الأحد 23 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 13 محرم 1440 هـ آخر تحديث 20:20
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

زين الدين زيدان وكيليان مبابي

  • 17 لاعبا من 12 دولة منحوا النجمة الثانية لفرنسا بشعار "الغاية تبرر الوسيلة"

  • الماضي الكروي بين البلدين يفرض نفسه وبلماضي أمام حتمية الاستثمار في المغتربين

سيكون المدرب الجديد للمنتخب الوطني، جمال بلماضي، أمام حتمية الاستثمار في ورقة اللاعبين المحترفين والمغتربين على وجه الخصوص، ما يتطلب السير على خطى من سبقوه على رأس العارضة الفنية لـ”الخضر”، وهذا في ظل ضعف مردود اللعب المحلي وعدم قدرته على التكيف مع التحديات المقبلة، مع إمكانية وضع الثقة في خدمات بعض العناصر الناشطة في الدوريات الخليجية، على غرار الهداف بونجاح والحارس مبولحي العائد مجددا إلى بيت “الخضر”.

تمر الأيام وتتشابه في كون الماضي الكروي بين الجزائر وفرنسا يفرض نفسه بشكل لافت، حيث إن جذوره تعود إلى فترة الخمسينيات، بعد تألق لاعبين في صورة مخلوفي وزيتوني وبن تيفور ومعوش وغيرهم ممن فرطوا في إغراءات الألوان الفرنسية التي كانت مقبلة على مونديال 58، واختاروا منتخب “الأفلان”، ليفرض هذا الماضي منطقه بعد الاستقلال، بدليل احتراف عدد مهم من اللاعبين الجزائريين في البطولة الفرنسية، واختيار آخرين ألوان منتخب الديكة، خاصة اللاعبين المغتربين الذين نشؤوا في الأراضي الفرنسية، في الوقت الذي انقلبت الأمور مع مطلع الألفية وسجلنا حضورا بارزا للمغتربين في تعداد المنتخب الوطني، ليفسح المجال أكثر بعد المصادقة على قانون البهاماس شهر جوان 2009، وهو القانون الذي استثمرت فيه “الفاف” في عهد روراوة لتغطية ضعف البطولة الوطنية واستغلال البحبوحة التي كانت تتمتع بها خزينة الاتحادية. في المقابل، شهدت السنوات الماضية اتجاه عدد كبير من المنتخبات الأوروبية نحو التجنيس من الدول الإفريقية والعربية وغيرها لتشكيل منتخبات قوية، في صورة المنتخب الفرنسي الحاصل على لقب مونديال هذا العام بفضل 17 لاعباً من جذور وأصول 12 دولة مختلفة، وببصمة جزائرية مغاربية وإفريقية. مشهد أعاد إلى الأذهان تتويج “الديكة” بمونديال 98 وسط مساهمة فعالة من الجزائري الأصل زين الدين زيدان، ولاعبين آخرين أصولهم غير فرنسية، دون نسيان سيناريو خطف الاتحاد الفرنسي للاعبين من أصول جزائرية (وإفريقية) مثلما حدث مع كمال مريم وبن زيمة وناصري وفقير والبقية، بحكم المولد والتنشئة.

