الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 15 صفر 1441 هـ آخر تحديث 22:54
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

تغيرت وجهة الزبون الجزائري هذه الأيام من المحلات التجارية إلى الخيم العملاقة الموسمية التي تستقطب الأنظار بحثا تخفيضات نهاية السنة، في صورة لاقتصاد آخر له أدبياته التي تهتم بسد الرمق والاستجابة للضروريات مع حرمة الكماليات التي ينبذها الجيب الجزائري.
عينة هذه الخيمات نأخذها من مدينة العلمة المعروفة وطنيا ودوليا بتجارتها الحيوية، فعلى بعد أمتار من حي دبي حطت الخيمة العملاقة الرحال تزامنا مع العطلة الشتوية ونهاية العام، هي تجمع أكثر من 200 تاجر يأتون من مختلف جهات الوطن لعرض بضائع متنوعة منها الأواني والملابس والأجهزة الكهرومنزلية والحلويات وأدوات الزينة والتجميل والديكور وحتى الفطائر والزلابية. وهو الفضاء الذي يعرف بالمعرض الشتوي الذي يقصده الناس لتنوع السلع المحلية والأجنبية وللاستفادة من تخفيضات نهاية السنة.
وحسب منظمي المعرض، فإن الخيمة تستقطب آلاف الزوار يوميا أغلبيتهم من العائلات، ففي هذا المكان تجد المرأة ضالتها والخيمة موجهة خاصة إلى ذوي الدخل البسيط والمتوسط الذين بإمكانهم اقتناء حاجياتهم بأسعار منخفضة مقارنة بالمحلات والأسواق المعهودة.
وفي هذه الخيمة تستفحل ظاهرة السعر الموحد بطريقة جزافية فتجد لافتات كل شيء بـ100 دج وكل شيء بـ70 دج وأحيانا كل شيء بـ50 دج وهي الطريقة التي تسيل لعاب الزبائن وتعرف ازدحاما يوميا لاقتناء مختلف المستلزمات سواء كانت مفيدة أو بلا قيمة. فعبارة كل شيء بـ100 دج تعمي الأبصار وتجعل النساء بصفة خاصة يقدمن على الشراء دون التفكير في أهمية المنتج ولا نوعيته، بل هناك نسوة يشترين أشياء دون الحاجة إليها وقد تُرمى في البيت دون استغلال.
فظاهرة التخفيضات معمول بها في كل الدول وتهدف إلى تحرك النشاط التجاري عندما يدرك مرحلة الركود لكن في الجزائر هي أيضا بمثابة بعث نوع من الأمل وسط الزبائن البسطاء الذي اعتادوا على التجول في الأسواق والمحلات الفخمة من أجل الفرجة ومتعة النظر وكفى.

https://goo.gl/Df6ZKD
السلع المحلات التجارية سطيف

مقالات ذات صلة

600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Contrôleur

    كل شيء ممكن في جزائر الغاز والبترول والنيف والأذن و…….

close
close