بطريقة غير مباشرة، وهم متفائلون بأن يطلقها اللاعب في مناسبة وطنية كبرى في الخامس من جويلية كأن يقول بأن الجزائر في القلب وشرف له أن يمثلها، أو بمناسبة دينية خلال عيد الأضحى المبارك، مع فتح باب الأمل في مفاجئات أخرى من مايكل أوليز لاعب كريستال بالاس أو ريان شرقي نجم ليون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!