الإثنين 23 نوفمبر 2020 م, الموافق لـ 07 ربيع الآخر 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

جماهير “السيتي” حزينة من أجل محرز وتنصحه بالرحيل!

ن.ب
أبدت جماهير مانشستر سيتي حزنها على الدولي الجزائري رياض محرز بعد قرار إدارة مانشستر سيتي الإنجليزي تمديد عقد مدربها الإسباني بيب غوارديولا، ناصحة في الوقت ذاته قائد المنتخب الوطني في البحث عن فريق جديد إن أراد اللعب بانتظام ونيل فرصته كاملة.

وكان محرز قد فشل في نيل ثقة مدربه الإسباني، الذي لم يعول عليه خلال المواجهة الأخيرة أمام ليفربول ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

ونصحت جماهير مانشستر سيتي الناشطة على شبكات التواصل الاجتماعي، الدولي الجزائري بضرورة تغيير الفريق بعد تمديد غوارديولا لعقده مع النادي “السماوي”، حيث كتب أحدهم: “غوارديولا جدّد عقده مع مانشستر سيتي، على محرز البحث عن ناد جديد”، وأشار آخر إلى أنه “حتى لو قام محرز بمراوغته الشهيرة ودخل عمق الملعب وسدّد نحو مرمى المنافس، فإن ذلك لن يعجب غوارديولا الذي سيطالبه باللعب من لمسة وحيدة”، وفي نفس السياق كتب آخر معلقا على قرار السيتي بتمديد عقد غوارديولا “خبر سيء لرياض محرز.. هناك أمر واضح وهو أنه حتى مع قدوم ميسي الفريق لن يقدر على الفوز برابطة أبطال أوروبا.. يبدو أن محرز لا يتواجد ضمن خطط غوارديولا الخاصة بإعادة بناء فريق جديد”. ويتعامل غوارديولا مع الدولي الجزائري بطريقة تدعو للتأمل والاستغراب في آن واحد، إذ أنه من جانب لا يتوقف عن مدح قائد “الخضر” بالكلام المعسول أمام العدسات والصحافيين، ومن جانب آخر، لا يعتمد عليه في التشكيلة الأساسية إلا في حالات الطوارئ أو لتدوير اللاعبين، وذلك ليس في الآونة الأخيرة أو من بداية الموسم، بل منذ ضمه من ليستر في 2018، مقابل مبلغ مالي تجاوز حاجز 60 مليون جنيه إسترليني.

مدرب أولمبيك ليون يواصل تجاهل جمال بن لعمري

ل.ط
يرى مدرب ليون الفرنسي، رودي غارسيا، أن الوقت لم يحن بعد للاعتماد على صخرة دفاع المنتخب الوطني، جمال بن لعمري، ضمن تعداده الأساسي.

وكشف”غارسيا” عن وجهة نظره من بطل إفريقيا، جمال بن لعمري، مشيرا في تصريحات إعلامية إلى أنه لم يجهز بعد للمشاركة في مباريات أولمبيك ليون، بالرغم من المستويات الجيدة التي قدمها خلال الفرصة التي أعطيت له خلال مواجهة نادي ليل في البطولة الفرنسية، عند إقحامه بديلا في المرحلة الثانية وأدى دورا دفاعيا ممتازا طيلة الـ38 دقيقة التي لعبها، ونال إشادة مدربه وزملائه والإعلام الفرنسي خاصة للدفعة المعنوية التي قدمها لرفاقه للمحافظة على التعادل بنقص عددي.

وصرح مدرب أولمبيك ليون، يوم أول أمس، خلال الندوة الصحفية بمناسبة مواجهة الأسبوع الحادي عشر من البطولة الفرنسية الدرجة الأولى، المقررة اليوم أمام نادي ديجان. وقال: “بن لعمري سيشارك معنا عندما يصبح جاهزا مئة من المائة للمنافسة”. للإشارة، فإن جمال بن لعمري تحصل على وقت لعب مع المنتخب الوطني خلال المواجهة المزدوجة أمام منتخب زيمبابوي في تصفيات كأس إفريقيا، حيث شارك في كل مجريات مباراة العودة في “هراري” أمام زيمبابوي إلى جانب عيسى ماندي في محور دفاع الخضر، ولم يقع في أخطاء كبيرة في هذا الامتحان الصعب في 90 دقيقة التي خاضها، وعاد بتعادل إيجابي هدفين في كل شبكة سمح للمنتخب الوطني بلوغ نهائيات “كان 2022” بالكاميرون قبل جولتين على نهاية التصفيات، رغم ذلك فإن “غارسيا” يعتبر أن الوقت لم يحن لبن لعمري للمشاركة في مباريات أولمبيك ليون.