فغولي ومحرز وبراهيمي ومبولحي.. بين رهان الوفاء وتجديد العزيمة

والواضح أن الوضعية المريحة التي عرفها المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة سمحت بالاستفادة من خدمات عدد مهم من اللاعبين المغتربين، وهذا انطلاقا من استغلال قانون البهاماس من جهة، واقتناع الفاف بعدم جدوى المحليين وضرورة الاستنجاد بأبناء الجزائر الذين تكونوا في المدارس الكروية الفرنسية، وهذا بغية إعطاء دفع للمنتخب الوطني، وهي السياسة التي اعتمد عليها المدرب رابح سعدان وسار على خطاه خاليلوزيتش وغوركوف وبقية المدربين المتعاقبين، حيث سمح ذلك بالعودة إلى واجهة المونديال من بوابة نسخة 2010، ثم التأهل للدور الثاني في مونديال 2014، بفضل لاعبين بارزين أغلبهم من المغتربين، على غرار سفيان فغولي الذي كان قد لعب في صفوف منتخب الشباب الفرنسي تحت 18 و21 عاماً، قبل أن يحول الوجهة إلى “الخضر” الذين خاض معهم أول مباراة رسمية في فيفري 2012 أمام غامبيا، في المقابل، كان رياض محرز في 2013 قريبا من حمل ألوان منتخب فرنسا، ليختار في ما بعد الجزائر، وواصل اللاعب مشواره، وفاز مع ليستر بالدوري الإنجليزي منذ عامين، وانتقل هذه الصائفة إلى نادي مانشستر سيتى في أغلى صفقة عربية وإفريقية في التاريخ بقيمة 65 مليون جنيه إسترلينى. وفي السياق ذاته، بدا ياسين براهيمي وفيا للمنتخب الوطني رغم أنه كان أحد نجوم منتخبات الشباب في فرنسا، بداية من منتخب تحت 16 عاماً، حتى تمثيله للمنتخب الأولمبي، ليختار في ما بعد الألوان الوطنية مع اقتراب مونديال 2014 الذي برز فيه بشكل لافت، وبذلك تسير الأسماء المذكورة وأخرى على خطى عنتر يحي وزياني بوقرة والبقية ممن شرفوا ألوان الخضر في المنافسات القارية، واقترن اسمهم بملحمة أم درمان والعودة إلى واجهة المونديال، في انتظار تكرار السيناريو في تصفيات مونديال 2022 بقطر.

مخلوفي وزيتوني وبن تيفور وآخرون دروس للاحتلال ومساهمة في الاستقلال

ويجمع الكثير على التباين الذي ميز مواقف اللاعبين المغتربين في العشريات الأخيرة، بين الحرص على مستقبلهم الكروي الذي يجعلهم يختارون المنتخب الفرنسي بالخصوص إذا أتيحت لهم الفرصة على غرار زيدان وفقير والبقية، إلا أن لاعبين آخرين منحوا أهمية للمنتخب الوطني ولو بصفة متفاوتة، حيث إن هناك من رفض المنتخب الفرنسي من أساسه وتوجه إلى المنتخب الوطني، وهناك من وضع “الخضر” في المقام الثاني في حال عدم إمكانية افتكاك مكانته مع منتخب الديكة، لكن بالعودة إلى فترة الاحتلال الفرنسي نجد أن عددا مهما من اللاعبين الجزائريين اختاروا الاحتراف في فرنسا وعرفوا كيف يخطفون الأضواء في بلاد الجن والملائكة، لكن في النهاية لبوا نداء جبهة التحرير الوطني بعد تشكيل منتخب “الأفلان”، حتى إن البعض منهم فرّط في مشوار كوري كبير بألوان المنتخب الفرنسي، على غرار ما حدث في عام 1958، بحكم أن المنتخب الفرنسي كان أحد أبرز المرشحين لنيل لقب كأس العالم في السويد، وكان يضم في صفوفه لاعبين جزائريين كان يعول عليهم المدرب بول نيكولا من أجل إحراز الكأس، على غرار الهداف رشيد مخلوفي والمدافع الفذ مصطفى زيتوني ونجم موناكو عبد العزيز بن تيفور فضلا عن مهاجم فريق ريمس محمد معوش، لكن وقبل السفر إلى السويد بشهرين، اختفى هؤلاء اللاعبون ومعهم 30 لاعبًا محترفا بالدوري الفرنسي، واختاروا فريق جبهة التحرير الوطني، وهو ما تسبب في فقدان منتخب الديكة توازنه، بدليل الهزيمة أمام البرازيل بخمسة أهداف مقابل هدفين.

