-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طعام بارد في يوم بارد

حبة جبن وقطعة خبز.. وجبة لتلاميذ بجاية

ع. تڤمونت
  • 1546
  • 1
حبة جبن وقطعة خبز.. وجبة لتلاميذ بجاية
أرشيف

صور صادمة ومحزنة في آن واحد، تلك التي تداولتها، الأحد، مواقع التواصل الاجتماعي، وهي الصور التي تتحدث عن تقديم وجبة باردة يتندى لها الجبين في يوم بارد لتلاميذ الابتدائي على مستوى إحدى البلديات النائية بولاية بجاية.

وتوضح الصورة تلاميذ يتناولون وجبة غذاء تتكون من بعض حبات تمر إلى جانب قطعة خبز وحبة جبن وفقط، وحسب ما تم تداوله دائما فان هذه الواقعة اللامسؤولة قد وقعت على مستوى ابتدائية الشهيد “حدادي أحسن” بقرية إشكابن التابعة لبلدية فرعون، إذ ورغم الانخفاض المحسوس في درجات الحرارة إلا أن إدارة المؤسسة المذكورة لم تكلف نفسها عناء توفير وجبة ساخنة وصحية للتلاميذ مكتفية بتقديم حبة جبن وقطعة خبز وحبات تمر للبراءة، والسبب يعود- حسب معلومات “الشروق”- إلى غياب المياه الصالحة للشرب على مستوى الابتدائية المذكورة الأمر الذي شل عملية الطهي، لكن ذلك ليس بسبب مقنع حيث كان بالإمكان توفير هذا العنصر الحيوي عن طريق الصهاريج للطهي وحتى للاستعمال على مستوى دورات المياه، علما أن مشكل نقص المياه الصالحة للشرب أضحى مطروحا في العديد من المدارس.

وقد علق أحد المواطنين على هذه الحادثة المحزنة بالقول: “يا وزارة التربية الوطنية يا والي ولاية بجاية يا مديرية التربية لولاية بجاية يا رئيس دائرة أميزور يا مفتشي التغذية المدرسية يا نقابات يا جمعيات أولياء التلاميذ يا المجتمع المدني تدخلوا من أجل أبناء الجزائر من أجل إطارات الغد” قبل أن يضيف “وجبة باردة في عز فصل الشتاء تقدم لتلاميذ المدرسة الابتدائية الشهيد حدادي أحسن اشكابن ببلدية فرعون..أنا حزين جدا لما يحدث في حق البراءة على مستوى الوطن عامة وعلى مستوى بلدية فرعون خاصة..الدولة الجزائرية وفرت ميزانية خاصة ووفرت ما يجب من أجل تقديم وجبات ساخنة للتلاميذ وسط تعليمات رئاسة الجمهورية الموجهة إلى ولاة الجمهورية لكن لا حياة لمن تنادي..أنا حزين جدا..حزين جدا” فيما يرى معلق آخر أن “مثل هذه الأفعال تعد جريمة في حق الطفولة..لكن من يحاسب من؟ فأغلب المسؤولين في الهوى سوى، مع التحفظ على كلمة مسؤول، كون المسؤول الحقيقي هو من يقوم بمهامه على أحسن وجه”.

وأمام الوضع الكارثي الذي آلت إليه المدارس الابتدائية فقد عادت الأصوات المنادية بسحب تسيير هذه المؤسسات من البلديات وإسنادها لوزارة التربية باعتبارها المسؤول الأول على القطاع، أو من خلال استحداث جهاز يتكفل بمهملة النقل والإطعام وصيانة المدارس الابتدائية يتمتع باستقلالية، كما أضحى من الضروري اتخاذ تدابير سريعة من أجل رفع قيمة الوجبة المدرسية جراء الغلاء الفاحش الذي تشهده الأسواق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • adrari

    قلنالكم 1000 مرة حولوا تسيير مطاعم الابتدائيات الى مديريات التربية لان البلديات كلهم يسرقون اموال الاطعام بالتقاسم مع الموردين.......حسبي الله ونعم الوكيل