-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في هجوم "كاسح" على الشيخ وأتباعه

جُمعة لأنصار فركوس: أنتم معتزلة جهلة وقليلو أدب!

خالد. م
  • 5669
  • 4
جُمعة لأنصار فركوس: أنتم معتزلة جهلة وقليلو أدب!
أرشيف

قال الشيخ عبد المجيد جمعة، أحد أقطاب التيار المدخلي في الجزائر، إن “إدارة الشيخ علي فركوس بعد ما عجزت عن الرد عليه لجأت كعادتها إلى السب والشتم وإلى طريقة المفلسين في العلم التي لا تمت إلى آدابه بصلة”، مواصلا انتقادهم بنعتهم ببيت شعري جاء فيه: “إذا كان الطباع طباع سوء… فلا أدب يفيد ولا أديب”، وصنف جماعة فركوس ضمن تيار المعتزلة.

توسعت دائرة الخصومة بين أقطاب التيار المدخلي في الجزائر، وبعد ما كانت الردود تتم في الجلسات والحلقات وبين المريدين حصرا، وعبر تطبيق “واتس آب” مع العبارة الشهيرة “هل تأذن بالنشر يا شيخ”، لنقل فحوى الردود، صارت الردود بما تحمله من انتقادات لاذعة متاحة، حيث نشر الشيخ عبد المجيد جمعة ردا مطولا من 117 صفحة، عنونه بـ”تهافت التهافت في كشف تلبيسات وفضح تمويهات إدارة موقع المعترض”، واستعمل جمعة عبارات “نارية” لتعيير خصمه، ومن ذلك “فليس بأمثال هؤلاء الجهلة قليلي الأدب، من يحكم في مسائل العلم كما تقدم، وذلك لجهلهم وضيق عطنهم وسوء فهمهم، وقلة بضاعتهم من العمل، ووقوعهم في التقليد الأعمى، والتعصب الأصم، والتقديس الأعمى وقد ظهر هذا جليا في جوابهم”.

ومما كتبه جمعة هذه المرة، يأتي ردا على إدارة الشيخ فركوس التي نشرت بيانا مطولا تحت عنوان “تهافُتُ تهاوي التَّهاوي”، خصصته للرد على بيان سابق للشيخ عبد المجيد جمعة، خصصه هو كذلك للرد على ما يعتبره شبهات وانحرافات الشيخ علي فركوس، وعنونه بـ”انْقضاضُ الاعْتراض” أصّل فيه بحسب أتباعه لحُكم صلاة الجماعة بالتباعد.

ومعلوم أن تفجر الخلاف في الفترة الأخيرة بين الرجلين يعود إلى مسألة “الصلاة في جائحة كورونا”، حيث أن وزارة الشؤون الدينية قد رخصت بجواز صلاة التباعد، وقبلها إقامة صلاة الجمعة في المنازل، الأمر الذي اعترض عليه الشيخ فركوس، فقامت قائمة جمعة ولزهر سينقرة، اللذان أقاما جلسات مطولة “تشنع” على الشيخ فركوس وتتهمه بتحريض “العامة على ولي الأمر”.

ومما أورده جمعه في رده الجديد، أن جماعة فركوس قليلو علم، بل إنهم لا يفرقون بين معاني “في” و”مع” والظروف “أثناء” و”دون”، ولا يفرقون أيضا بين الفعل والحال، والجار والمجرور وبين ظرف الزمان، إضافة إلى التلاعب بالألفاظ العلمية، ولا بين المسألة الخلافية والاجتهادية، وخلص جمعة أن المعترض ويقصد به الشيخ فركوس قد “سلك مذهب النظام المعتزلي”، المعروف عنه النزعةُ العقلية والاعتماد على العقل في تأسيس عقائدهم وتقديمه على النقل، والقول بالفكر قبل السمع، وقال جمعة في هذا الخصوص “هذا التمويه والتلبيس، فإن ما وقع فيه المعترض هو عين مذهل النظام المعتزلي، فلا داعي لحجب الشمس بالغربال، كما اعتادوا”.

وخاطب الشيخ جمعة، في رده المطول، خصومه من جماعة الشيخ فركوس بالقول: “أما فتيان المعترض فقد بان عوارها، واستبان فسادها، لمن شرح الله صدره لقبول الحق، وإنها مبنية على إلغاء قيد مهم، وهو خلف الصف، بالتصور الذهني الموهوم، على طريق المنطقيين والمتكلمين، وتعدية الحكم بالإلحاق عن طريق اللفظ، والعموم على مذهب النظام المعتزلي، وتابع منتقدا “ألا، وقد جعل الله على الحق نورا، كنور الشمس، يظهر للبصائر المستنيرة، وألبس الباطل ظلمة الليل، وليس بمستنكر أن يشتبه الباطل بالنهار على أعمى البصر، كما يشتبه الحق والباطل على أعمى البصيرة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • جزاءري

    هؤلاء من اللذين فرقوا دينهم شيعا واحزابا كل حزب بما لديهم فرحون . الاسلام واحد فلماذا هذا السلوك النزاعي الصبياني

  • مختار

    نسيت أن أضيف أن هذه الفرق التي تعيش في القرن 21 بعقلية القرون الوسطى خطر على الدين و الوطن و الناس ، و على الدولة أن تضع حدا لهذه التفاهات .

  • مختار

    يبدو أن جمعة لا يعرف من هم المعتزلة ليشبه فركوس و أتباعه بهم . المعتزلة أفضل الفرق الإسلامية لأنها تعتمد العقل حكما بينما تلجأ باقي الفرق إلى النقل و خاصة الحديث الشريف الذي شابه الكثير من الوضع و التدليس ، و فركوس و أتباعه أبعد ما يكونون عن التفكير لأنهم متبعون لكل ما وصلهم دون تمييز .

  • زهر الدين

    وهابيون في بعضهم بعض