دحلب وصايب وبن عربية وبلماضي.. صنعوا أفراح الأندية الفرنسية لكنهم اختاروا الجزائر

ومن الجوانب التي تكشف ثقل اللاعبين الجزائريين في الوسط الكروي الفرنسي، هو التقرير الذي أعدته في وقت سابق صحيفة “فرانس فوتبول” الفرنسية عن أفضل 10 لاعبين جزائريين وصفتهم بصناع ربيع مختلف الأندية الفرنسية، وهذا استنادا إلى الإنجازات المحققة مع الأندية الفرنسية، ويتقدمهم رشيد مخلوفي الذي نال إشادة واسعة من الفنيين، بدليل فوزه بأربع بطولات فرنسية مع فريق سان إتيان وبطل للعالم 1957 مع المنتخب الفرنسي العسكري، قبل التحاقه سنة 1958 مع رفقائه بتونس لتشكيل منتخب جبهة التحرير الوطني الذي ساهم في التعريف بالثورة التحريرية الجزائرية، كما صنف مصطفى دحلب في المرتبة الثانية، وهو الذي سجل 85 هدفا في البطولة الفرنسية بألوان باريس سان جيرمان بين سنتي 1974 و1984، ليلحق به عبد القادر فيرود الذي تألق كلاعب ثم دوّن اسمه بأحرف من ذهب كمدرب كفؤ لقيادته الأندية الفرنسية التي أشرف عليها بين سنتي 1950 و1980 إلى نجاحات باهرة، لاسيما فريق أولمبيك نيم، حيث قاده في 782 مباراة محطما رقما قياسيا كأكثر المدربين من حيث عدد المباريات في البطولة الفرنسية، فضلا عن المدافع القوي مصطفى زيتوني الذي كان على وشك الانضمام إلى ريال مدريد الإسباني في خمسينيات القرن الماضي. وكان الفرنسيون يأملون في تمثيل منتخبهم في مونديال السويد 1958، لكنه التحق بأبناء جلدته لبعث فريق جبهة التحرير الوطني في تونس، وهذا موازاة مع تألقه بألوان فريقي كون وموناكو. وبخصوص لاعبي التسعينيات والألفية الحالية فقد اختير علي بن عربية الذي يعد من أهم مفاتيح اللعب الجماعي في تاريخ البطولة الفرنسية، كما اختير أحمد أوجاني الهداف التاريخي لفريق راسينغ باريس برصيد 93 هدفا في البطولة الفرنسية الذي تألق في الستينيات، في الوقت الذي سطع نجم لاعب الوسط موسى صايب رغم أنه خريج البطولة الوطنية، لكنه برز بشكل لافت مع نادي أوكسير، حيث ساهم بشكل كبير في حصوله على لقب البطولة عام 1996. كما توّج معه بلقبين في كأس فرنسا سنتي 1994 و1996، كما اختير عمر سحنون الذي نال لقبين في البطولة الفرنسية مع نادي نانت، مثلما اختير رفيق صايفي وبودبوز وأسماء أخرى بشكل يعكس ثقل المواهب الكروية في البطولة الفرنسية.