رئيس الكاف أحمد أحمد متهم بقضايا فساد جديدة

ع.ع
يواجه رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أحمد أحمد، اتهامات فساد جديدة، قبل انتهاء قضيته الشهيرة، الخاصة بصفقة أبرمها الملغاشي مع شركة ملابس رياضية، والتي شهدت تقديم مبالغ مالية ضخمة مقارنة بسابقتها على مدار تاريخ “كاف”، لتجهيز الاتحاد الأفريقي بالملابس.

وكان رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي قد عبر عن استيائه للتسيير الحالي للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم التي يرأسها منذ 2017 الملغاشي أحمد أحمد، وقال في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي: “لسنا راضين عن تسيير الكاف خلال السنوات الأربع الأخيرة. فالهيأة القارية بحاجة إلى تسيير أفضل. سنعبر عن موقفنا خلال الانتخابات المقبلة ونساند من يأتي بالإضافة للكرة الافريقية”.

وحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن أحمد أحمد من جديد تورط في قضية فساد ضخمة، بملايين الدولارات، خاصة بحقوق البث التلفزيوني، وذلك بالاشتراك مع كونستانت أوماري، نائب رئيس الاتحاد الأفريقى، بعد اكتشاف بعض التغييرات على عقد “كاف” المبرم مع شركة التسويق “Lagardère Sports”.

ووفقاً للصحيفة، الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، برئاسة جياني إنفانتينو، طالب بفتح تحقيق مع أحمد أحمد ونائبه أوماري، بشأن التعديلات على العقد التلفزيوني مع شركة التسويق المذكورة سلفاً، باعتبار أن هذه الممارسات تحمل انتهاكاً واضحاً للقواعد الأخلاقية واستغلال منصبه، وذلك من أجل الاستماع للطرفين.

لم تكن تلك القضية، هي الأولى التي يصطدم فيها الملغاشي أحمد أحمد مع فيفا في قضايا فساد، خاصة أنه لا يزال متهما بانتهاك العديد من القواعد الأخلاقية خلال فترة رئاسته للكاف، والتي تعود لدوره في الصفقة المثيرة للجدل التي تنطوي على شركة تاكتيكال ستيل، وهي شركة فرنسية غير معروفة لتصنيع الصالات الرياضية، يديرها صديق قديم لأحمد أحمد الملحق، ثم لويك جيران، والذي قدم معدات الملابس الرياضية إلى “كاف” في عام 2017، بعد إلغاء صفقة أصلية مع شركة “بوما” للملابس والأدوات الرياضية.

وكانت قيمة الصفقة مع شركة “بوما”، التي كانت أصغر قليلا، أقل بقليل من 250 ألف دولار، في حين أن الصفقة البديلة مع تاكتيكال ستيل مقابل 22000 قطعة بدلا من 15000 وصلت إلى ما يزيد قليلا عن مليون دولار.

يشار إلى أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، اعفى أحمد أحمد من مزاولة منصبه كرئيس “كاف”، بسبب معاناته من أزمة صحية، على أن يدير الكونغولي كونستانت عوماري، خلفا له بشكل مؤقت.

جزائريان جديدان يرسّمان التحاقهما بالدوري التونسي

توفيق عمارة
رسم لاعبان جزائريان جديدان التحاقهما بالدوري التونسي، أمس، ليرتفع بذلك عدد كتيبة لاعبي البطولة الوطنية في الجارة تونس، رغم اعتراض الفاف على هذا الأمر، لا سيما أن الاتحاد التونسي يعتبر الجزائريين لاعبين محليين.

