الجمعة 23 أكتوبر 2020 م, الموافق لـ 06 ربيع الأول 1442 هـ آخر تحديث 21:50
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

دعت الجمعية الفرنسية لقدماء المحاربين، إلى “فتح الاطلاع على كل الأرشيف المتعلق بمجازر 17 أكتوبر 1961 واعتراف الدولة بهذه الجرائم”.

وجاء في بيان للجمعية على صفحتها في شبكة التواصل (فيسبوك): “لم يكن ممكنا إلى حدّ الساعة معرفة عدد الأشخاص الذين قُتلوا في تلك المجازر، وعليه تطالب الجمعية بفتح الاطلاع على مجمل الأرشيف المتضمن أعمال باحثين ومؤرخين فرنسيين حول هذه المجازر، وبهذه الخطوة ستتمكن الدولة الفرنسية من الخروج عن صمتها وتؤدي عن طريق برلمانها إلى الاعتراف بجرائم 17 أكتوبر 1961”.

وفي منشورها الموسوم “17 أكتوبر 1961 – 17 أكتوبر 2020″، أكدت الجمعية الفرنسية أنّ تلك الجرائم “كانت حادثا ينطوي على خطورة ليس لها نظير من قمع الدولة، حيث كان الأشدّ عنفًا بسبب مظاهرة في شارع من شوارع أوروبا الغربية في التاريخ المعاصر”.

واعتبرت الجمعية أنّه “بالاعتراف الرسمي، ستعمل الجمهورية الفرنسية من أجل تقارب فرنسي جزائري ومعاهدة سلام وصداقة أضحت اليوم ضرورية أكثر من أي وقت مضى”.

وذكّرت الجمعية بما شهده السابع عشر أكتوبر قبل 59 عامًا، حيث تظاهر عشرات الآلاف من الجزائريين سلميًا تنديدًا بحظر التجول الذي فرضه محافظ الشرطة آنذاك موريس بابون قبل بضعة أشهر من نهاية حرب الجزائر.

و”في ليلة 17 أكتوبر والأيام التي تلتها قمعت قوات الشرطة بقيادة محافظ الشرطة بابون بعنف شديد المتظاهرين”، مضيفة أنّه تمّ “توقيف متظاهرين وتعذيبهم ووضعهم في حافلات ومراكز الشرطة وملاعب باريس”.
ق. و

الجمعية الفرنسية لقدماء المحاربين فرنسا مجازر 17 أكتوبر 1961

مقالات ذات صلة

600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ديار الغربة

    تاريخ إجرامي ليس لم مثيل
    لابد من كشفهم في المنظمات الدولية كمنظمة أو جمعية حقوق الإنسان و الأمم المتحدة و كل المنظمات الدولية لأن الكثير من الشباب جيل هذا الوقت لا يعرفون شيء عن مجازر فرنسا الحقيرة عبر ربوع العالم و خاصة و بالأخص في الجزائر
    لابد من بهدلتهم أمام العالم ..السن بالسن

close
close