السبت 19 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 19 صفر 1441 هـ آخر تحديث 21:09
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

لا يجد الكثير من شباب وشابات اليوم من حرج بالتجول علنا بملابس لا تليق إلا للشاطئ والسباحة، ضاربين بالقيم والأخلاق عرض الحائط، غير مبالين ببنية المجتمع المحافظة، تحت شعار “الحرية الشخصية”.

فالمتجول هنا وهناك، خصوصا في وبالقرب من المدن الساحلية، سيصدم من الملابس المتداولة والدارجة.. أقمصة شفافة، تكشف الملابس الداخلية، تنانير قصيرة، سراويل صيفية قصيرة، أثواب صيفية قصيرة، تكشف أكثر مما تغطي، شباب يتجولون بـ”التبان”، غير مبالين بالعوائل التي تتجول هنا وهناك، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، التي تدعو الجميع إلى الخروج.

لباسي حرية شخصية

تقول الشابة “إيناس”، التي كانت ترتدي سروالا قصيرا وقميصا شبه شفاف يكشف أك!ثر مما يستر، إن لباسها حرية شخصية، وإنه لا يحق لأي كان التدخل في ما تفضله: “كما لو أننا نحن فقط من نلبس هكذا، كل العالم يلبس هكذا، هذا إضافة إلى أن اللبس حرية شخصية، وطالما أن والديّ لا يتدخلان ولا يحتجان، فلا يهمني كائن من كان”.

حرارة الصيف تحتم علينا تخفيف الملابس

ولا تختلف نظرة هذه الفتاة عن فتاة أخرى، يبدو أنها فتاة من المرحلة الثانوية، كانت ترتدي ثوبا صيفيا خفيفا مرفوقا بسروال قصير جدا، بشعر مموج ومرفوع، أكدت لنا أن لباسها خط أحمر، ولا يمكن لأي كان التعليق عليه، أو التدخل فيه، متحججة بحرارة فصل الصيف الملتهبة.

الجميع يلبس هكذا!

وفي ذات السياق، يرى “آدم”، شاب في بداية العقد الثاني- كان مرتديا تبانا مخصصا للسباحة وقميصا داخليا لونه أسود من قماش “التريسي”- أن الجميع يلبس هكذا، وأنه يرفض أن يتدخل كائن من كان في طريقة لبسه، لأنها حرية شخصية، ولأن الجميع يرتدي هكذا، وحتى السوق الجزائرية تعج بنفس ما يرتديه.

سنقاطع الصيف بسبب هذه الملابس

يقول “خالد”، 49 سنة، متزوج وأب لثلاثة أطفال، إنه وأسرته سيضطرون إلى البقاء في المنزل العائلي، حتى لا يصطدموا بمثل هذه المظاهر، التي تخدش الحياء والوجه العام: “ما يحدث في شوارعنا انفلات تام، وملابس البعض تحتاج إلى تدخل شرطة الآداب، فالثياب فاضحة وكاشفة، والكثير يرتدون علنا ملابس معدة في الأصل للسباحة وللشواطئ، أنا شخصيا تناقشت مع زوجتي، وقد لا نخرج مجددا، إذا استمر الوضع على هذه الحال”.

على الأسرة مراقبة أبنائها

تقول الأخصائية “فضيلة بخيتي” إن هذه الظاهرة انتشرت تحت ذريعة التمدن والتحرر، وهي خادشة للمجتمع وللذوق العام: “ما يحدث في شوارعنا اليوم أمر خادش للحياء وللذوق العام، ولابد للأولياء من منع أبنائهم من ابتياع مثل هذه الملابس، والتغيير يبدأ في الأسرة، فأي أسرة تقبل أن يمشي أبناؤها عراة بينها؟ واللوم كل اللوم على الدولة، التي فتحت السوق دون مراقبة، وتسمح بإدخال كل شيء”.

الشاطئ الصيف ملابس السباحة
600

15 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • وسيم

    نعم اللباس حرية شخصية، كل شخص يلبس ما يريد، كما أن المحافظة حرية شخصية أيظا، كل من يريد أن يكون محافظ فهو حر، وكل من يريد أن يكون معاصر وليبرالي فهو حر، تعلموا احترام حريات بعضكم، ومن يريد أن يكون محافظ على عقلية القرون الوسطى فهو حر أيظا لكن تنتهي حريته عندما تبدأ حرية الآخرين، الدين لله والوطن للجميع

  • zaki l,algerien

    هده هي نتائج الابتعاد عن الدستور الرباني

  • وطني الجزائر

    ماذا يحدث للسكر في الشاي ينحل و الحديث قياس
    شعب طيب و حلو انحلت اخلاقه و رفع حياؤه في نظام فاسد و علمني ماذا ننتظر غير شرب الخمور و الرقص و المعازف والله يهدينا ليس كلهم لكن غالبيتهم

  • محمد

    اللباس خط أحمر فقط للتعري، أما طرد موظفات بسبب الحجاب و منع النقاب في المؤسسات العمومية فهذا ليس تعدّي على الحرية الشخصية. نحن نعيش منطق ديمقراطية الأقلية التغريبية التي تحكمّت في المال، الإعلام، الثقافة، التعليم بكل مستوياته و تخندقت في دواليب الحكم دون أن تُلاحظ و فرضت قوانين و برامج لحماية هويتها التغريبية العلمانية.و ما زالت تسيّر صراع التغيير في البلاطوهات و الجُمعات.