وأعلن الملعب التونسي، أمس، عن إنهاء إجراءات التعاقد مع المهاجم السابق لمولودية الجزائري، عبد الكريم بن عروس، وكان اللاعب الدولي الأولمبي قد أمضى في أكتوبر عقد انضمامه للملعب التونسي لمدة موسمين، لكن تأخر بالالتحاق بناديه الجديد بسبب إجراءات الغلق تبعا لمخلفات جائحة كورونا.

إلى ذلك، حلّ، أول أمس، لاعب مولودية العلمة السابق، أشرف بودرامة بتونس لترسيم انضمامه للنادي البنزرتي بعد أن كان وقع عقدا يمتد موسمين الشهر الماضي، وسيخضع المدافع الجزائري للحجر الصحي لمدة أسبوع قبل أن يشارك في التدريبات الجماعية.

وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم تقدّم في وقت سابق بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي “فيفا” ضد نظيره التونسي، بسبب القانون الذي وضعه الأخير، باعتبار لاعبي شمال إفريقيا محليين، لا تنطبق عليهم صفة المحترفين الأجانب، مؤكدا أن ما يحدث تمييزا بحقهم. وارتكز الاتحاد الجزائري في شكواه، على الفصل الرابع للأحكام العامة من قانون “فيفا” الخاص بالتمييز، رغم الاتفاق المسبق مع نظيره في تونس، على اعتبار تنقلات لاعبي دول شمال إفريقيا محلية.

من جهة أخرى، أعلن اللاعب السابق للترجي الرياضي التونسي الطيب مزياني، على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، عن تعاقده مع شركة “بي سيي أجانسي فوتبول” الفرنسية لتسويق اللاعبين، وهو الذي يتواجد من دون ناد حاليا بعد فسخ عقده من طرف الترجي بالتراضي.

وعرف مشوار خرج أكاديمية بارادو عديد التعثرات، حيث لم يثبت قدمه في أي نادي لعب له، سواء في فرنسا مع نادي لوهافر أو نادي ستومبراس الليتواني وحتى مع الترجي التونسي.

“الفيفا” يتراجع عن إلغاء حفل 2020

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم إقامة حفل توزيع جوائز الأفضل لعام 2020 في الـ17 من ديسمبر المقبل.

وذكر “الفيفا” عبر موقعه الرسمي، أنه من المقرر أن تبدأ عملية التصويت على مختلف جوائز الأفضل لهذا العام في الـ25 من نوفمبر الجاري وتنتهي في الـ9 من ديسمبر المقبل.

وأضاف بيان “الفيفا” أنه من المقرر أن يتضمن الحفل “الافتراضي” توزيع العديد من الجوائز، أبرزها أفضل لاعب ولاعبة في العالم، أفضل مدرب للرجال والسيدات، أفضل حارس مرمى للرجال والسيدات، التشكيل المثالي الأفضل في العالم للرجال والسيدات، جائزة بوشكاش لأفضل هدف، بالإضافة إلى جائزة اللعب النظيف والجماهير.

منتخب جنوب السودان يعوّض الجزائر “المنسحبة”

ت.ع
عوّض منتخب جنوب السودان لكرة السلة، نظيره الجزائري في المجموعة الرابعة للتصفيات المؤهلة إلى بطولة إفريقيا 2021، حيث تجرى الدورة الأولى من 26 إلى 29 نوفمبر بكيغالي (رواندا)، واتخذ الفرع الإفريقي للاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا- أفريك)، هذا القرار بعد انسحاب الجزائر بسبب وباء فيروس كورونا وغلق الحدود منذ شهر مارس.

وكان رئيس الاتحاد الجزائري لكرة السلة، رابح بوعريفي، قد صرح مؤخرا: “لقد تعرضنا بقوة لفيروس كورونا الذي يعاني منه المدرب بلال فايد وأربعة لاعبين، كما أن العناصر التي تنشط بالخارج لا يمكنها المجيء بسبب غلق المجال الجوي، لذا قرّرنا إلغاء التربص الثالث تفاديا لتفشي العدوى، وكل هذه الأمور دفعتنا إلى الانسحاب من المشاركة في دورة كيغالي التأهيلية”.

