الأربعاء 28 أكتوبر 2020 م, الموافق لـ 11 ربيع الأول 1442 هـ آخر تحديث 14:49
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

قال مصدر بالشرطة الفرنسية يوم الجمعة، إن رجلا قتل إثر تلقيه طعنة في الرقبة في إحدى ضواحي العاصمة باريس بينما أطلقت الشرطة النار على المهاجم.

ووفق وكالة الانباء الفرنسية، فإن من قتل أستاذ تاريخ فرنسي عرض مؤخراً أمام تلامذته رسوماً كاريكاتورية للنبي محمّد صلى الله عليه وسلم، بقطع الرأس الجمعة قرب باريس، فيما قضى المعتدي على يد الشرطة، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من هجوم نفذه شاب باكستاني قرب المقرّات السابقة لصحيفة “شارلي ايبدو” الساخرة.

ووفق مصدر في الشرطة، فإنّ الضحية قتل في طريق عام غير بعيد عن مدرسته.

وقالت النيابة العامة لوكالة فرانس برس إنه جرى فتح تحقيق في ارتكاب “جريمة مرتبطة بعمل إرهابي” وتشكيل “مجموعة إجرامية إرهابية”.

وتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى خلية الأزمة التي شُكّلت عقب الحادثة في وزارة الداخلية ومن المتوقع أن يزور مكان الحادث مساء. كما قطع وزير الداخلية زيارته الرسمية إلى المغرب.

وقال ماكرون، إن المعلم الذي قطع رأسه كان ضحية إرهابي إسلامي بامتياز.

وأضاف الرئيس الفرنسي أن الإرهابي أراد مهاجمة الجمهورية.

وتابع ماكرون قائلا: “تعرض أحد مواطنينا للقتل اليوم لأنه تعلم، لأنه تعلم حرية التعبير، والحرية في الإيمان وعدم الإيمان”.

وشدد في كلمة خلال زيارته مكان الجريمة على “أن الإرهاب لن يقسم فرنسا، وأن التكفير لن يفوز.

وفي الجمعية الوطنية، وقف النواب تحية ل”ذكرى” المدرّس وتنديداً ب”الاعتداء البغيض”.

ووقعت الأحداث قرابة الساعة 17,00 (15,00 ت غ)، حسب مصدر في الشرطة.

وتلقى قسم الجنايات في كونفلان-سان-أونورين على بعد خمسين كلم شمال غرب باريس، نداءً لملاحقة مشتبه به يتجول حول مؤسسة تعليمية، وفق ما ذكرت النيابة.

وعثر عناصر الشرطة على الضحية في المكان، وحاولوا على بعد مئتي متر، في محلة إيرانيي، توقيف رجل كان يحمل سلاحاً أبيض ويهددهم فأطلقوا النار عليه ما تسبب بإصابته بجروح خطيرة أدت إلى مقتله.

وأوضح مصدر مطلع على التحقيقات أنّ المعتدي صرخ “الله أكبر” قبل مقتله.

وطُوّق المكان وجرى استدعاء فريق نزع الألغام بسبب الاشتباه في وجود حزام ناسف.

المصدر: وكالات

باريس عملية طعن

مقالات ذات صلة

  • فلاسفة وناشطون فرنسيون دفاعا عن الدين الإسلامي

    بلاطوهات فرنسية تشتعل بسبب انزلاق ماكرون

    أمام ضعف الرد الذي واجه الحملة العنصرية الرسمية ضد الجالية المسلمة في فرنسا من خارجها، انبرى فرنسيون لمواجهة هذا الخطاب المتعصب، ورفع مثقفون وعلى رأسهم…

    • 8069
    • 6
600

12 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ملاحظ

    كالعادة، يا الوساٸل الاعلام العنصري الفرنسي، كم من حادثة كهذه لم يقترفها مسلم كتلك في مطار موبارناس قبل شهر طعن عجوز فرنسي لاجٸ افغاني واردده ارضا، ولم تتطرق طويلا فيه وساٸل الاعلام القذر الفرنسي فيه ولم تذكر فاعلها عكس اشباه مسلمون يضخمونه ب “الله اكبر” ولو لم يذكرها، فرنسا من جهة تقوم بحملات التفتيش ودهم ضد الجمعيات مسلمة بفرنسا وحتی المدارس خاصة لتعليم العربية والمساجد لاعلاقتهم بتطرف والارهاب حسب زعمهم فقط عبر الوشاية من اليمين المتطرف ولو كذبا،۔۔هذه هي فرنسا التي تصدر الارهاب وتحارب الاسلام

