الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 22 صفر 1441 هـ آخر تحديث 11:45
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
فيسبوك

حبات برد غير مسبوقة

تسببت حبات البرد التي تساقطت على بعض مناطق بتيبازة، وعين الدفلى في تكسير زجاج عشرات السيارات في ظاهرة طبيعية غريبة لم يسبق وأن حدثت.

إذ تفاجأ مساء الجمعة سكان بلديات عين تقورايت، بوهارون، خميستي، بواسماعيل، بتساقط حبات برد بحجم كبير لم يسبق وان حدثت من قبل، الأمر الذي تسبب في كسر زجاج عشرات السيارات التي لم يتمكن أصحابها من ركنها في أماكن مغطاة.

ويقول أحمد، صاحب سيارة كسر زجاجها الأمامي والخلفي “كنت داخل محلي التجاري بحي الباليلي ببوسماعيل، لأتفاجأ بسقوط حبات برد حجمها كبير وصوت سقوطها مثل الحجارة من الحجم الكبير، استغربت الأمر ولم أتمكن من الخروج نظرا لهول المشهد، وبعد لحظات من توقف سقوطها أسرعت لتفقد السيارة لأجد زجاجها الأمامي والخلفي مكسورا”، أما محمد فيقول أنه كان يسير في الطريق على متن سيارته ببلدية خميستي فإذا بكتل البرد تتساقط كوابل من الحجارة لم تمهله للتوقف وإخفاء سيارته في مكان آمن فتحطم زجاج السيارة في مشهد خلف الرعب في نفسه.

هكذا أخذ بعض المواطنين احتياطاتهم خوفا على زجاج سياراتهم (المصدر: فيسبوك)

الظاهرة التي تحدث لأول مرة حسب حديثنا مع بعض كبار السن الذين قالوا إن ظاهرة سقوط البرد في هذا الفصل تحدث، لكن ليس بهذا الحجم الغريب، فهي كتل ثلجية قاسية جدا.

واصطفت عشرات السيارات، السبت، أمام محل إصلاح الزجاج في مشهد يبدو كموكب سيارات، وأصحابها يتبادلون سرد تفاصيل المشهد الغريب الذي حدث لهم وعرضهم لخسائر لم تكن في الحسبان، لكن أمر الله حدث ولا مرد لقضائه.

تيبازة حبات البرد عين الدفلى

مقالات ذات صلة

  • الوزارة تعفي الأولياء والتلاميذ من العملية

    التسجيلات في الإمتحانات الرسمية تنطلق يوم 22 أكتوبر

    أعلنت وزارة التربية، مساء الجمعة، عن فتح التسجيلات لمترشحي الامتحانات المدرسية الرسمية للسنة الدراسية الحالية، وذلك من 22 أكتوبر الجاري إلى غاية 10 نوفمبر المقبل،…

    • 1230
    • 0
  • أحالوه على اللجنة المختصة

    نواب البرلمان يطلبون رأي الخبراء في قانون المحروقات

    قدم مكتب المجلس الشعبي الوطني، الأحد، طلبا للجنة المكلفة بدراسة مشروع قانون المحروقات لفتح نقاش والأخذ برأي الخبراء والمختصين، والاستماع إلى عرض وزير الطاقة والمختصين…

    • 1211
    • 3
600

10 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • أستاذ الأدب

    حبات البرد ؟ أول مرة أسمع بهذه التسمية , ليس لها إسم بالعربية لكن بالأمازيغية لها عدة تسميات ( حبرورش,تبروري تطلق على النوع ذو الحجم الصغير بينما الكبير الحجم يسمى أكرا ) حبات الباردا بلون أبيض تطلق على نوع من مادة تشبه الكافور يصنع منها البارود المستعمل في الأعراس.

  • مقبرة المواهب

    تفكير الاستاذ المحدود القيامة قايمة و الاستاذ يعطينا درس لغوي في مرادفات كلمة البرد بالامازيغية …

  • شخص

    تذكرنا بــ (حجارة من سجيل)، الله يستر

  • زكي

    ردي إلى صاحب التعليق الأول و الذي “إستهجن كلمة – حبات البرد ” و قال او إدعى انه لم يسمع بها من قبل – لابد انك استاد ادب – طايواني – رغم انني لست استاذ ادب و لا هم يحزنون إلا انني اذكر جيدا هذه العبارة – في دروس الجغرافيا – مستوى ( اساسى / متوسط) هذا من د اكثر من 30 سنة — لعلمك فقط يا سي الأستاذ ان كلمة- برد- بكسر الباء و الدال مذكورة في القران — سورة النور اية 43 – اما عن غنى الامازيغية بالالفاظ و المعاني فحدث و لا حرج —

  • أنا

    إلى المعلق رقم (01) المدعو أستاذ الأدب :
    هناك تناقض خطير بين كونك أستاذ الأدب (إن كنت أستاذ طبعاً) و بين بين جهلك باسم البـَـرَد و هو مذكور في القرآن الكريم ! قال تعالى : (( … وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ )) [سورة النور، آية 43]
    و دعاء رسول الله صلى الله عليه و سلّم للميت بقوله : (( ……… و اغسله بماء وثلج وبرد …….))

  • كريم مازوني

    ظاهرة طبيعية واية من ايات الله في الكون يا بشر
    عليكم بدراستها جيدا لايجاد دواء ناجع لها -المكافحة –

  • زكي

    كيف يا سي بو جمعة تسمح للجهل ان ينطق -اقصد تعليق ( استاذ الادب ) – ولا تسمح للذي يرد عليه

  • عطارد

    إلى المسمى (أستاذ الأدب) : كيف تدّعي أنك أستاذ الأدب و أنت لا تعرف ( البَـــرَدْ ) الذي هو مذكور في القرآن و الحديث ؟ يبدو أنك أصبحت أستاذا بالـ COPIAGE !!!

  • أستاذ الأدب

    أرى وتك وجهة نظري كبشر أن المستوى الفكري للبشر لايرقى إلى درجة مقدرة تفيسر كلام الله .

  • أستاذ الأدب

    أنتم تزعمون تفسير كلام الله جهلا لجهلكم ونحن نعلم علم اليقين أن الله لايخاطب الجهلاء

close
close