وقالت مصادر مقربة من الاتحاد الجزائري للعبة إن المنتخب الوطني لن يتعرض لأي عقوبة، بعد أن تواصل مع نظيره الدولي وأوضح له الظروف القاهرة التي منعت المنتخب الجزائري بالسفر إلى كيغالي، وهي المرتبطة بتداعيات جائحة كورونا.

وتشارك جنوب السودان ضمن المجموعة الرابعة في تصفيات المؤهلة إلى بطولة إفريقيا 2021 إلى جانب نيجيريا ومالي ورواندا، وتجرى الدورة الأولى من 26 إلى 29 نوفمبر بكيغالي الرواندية، ويشارك 20 فريقا، مقسمة على خمس مجموعات في الموعد الإفريقي 2021.

عصام عبد الفتاح يقصي التحكيم الجزائري من المونديال

ص.س
علمت “الشروق” من مصادر مطلعة، أن خبير التحكيم الإفريقي المصري عصام عبد الفتاح والمكلف بمتابعة سيدات التحكيم في شمال إفريقيا قد أقصى الجزائريات من القائمة الأولية لكأس العالم للسيدات 2023 المقررة في أستراليا ونيوزيلندا، مفضلا حكمات أقل خبرة و تجربة.

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم 156 حكم وحكم مساعد من جميع أنحاء العالم مرشحين لإدارة لقاءات كأس العالم للسيدات المرتقبة في أستراليا ونيوزيلندا 2023، من بينها ثمانية حكام وأحد عشر حكماً مساعداً من القارة الإفريقية. وحسب مصدر موثوق، فإن أحد مسؤولي الكرة الجزائرية يكون قد اتصل بعصام عبد الفتاح مطالبا إياه بتوضيح سبب عدم وجود سيدات الجزائر في القائمة الأولية التي يتواجد فيها حكمان من المغرب وتونسية، مع غياب تام للتحكيم النسوي الجزائري.

من جهة أخرى، تكون الاتحادية قد وضعت الخبير المصري في القائمة السوداء، مصرة على عدم الاستعانة به مستقبلا في تكوين الحكام الجزائريين، وهو الذي سبق له الإشراف على تربصات أصحاب الزي الأسود وفق دعوة وجهت له من طرف هيئات كروية جزائرية، في وقت تملك الجزائر أحسن الحكام في العالم دون أن يتم الاستفادة من خبرتهم، على غرار حيمودي جمال الذي أدار أربع لقاءات في كأس العالم بالبرازيل ومحمد بنوزة ومحمد حنصال وغيرهم.

وفي هذا الجانب، فإن أحد الحكام الدوليين السابقين رفض الكشف عن هويته قال للشروق إن الاتحادية تعرف جيدا هذا الخبير والمشاكل التي أحدثها خلال إحدى زياراته للجزائر، مفضلا نصحهم بعدم الاستعانة به مستقبلا، لأنه حسب قوله أدار ظهره لبلد ساعده كثيرا، وبدا ناكرا للجميل بعدما رفض على الأقل إدراج ولو جزائرية واحدة لتكون ضمن القائمة الأولية لكأس العالم سيدات 2023 المقرّرة في أستراليا ونيوزيلندا، وأضاف أنه حان الوقت للاعتماد على الحكام الجزائريين وخاصة حيمودي وبنوزة وبيشاري وغيرهم، واصفا إياهم بأنهم أحسن بكثير من الخبير المصري.

وفيما يلي القائمة الأولية لكأس العالم للسيدات 2023

حكام رئيسيون:

سليمة موكانسانجا (رواندا)، ليديا تافيسي أبيبي (إثيوبيا)، ماريا ريفيت (موريشيوس)، بشرى كربوبي (المغرب)، نديدي بيشنس مادو (نيجيريا)، فينسينتيا أميدوم (الطوغو)، فاتو تيوني (السنغال)، درصاف قنواتي (تونس)

حكام مساعدون:

ماري نجوروج (كينيا)، ليدوين راكوتوزافينورو (مدغشقر)، برناديتار كوويمبيرا (ملاوي)، كوينسي فيكتوار (موريشيوس)، ديانا تشيكوتشا (زامبيا)، ميميسن إيورهي (نيجيريا)، فتيحة جيرموني (المغرب)، فانتا كونيه (مالي)، كارين فومو (الكاميرون)، يارا عاطف سعيد عبد الفتاح (مصر).