جزائريون رفعوا راية فرنسا ومدرسة فرنسا أعادت “الخضر” إلى المونديال

ولا تتوانى الجماهير الجزائرية في خوض نقاشات جدلية، حول الطرف الذي أفاد الآخر، بخصوص الماضي الكروي بين الجزائر وفرنسا، وفي الوقت الذي يعود البعض إلى مونديال 2018 الذي احتضنته هذه الصائفة روسيا، وطريقة تتويج فرنسا بلقبها الثاني الذي يعد شبيها بسيناريو لقبها الأول منذ 20 سنة، مادام أن البصمة الجزائرية كانت حاضرة بشكل مميز، رفقة لاعبين مغتربين أصولهم من 17 بلدا، أغلبهم مغاربة وأفارقة بالخصوص، إلا أن البعض لم يتوان في التأكيد على فضل المدرسة الكروية الفرنسية في تدعيم المنتخب الوطني بلاعبين مغتربين تكونوا في فرنسا، وساهموا في عودة محاربي الصحراء إلى واجهة المونديال في نسخة 2010 بجنوب إفريقيا، بدليل أن 13 لاعبا مغتربا شارك في اللقاء الفاصل المؤهل إلى مونديال 2014 أمام بوركينافاسو، وهذا من أصل 18 لاعبا تم إشراكهم، وعرف لقاء الذهاب بواغادوغو تواجد 8 لاعبين أساسيين من خريجي مراكز التكوين الفرنسية، وهم مبولحي، مهدي مصطفى، مصباح، بوڤرة، مجاني، يبدة، تايدر وفيغولي، مع تسجيل تواجد بلكالام، سوداني وسليماني من المحليين، مقابل 3 بدلاء من المغتربين (ڤديورة، لحسن وقادير)، وفي لقاء العودة انضم براهيمي وغلام من المغتربين، وتواجد الحارس زماموش والمدافع خوالد من المحليين، علما أن خاليلوزيتش أشرك 21 لاعبا مغتربا في التصفيات من أصل 29 لاعبا وجهت لهم الدعوة. وفي تصفيات مونديال 2010 فقد كان الفضل الكبير في التأهل لخريجي مدارس التكوين الفرنسية، وهذا باعتراف المدرب رابح سعدان نفسه، حدث ذلك رغم اعتماده على لاعبين محليين على غرار زاوي، العيفاوي، أوسرير، قواوي، شاوشي، رحو وبابوش إلا أنّ أغلبيتهم لم يفرضوا أنفسهم كأساسيين، علما أن 4 لاعبين فقط من خريجي البطولة الوطنية شاركوا في ملحمة أم درمان يوم 18 نوفمبر 2009، وهم صايفي وحليش وشاوشي والبديل زاوي، فيما سمح قانون البهاماس بتواجد كل من بوڤرة، عنتر يحيى، بلحاج، منصوري، غزال وزياني، بالإضافة إلى مطمور وفتحي غيلاس اللذين شاركا احتياطيين، ولم يسمح ضيق الوقت لسعدان بجلب أكبر عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية، ولو أن ذلك لم يمنعه من انتداب بعضهم أسابيع قليلة قبل نهائيات مونديال 2010، في صورة مبولحي وبودبوز وبلعيد ومجاني، وشارك الخضر بـ7 مغتربين موازاة مع غياب مغني بسبب الإصابة.

المحليون فرضوا أنفسهم في الثمانينيات وسددوا فاتورة التدهور منذ التسعينيات

والواضح أن وضع الكرة الجزائرية في الثمانينيات يختلف كثيرا عن الأجواء السائدة منذ التسعينيات، بحكم أن البطولة الوطنية كانت تتوفر على أسماء بارزة ضمنت الخيارات المناسبة لتشكيل منتخب قوي سجل حضوره في الساحة القارية والعالمية بقيادة لاعبين أغلبهم محليين، في صورة سرباح وماجر وبلومي وقاسي السعيد.. ما جعل حضور المغتربين ثانويا، وهذا على غرار ما حدث منذ التسعينيات، موازاة مع تقهقر البطولة المحلية، ما جعل الهيئات الكروية تستنجد باللاعبين المغتربين، وتجسد ذلك أكثر مع مطلع الألفية الحالية، وسط تواجد مكثف لخريجي المدرسة الفرنسية، في صورة بلماضي، بن عربية، بلباي، أكرور، حمداني، بلوفة، واضح، مادوني، مسلوب، عراش، شراد، بوتابوت، كراوش، بن حمو، حجاج وغيرهم من الرعيل الأول لهذه الألفية، ليرتفع العدد بشكل أكبر بعد مونديال 2010، في الوقت الذي عرف مونديال 82 تواجد 5 مغتربين فقط من أصل 22، (قريشي، دحلب، منصوري، ماروك وبوربو)، وارتفع العدد في مونديال المكسيك إلى 7 لاعبين وهم شبال، قريشي، مجادي، منصوري، ماروك، حركوك وبن مبروك. قبل أن تنقلب الأمور أكثر بعد المصادقة على قانون البهاماس يوم 3 جوان 2009.

