الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 22 صفر 1441 هـ آخر تحديث 18:05
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

ندد عز الدين قرفي رئيس جمعية أصدقاء مدغاسن، على هامش الدورة العاشرة للماراطون الدولي مدغاسن، بالتوقف النهائي لمشروع ترميم الضريح الملكي العائد تاريخه إلى القرن الخامس للميلاد، الواقع ببلدية بومية ولاية باتنة، بسبب ما سماه النظرة الضيقة لعدد من مسؤولي وزارة الثقافة، بعد سنوات طويلة من مساعي التحسيس والتشخيص كان الاتحاد الأوروبي دعمها بمبالغ مالية، قبل أن يتوقف المشروع في منتصف الطريق، معيدا القصة إلى نقطة الصفر، ومهددا مصير آخر معلم محلي نوميدي بالجزائر وشمال إفريقيا بالاختفاء في حال استمرت ظاهرة التدهور التي بدأت بشكل مقلق قبل عدة سنوات عقب البدء في أشغال صيانة لم تخضع للبحث والمعايير الواجب التقيد بها في مثل هذه المشاريع التي تتطلب خبرة ودراية لمؤسسات دولية مختصة.

من جهته، أكد الدكتور عمر كبور مدير الثقافة لولاية باتنة، أن توقف المشروع حدث في المرحلة التنفيذية بعد إتمام الدراسات الأولية المتعلقة بالتشخيص بسبب شح المداخيل المالية، وجراء تحفظات أبدتها جهات مكلفة على مستوى الوزارة، موضحا أن تجاوز العقبة سهل من خلال اللجوء إلى خبرات دولية عرضت تقديم الدعم والمساعدة على الشروع في المرحلة النهائية خاصة أن دراسات التشخيص المعمقة وبينها الرسم الهيكلي للضريح متوفرة، علما أن مكتب الدراسات الفرنسي كان اقترح طريقة تفكيك الضريح وإعادة تركيبه. وفي انتظار تدخل حاسم للجهات الرسمية من أجل تسريع وتيرة الترميم لا يزال المعلم الموسوم “هرم الأوراس” يصارع الزمن والتأثيرات الطبيعية والبيروقراطية البشرية.

الاتحاد الأوروبي الضريح الملكي باتنة

مقالات ذات صلة

600

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الوناس ح

    لو كان ضريح عقبة بن نافع الدولة الجزائرية ترممه. ولكنه ضريح امازيغي لجئتم ان التسول عند اوروبا. لا للعنصرية.

  • الوناس ح

    سلام. لو كان ضريح عقبه بن نافع لرممتموه باموال الجزائريين. ولكنه معلم امازيغي تتسلون في اوروبا. لا للعنصرية.

close
close