-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في ذروة الموسم السياحي وغياب حملات التنظيف

جسور قسنطينة لم تنظف منذ 11 سنة

 ب. ع
  • 1155
  • 0
جسور قسنطينة لم تنظف منذ 11 سنة
أرشيف

حالة من الإحباط يشعر بها زائرو مدينة قسنطينة، الكُثر في هذه الصائفة، بسبب بعض الأفلام الإشهارية التي نشرها مدوّنون مصريون وليبيون وفرنسيون، إضافة إلى تقارير إعلامية غربية، تحدثت عن جمال المدينة وعراقتها، على غرار جريدة “واشنطن بوست” الأمريكية، وتقرير مصور من قناة أورو نيوز. زيادة على الصور العديدة التي نشرتها سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، إيلزابيت مور أوبين، على صفحتها بـ “فايسبوك”، أمام جسور قسنطينة. ومع ذلك تغرق هذه الجسور العجيبة بين ركام الأوساخ.

في الوقت الذي ظن كثيرون قيام المسؤولين المحليين لولاية قسنطينة، بحملة تنظيف للأماكن السياحية، للمدينة، والتي يقصدها الزوار خلال هذه الصائفة، من كل حدب وصوب، ومنهم المغتربون والأجانب. ولكن شهدنا العكس. فجسور قسنطينة المعلقة، تغرق في النفايات، وهي التي لم تنظف سفوحها منذ وفاة البروفيسور حسين بن قادري رئيس جمعية التفكير والمبادرة، والتي كانت تتكفل بعمليات ضخمة لتنظيف سفوح الجسور دوريا.

أي منذ عام 2011 تاريخ وفاة بن قادري، تحول منظر جسر الملاح لمنفّر للسياح، بسبب أطنان القاذورات المتراكمة حوله. وهو نفس المشهد الذي يعيشه جسر سيدي راشد في جهة المدينة القديمة “السويقة”. زيادة على غرق مدينة قسنطينة في القاذورات، وحتى بقية المناطق وعلى رأسها، المدينة الجديدة عل منجلي.

“الشروق” اتصلت برئيس البلدية للاستفسار، فعلمنا أنه في عطلة، رفض رؤساء المندوبيات المتعددة في عاصمة الولاية عن التصريح. واعترف عضو من البلدية بأن حالة المدينة ككل صارت تثير غضب المواطنين، أما عن الجسور المعلقة فطالب بهيئة كاملة تشرف عليها، وأن لا تبقى من دون مديرية، ” لأن قسنطينة تعرف بعاصمة الجسور المعلقة، وهذه الجسور مازالت من دون تهيئة تسيّرها، ولا برامج لتنظيفها وتزيينها أو خلق مشاريع بها، كما كان في السابق ” على حد قوله.

وكشف أنه تم اقتراح إنجاز شلالات اصطناعية، أسفل كل الجسور ودرب السياح، الذي يربط بينها جميعا، وتعيين هيئة قارة لتنظيف سفوحها.

ومن جهة أخرى، تطالب جمعيات مختلف الأحياء ومنذ بداية الصيف، بتكثيف عمليات التنظيف، حتى في وسط مدينة قسنطينة البائسة. بحيث ونقلت جمعية ” مدينتي ” انشغالها بمراسلة رئيس الجمهورية، لأجل إنقاذ المدينة من التدهور البيئي الذي عرفته، وعجز عجز عدد من السياح من داخل ومن خارج الوطن، من الولوج إلى أسفل جسر باب القنطرة المغلوق حاليا، بسبب أطنان من القمامة وانفجار قنوات الصرف الصحي بالمكان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!