ورقة المغتربين حتمية وبلماضي مرغم على الاستثمار فيها

ويؤكد الكثير من المتتبعين أن ورقة المغتربين أصبحت حتمية، وهذا قياسا بضعف البطولة الوطنية التي أصبحت عاجزة عن إنجاب لاعبين مميزين، كما أن اختيار المغتربين للمنتخب الوطني يعد عاملا مهما للتدارك وتصحيح المسار، وبالمرة الاستفادة من نوعية تكوينهم في الأندية والمدارس الكروية الفرنسية، يحدث هذا وسط التحفيزات المقدمة من طرف “الفاف” قياسا بسنوات سابقة، ما جعل الجزائر في قائمة الدول العربية الأكثر استفادة من مغتربيها. وعلى هذا الأساس سيكون المدرب جمال بلماضي أمام ضرورة الاستثمار في هذه الورقة لاستعادة توازن المنتخب الوطني الذي فقد بريقه في المدة الأخيرة لأسباب يجمع الكثير على أنها تعود إلى التسيير بالأساس، ما انعكس سلبا على الشق الفني، بشكل زعزع استقرار المجموعة، وهو ما يتطلب حسب الكثير الحرص على ربح الوقت، بغية العودة إلى الواجهة من بوابة “كان 2019” قبل التفكير بجدية في تصفيات مونديال 2022، يحدث هذا في الوقت الذي سبق لجمال بلماضي أن حمل ألوان المنتخب الوطني، ويعرف جيدا ثنائية المحليين والمحترفين السائدة داخل محيط “الخضر”، مثلما يعرف مسبقا الطموحات الحقيقية للجماهير الجزائرية.

https://goo.gl/RR2iT7
جمال بلماضي زين الدين زيدان كيليان مبابي

مقالات ذات صلة

  • خاسف ومحيوز وزرقان أبرز اللاعبين المعنيين بالمعسكر

    شارف يستدعي 26 لاعبا لتربص البليدة

    استدعى المدرب الوطني لمنتخب أقل من 21 سنة، بوعلام شارف، 26 لاعبا لتربص مغلق بين 22 و26 سبتمبر الجاري بفندق الناحية العسكرية الأولى بالبليدة. وكشف مدير…

    • 581
    • 0
  • وضعها تحت تصرف أكاديمية بارادو و"خطف" أبرز لاعبي المنتخبات الشبانية

    زطشي "يستولي" على المديرية الفنية ويدفع شارف وطاقمه إلى الرحيل

    بسط رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي سيطرته على المديرية الفنية الوطنية، وبشكل خاص مديرية المنتخبات الوطنية التي يشرف عليها المدرب بوعلام شارف،…

    • 4461
    • 4
16 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • مجبر على التعليق - بدون عاطفة

    الى المقبرة يا شباب الجزائر ……….. نريد التكوين و الاعتماد على المدرسة الجزائرية و لو ننتظر 10 سنوات قابلين
    لكن ان تقتل المحلي و البطولة و في كل مرة تقولون لا توجد بطولة و لا لاعبين الى متى !