  • المحلل الديني من برلين

    بعد هجوم عصابات المخدرات على إحدى مراكز الشرطة بالشماريخ وإنكسار هيبة الشرطة الفرنسية بدأت الاستخبارات الفرنسية في استعمال الحمقى من المسلمين للقيام بأعمال استعراضية ثم تتخلص منهم بأبشع الطرق مثل رشيد مراح، من أجل تنفيذ سياسات الاغلاق وفرض حضر التجول بشكل قانوني لغلق الطريق أمام السترات الصفراء وغلق الطريق على كل متضاهر ضد سياسات ماكرون

  • محمد☪Mohamed

    فهمت لماذا رجع الإسلام مشكل في فرنسا , اليمين المطرف يدفع ويخلق بالمصائد للمسلمين يطحو فيها .
    اليوم رجع يسمى Islam Radical
    أتمنى أن لايكون جزائري .
    الله قال في ماضي وتمشي في حاضر وإلى يوم الثغابن.
    إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا (57)
    خلاص نترك الله ينتقم .

  • ارشيف

    والمخابرات الفرنسية جندت مئات الشباب المسلمين يعيشون في فرنسا من اصول عربية وحتى فرنسية وارسلتهم وسهلت لهم الطريق الى سوريا والعراق وليبيا للانظمام للتنظيمات الارهابية
    واكثر المنظمين لداعش فرنسيين
    اما المانيا ايضا مخابراتها خبيثة منذ اعوام كشفت صحف المانية ان جهاز المخابرات الالماني وراء تجنيد الكثير من الشباب المسلمين ذو الاصول العربية وحتى الالمانية وارسالهم الى سوريا والعراق وليبيا للقتال مع التنظيمات الارهابية لكي يتخلصوا منهم لكونهم مسلمين ولكي يخدموا الصهاينة ومشروعهم في الفوضى الخلاقة والشر الاوسط الجديد

  • ديار الغربة

    فرنسا الحقيرة هي من تجلب و تتسبب في ارتكاب هذه الجرائم عمدا و هي تعلم هذا !!!

  • nabil

    انتشار الاسلام بسلاسة في فرنسا اصبح يمثل تهديدا لعلمانيتها واكبر دليل اسلام الرهينة الفرنسية في مالي و الضجة الاعلامية التي صاحبتها. ماكرون هذا افعى ولكن الله ناصر دينه و لو كره المجرمون.

  • سماش

    سلطات فرنسا فتحت أبوابها للظلاميين حتى بلغ عددهم فيها الملايين واليوم يدفع الفرنسي البسيط الثمن للأسف

  • Adel

    اصبح كل قاتل المهم ان يردد عبارة الله اكبر ليصبح ارهابي مسلم بامتياز و فرنسا تعلم علم اليقين بان الاجرام ليس له علاقة بالاسلام ولاكن غض النضر و النفاق اكبر من الحقيقة بالنسبة لها

  • karima kabyle

    يا امة ضحك من جهلها الامم شوهتم الدين الاسلامي لو النبي ننفسسه يقوم من الموت يتببرء منكم

  • Bela

    الأستاد قد بالغ في التعبير عن حرية التعبير بعرضه الرسوم الملعونة، و الشاب بالغ في تعبيره عن رفضه عرض الأستاد لرسوم، بنحره الأستاد، والشرطة بالغت بقتل الشاب عوض القبض عليه، والرئيس بالغ قبل هدا الحادث وبعده في وصف الإسلام في أزمة في أنحاء العالم، الأكيد أن فرنسا نفسها هي في أزمة وقودها أغلبية مسلمة مسالمة دنبهم أنهم يدينون بدين تكرهه الجمهورية،

  • أبو عمر

    بما كسبت أيديهم.. ولا يزالون يعيشون الرعب ما داموا يستهزؤون بالنبي صلى الله عليه وسلم
    ولا أبرر فعل القاتل غفر الله له..

  • لمقرمش

    اغلبيية مقاوليين الصينيين في لجزائر يتحدثون الفرنسية

close
close