مدير مونديال مصر ينفي تأجيل المسابقة بسبب “الجائحة”

دريس سليم
قال المصري حسين لبيب، مدير بطولة العالم لكرة اليد رجال، المقرر إقامتها في مصر مطلع العام المقبل 2021، إن اللجنة المنظمة أو وزارة الشباب والرياضة المصرية لا تفكر إطلاقا في تأجيل البطولة عن موعدها المحدد، رغم زيادة معدلات الإصابة بفيروس “كورونا”.

وأكد لبيب، في تصريحات للمركز الإعلامي لاتحاد كرة اليد المصري ، “أن الأمور تزداد صعوبة في أوروبا بالنسبة لارتفاع وزيادة معدلات الإصابة بفيروس “كورونا”، لكن نتابع يوميا مع جميع الاتحادات التي أكدت مشاركتها في البطولة كل ما هو جديد وحتى الآن جميع الدول أكدت مشاركتها في المونديال”.

وأضاف ذات المسؤول أن لجنة التفتيش بالاتحاد الدولي لكرة اليد زارت القاعات الأربع التي ستقام عليها البطولة بدءا من القاعة الكبرى في ملعب “القاهرة الدولي” التي تستوعب مدرجاتها 22 ألف متفرج، ثم قاعة “برج العرب” التي تستوعب 3200 متفرج، وصولا لقاعة العاصمة الإدارية الجديدة التي تكفي مدرجاتها لاستيعاب 5500 متفرج وكذلك قاعة 6 أكتوبر التي تبلغ سعة مدرجاتها 4500 متفرج.

ومعلوم أن المنتخب الجزائري لكرة اليد سيشارك في النسخة الـ 27 ضمن المجموعة السادسة، حيث سيواجه السباعي الجزائري منتخب المغرب في افتتاح المسابقة يوم 14 جانفي، قبل ملاقاة أيسلندا في 16 من نفس الشهر، على أن يختتم أشبال آلان بورت الدور الأول بمباراة منتخب البرتغال في الـ 18 من جانفي.

جدير ذكره، أن مجلس الاتحاد الدولي لكرة اليد قرّر زيادة عدد اللاعبين المسموح لهم لكل منتخب، حيث يمكن أن يعول كل منتخب على 20 لاعباً بدلاً من 18 في القائمة النهائية، ولا يزال المعيار هو 16 في ورقة المباراة. وجاء القرار بناء على توصية مجموعة العمل الطبية “كوفيد 19” بالاتحاد الدولي لكرة اليد.

مجوج ينتظر الرد للعب في الخروب.. وعمران يورّط عمراني

دريس سليم
لا تزال إدارة شباب قسنطينة تنتظر الرد على الطلب الذي تقدّمت به إلى السلطات المحلية، بخصوص الاستقبال على ملعب “عابد حمداني” في الخروب، بداية من الموسم الكروي الجديد، الذي سينطلق السبت المقبل، حيث سيستضيف زملاء القائد فؤاد حداد وداد تلمسان لحساب الجولة الأولى من الرابطة المحترفة الأولى.

وقالت مصادر مقربة من بيت النادي القسنطيني لـ”الشروق”، إن المدير الرياضي نصر الدين مجوج يعيش على الأعصاب في الساعات الأخيرة بسبب تماطل السلطات المحلية في الرد على طلب الاستقبال في الملعب المذكور، وذلك حتى يتسنى للاعبين التحضير طيلة الأسبوع الحالي تحسبا لانطلاق المنافسة، بعد التأكد رسميا من استحالة اللعب على ملعب “بن عبد المالك رمضان”، وذلك عقب التحفظات التي دوّنتها لجنة تأهيل الملاعب، التابعة للرابطة المحترفة لكرة القدم.