  • واحد فهم قواعد اللعبة ، شايف وساكت

    الله الذي لا تعرفونه قال منذ ألفي سنة”من ينظر إلى إمرأة ليشتهيها فقد زنى بها بقلبه”فهذا العالم هو عالم تجارب يتعلم فيه الإنسان التحكم في نفسه الأمارة بالسوء بغض النظر عن المحيط المتواجد فيه،أما إلقاء اللوم على الآخرين بسبب الضعف الذي فينا فلن يغير شيئا من وضعنا في نظر الله لأنه خلق العالم هكذا بحسنه وقبحه .

  • امينة

    مثل جزائري قديم ما يقيك من البرد يقيك من الحرارة كل واحد حر والي غلط يخلص من جيبو

  • ولاد فافا

    إن المتتبع لأحوال الجزائريين على العموم يلمس ميزة واحدة وهي التقليد الأعمى وكأنها لا تمللك حضارة اللباس والمفاهيم هذا إن دل على شيئ ولكن دلالة على الفراغ وفقدان الثقة بالنفس الا من رحم ربي لأن الاسلام هو من ستر المرأة بعد ما كانت عارية في الجاهلية لنجد أنفسنا نعود الى الجاهلية بكل مفاهيمها عري الاخلاق اللباس الجهل. الفساد

  • جزائري

    لباسي خط احمر ؟؟؟؟
    اللباس يفرضه الشرع وليس الحرية الشخصية …
    تقليد اعمى للغرب

  • SALIM SALIM

    إلى الأخ وسيم
    الحرية الشخصية ليست سببا في إتخاذ الرذيلة وسوء الأخلاق كسبيل في الحياة، وكما قلتها أنت : حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين، فكيف تلزمني على رؤية عريك في مكان عام و أنا برفقة زوجتي وأبنائي، وكما قال المثل: إن لم تستحي فاصنع ماشئت، الحياء فضيلة ومن يستحي من الله ثم من خلقه والله لن يرضى لنفسه هذا العري

  • محمد

    العلمانيون لن يغيروا الطابع الجزائري الإسلامي و لن يتمكنوا من فرض النموذج الغربي على الجزائريين و أنصحهم بالهجرة إلى خارج الجزائر لأن الجزائري بطبعه أصيل و يغار على بناته.

  • أرض الشهداء

    الى المعلق1: كذلك الوطن والأرض و الكون لله ، هل الوطن من صنع البشر، ثم هل ترضى أن يتمعن في النظر الى جسد اختك أو ابنتك أو زوجتك آخر ،هذه العبارة الدين لله و الوطن للجميع قالها سعد زغلول ولا زال كثير من الببغاوات المبهورين يرددونها ، كل الأعداء عندما يريدون الإعتداء على القيم والنبل والشهامة يستعملون( لفظ هذه عقلية القرون الوسطى)، فالقرون الماضية هناك من عاشها في نور وعلى بصيرة وهناك من عاشها ضالا كالبهيمة، وما أكثر البهائم اليوم

  • ناصح

    التعليق الاول ختام تعليقك يكشف انك جاهل حين تكرر جملة الدين لله والوطن للجميع
    الدين والارض لله هو من اوجدهم
    هو من انزل ادم وحواء وألبسه لباس التقوى بعد ان نزع عنهما الشيطان لباسهما داخل الجنة و خالفا امر الله
    وانتم تسمونها حرية شخصية و خط احمر !!
    النماذج المختارة تكشف حجم الخطر الذي يعيشه مجتمعنا تقليد اعمى للغرب شكلا وليس مضمونا
    غياب تربية وتوعية الوالدين بل باتوا جزء من المشكل , يشجعونهم على ذلك ولن يكونوا طرفا بالحل

    الحل ان يخرج المدافعين عن القيم المحافظة والدين الى كل الاماكن العامة ليفرضوا وجودهم وليفسدوا حياة من يريدون افساد بلدنا وابنائنا بقيم داعرة مستوردة .

  • Wa7ed برك

    الكلمة المفتاحية :”وطالما أن والديّ لا يتدخلان ولا يحتجان،”.
    انتهى

  • TABTAB

    أنا شخصيا ضد اللباس الفاضح للجنسين وخاصة في الأماكن العمومية ومن الأفضل تجنب ذلك احتراما خاصة للأسر …. لكن العجيب أن المتأسلمون يمارسون العجائب والغرائب وما تتناقله وسائل الاعلام وما تعالجه المحاكم من قضايا فضائح بالجملة أبطالها الأئمة وفي داخل بيوت الله أي المساجد تقشعر لها الأبدان ويعجز اللسان الحديث عنها في وقت تقلقهم السراويل القصيرة والقمصان …. نفاق بدرجة
    رجة 12 على سلم ريشتر

  • جثة

    هذا من مخلفات حكم العصابة الذين عاثوا في الارض فسادا حتى ان اامرء لا يستطيع ولن يجد لباسا لائقا ومحتشما اذا اراد الشراء

close
close