  • من المغرب السلام عليكم

    اللاعبون دوي الجنسيات المزدوجة فقط في حالات بعينيها حيت يكونوا عاشوا وعاءلاتهم التهميش.. يختارون بلدان الاصل
    اما غالبا يختارون بلد الإقامة..لانه بغض النظر على الوطنية من غيرها ..فالأسباب هي مادية كم كسب زين الدين زيدان من لعبه لفرنسا.. بمقابل لو لعب للجزاءر انها الملايين من الاوروهات من الاشهار..ووو
    ولهذا لا اظن ان تستقطب بلداننا لاعبين من الصنف الاول الا ان تم التعامل معهم وهم صغار ونعويدهم على البلد
    من ناحية اخرى نحن استغلاليون ننتظر الجاهز وعندما يخفت مستواه او يعطب.. يتم نسيانه على الفور
    اخر شيء ماهو حمل الجنسية.. هل جنسية امه.. اعتقاد..

  • جثة

    اضن ان المحترفون الذين فضلوا الفنك على الديك نادمون خاصة وان الديك فاز بالكاس العالمية الاخيرة ….لكن يجب خطف اي عصفور نادر من الفرنسيين لانهم هم ايضا يخطفون الاطباء والاساتذة والعلماء الذين تكونوا في الجزائر … لا اريد ان اسمع اي شخص يخجل من هذا الامر لانه امر مشروع ومن يخجل فليبقى في بيته يندب ويبكي …

  • ابي

    فـترنسا تحسن وتجيد صقل المواهب……هؤلاء الجزائريون لو بقو في الجـــزائر لأنتهو الى الزطلة والانتحار والسرقة ..وكل الآفات الاجتماعيــــة…اكثر خير فرنسا التي تنتمي لعالم البشر….عكسنا تماما…

  • Kablouti

    Petite précision svp, MBAPPE est CAMEROUNAIS et de mère Algérienne mais sa morphologie et ses qualités physiques sont 100% CAMEROUNAISES et non ALGERIENNES, il n’a aucun lien avec la morphologie Algérienne comme Zidane ou Fekir. Sa vitesse est très élevée et aucun attaquant Algérien ne peut atteindre ce pic de performance car la densité des micro fibres rapide et très élevé et qui existe uniquement chez la population de l’Afrique de l’Ouest.

  • كمال جابو

    من قال ان زيدان الرياضي جزائري ومن قال ان نيابي الرياضي جزائري ؟؟ اي لاعب عاش وتكون وفرنسا كانت لها فضل في اسمه هو فرنسي ولا يحق لنا الافتخار به وإلا هيا البجاحة هو جزائري الأصل فقط لكن فرنسا من صنعته وتصنع اي شخص من اي مكان اذا عاش في فرنسا لكن فعلا يستحق الافتخار من يخرج من داخل بلده ويمثل شخصية بلده والتكوين والعقلية المحلية لبلده علي سبيل المثال محمد صلاح أصبح لاعب العالم يعرفه وهو من داخل نادي المقاولون العرب المصري وخرج منه للعالمية من يشاهده يشعر أنه يشبهه ويمثله لأنه عاش الصعوبات هذا من يستحق الافتخار .. مبابي أبوه كاميروني لماذا لا تقولوا أنه كاميروني وهذا هو الصح

  • زياني

    فرجتوا وضحكتوا علينا العالم والعالم كله يعرفنا لاعيبون لعبوا لمنتخب فرنسا للشباب ويلعبون لمنتخب الجزائر الذي تم قتل مليون ونصف فاكتر منه علي أيدي الفرنسيين .. وهناك لاعيبون بجنسيات فرنسية وهم فرنسيين يلعبون فقط مع الجزائر لأن فرنسا لم تستدعيهم فليجاو للمنتخب رقم 2 في اختيارهم … الا تخجل عندما تقول محرز كان قريب من حمل الوان فرنسا وبراهيمي لعب بالفعل مع منتخب شباب فرنسا … العرب عندهم حق لما يقولوا مازالت الجزائر محتلة من فرنسا ومتاثرة بيها في كل شي وكان الجزائر مافيها عقول ولا ابداع ولا صناعة ونعشق العدو بدون كرامة ..ياخي حالة