وفي سياق آخر، ينقسم أنصار شباب قسنطينة، عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، بين “متفائل” و”متشائم” بشأن نتائج الفريق في الموسم الجديد، حيث يرى البعض أن نقص التحضيرات والابتعاد عنها لمدة 8 أشهر، فضلا عن ظهور إصابات بفيروس “كورونا” وسط اللاعبين بداية الشهر الحالي، من شأنها أن تؤثر على مردود المجموعة، فيما يرى آخرون أن تدعيم الفريق بعناصر شابة وتحت قيادة المدرب عبد القادر عمراني يبعث على التفاؤل ويبشر بموسم استثنائي رائع. يشار إلى أن التشكيلة القسنطينية كانت قد أجرت 6 مباريات ودية منذ انطلاق التحضيرات في 20 سبتمبر المنقضي، انهزم الفريق في ثلاث مناسبات منها أمام فريق الناحية العسكرية الخامسة بهدف دون رد، وأمام وداد تلمسان بثنائية نظيفة، وآخر أمام أولمبي المدية بهدفين لواحد. وبالمقابل، فاز زملاء الحارس شمس الدين رحماني في ثلاث وديات ضد كل من وداد تلمسان بهدفين مقابل واحد في ثاني ودية أمام ذات الفريق، والفوز الثاني كان أمام نصر حسين داي بهدف يتيم، فيما تعادل “السنافر” في ودية واحدة أمام أهلي برج بوعريريج الخميس المنقضي.

جدير ذكره، أن المهاجم فايق عمران كان قد أصيب في المباراة الودية الأخيرة ضد أهلي برج بوعريريج على مستوى الفخذ، ما يعني أنه لن يكون معنيا بالمواجهة الأولى أمام وداد تلمسان، وهو الأمر الذي سيزيد من متاعب المدرب عمراني، الذي سيضطر للبحث عن بديل له، علما أن اللاعب كان قد تألق في الوديات الأخيرة ونال ثقة المدرب.

مدربو الدوري الإنجليزي يطالبون بمنع ضربات الرأس

طالب العديد من مدربي أندية الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بمنع ضربات الرأس خلال التدريبات إذا أثبتت الأبحاث أنها تتسبب في الإصابة بالخرف مع تقدم العمر. وجاء هذا الموقف من جانب المدربين بعد تسليط الضوء على هذه القضية عقب وفاة لاعب منتخب إنجلترا السابق نوبي ستايلز في الشهر الماضي.

وأصيب ستايلز وعدد من زملائه في منتخب إنجلترا الفائز بكأس العالم 1966 بالخرف قبل وفاتهم بينما كشف بوبي تشارلتون (83 عاما) لاعب مانشستر يونايتد الشهير عن معاناته من الخرف أيضا في الآونة الأخيرة.

وعن ذلك قال سلافن بيليتش مدرب وست بروميتش ألبيون للصحفيين: إذا أثبتت الأبحاث أن ضرب الكرة بالرأس 10 مرات خلال التدريبات سيسبب الخرف فعلينا منع ذلك. بالنسبة لي الأمر الأهم هو أنهم يتحدثون عن هذا الأمر ويعترفون به.

وقال فرانك لامبارد مدرب تشيلسي إنه يفكر حاليا في أسلوب تدريب لاعبيه وإنه يفضل منع ضرب الكرة بالرأس خلال تدريبات الشبان والناشئين قبل تطبيق ذلك على لاعبي الصف الأول. وأضاف لامبارد : علينا القيام بأي شيء من شأنه جعل الوضع أكثر أمانا.

وقال دين سميث مدرب أستون فيلا الذي عانى والده من الخرف قبل وفاته بفيروس كورونا إنه يتفق مع آراء بيليتش فيما يتعلق بضرورة إجراء المزيد من الأبحاث في هذا الجانب. وأردف سميث : للأسف أصبح الزهايمر والخرف أكثر شيوعا حول العالم حاليا لكني أعتقد أنه يتعين علينا التحرك إذا تبين وجود علاقة بين ضرب الكرة بالرأس والإصابة بالخرف. الكرة كانت أثقل وزنا في الماضي وكلنا نشعر بالحزن على معاناة اللاعبين السابقين من الخرف

النشرة الرياضية جمال بن لعمري رياض محرز

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close