  • بلاد النفاق

    لاعبي منتخبنا الوطني ولدوا وترعرعوا وتكونوا في فرنسا – غالبية مستشفياتنا والتي نقتات منها الى اليوم شيدتها فرنسا (مصطفى باشا 1854 مستشفى دويرة1839…) ومطاراتنا (مطار هواري بومدين 190 …) – وخطوط السكك الحديدية ( سكيكدة – قسنطينة 1879..) أول جامة( جامعة الجزائر أي يوسف بن خدة حاليا 1888 ..)ومدرسة تكوين الأساتذة ببوزريعة 1888…) مدننا كانت أكثر تنظيما ونظافة … في زمن فرنسا وذلك ما تبينه صور وتسجيلات تلك الحقبة واليوم : مرضانا الى فرنسا من إستطاع طبعا لأن مستشفياتنا مريضة وطلابنا الى فرنسا لأن جامعاتنا منكوبة … ثم نقول: نحن شعب الله المختار ونقول 1 2 3 بيبا لالجيريي ووو نحن منافقون

  • TADAZ TABRAZ

    هناك جزائريون وعددهم قد يكون بالمآت أو بالآلاف : يصنعون أفراح فرنسا ” الدولة التي هاجروا اليها ”
    وهناك جزائريون وعددهم بالملايين : يصنعون كوارث ومصائب ومآساة هذا البلد ” بلدهم ” . حلل وناقش !

  • بوسعدية بلقاسم

    اذا بقيت بطواتنا تسير بهاذا الشكل الفوضوي والعشوائي والتعفن وبيع المباريات والاعبين غير منضبطين والسهرات وووووو فلا يمكن لبطولتنا ان تمول المنتخب بلاعبين ييتفيد منهم المنتخب الوطني وحتمية الاعتماد عاى الاعبين من المدارس الفرنسية حتمية لا مفر منها هم ينتجون ونحن نستفيد وللاسف

  • شاوي 2

    إذا يجب إنهاء مهمة كل المسؤولين على ك القدم بالجزائر مادام امدرسة الفرنسية هي التي تكون
    ومنه هل يحق للصحافة الجزائرية إنتقاد أو……رفقاء محرز ? لاطبعا
    ماجر كان مشروعه الإعتماد على المحلليين أي دفع المسؤوليين على ك القدم للعمل أكثر لإنتاج لاعبيين محليين لكن أعداء النجاح أمثال ح دراجي سارعوا إلى تغييره لحاجه بنفس يعقوب

  • bledare

    il joue avec l’Algérie, ou la France, c’est une décision personnel, et un algérien qui aime son payé, c’est dans le cœur, pas dans les papier la ou il vie ou il est née il reste toujours algérien.

  • HAMITO PLANETE ORAN

    لا أضن أن يلتحق بالفريق محترفون جدد هذه المرة لأن الوضع إختلف والمشاكل زعزعت نوعا ما التماسك والتآزر الذي كانا نقطة قوة الفريق ، والمصداقية كذلك تلعب دور كبير في النجاح

  • youce jana

    salam alaykom mpapé c ‘est un algerien il connais mm pas l’algerie arreter de dire un algerien

  • MADO

    ARRETTEZ AVEC CE SUJET NOUS SOMME TOUS DES ALGERIENS MEME S IL SE TROUVE DANS LA LUNE LA PLACE POUR LES MEILLEURS

  • كريم الشلفي

    لا احد يثق في المنتوج الجزائري في كل المجالات اصبحنا لا ننتج شيء ونحاول تحطيم كل ما هو جزائري عيب علينا من وراء هذه السياسة اتركوا الجزائر تتقدم بالاقتصاد والعلم افصلو الدين عن الدولة احتراما للدين والقضاء على تجاره اتركوا الجزائر تنفتح على العالم.

close
close