-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مواطنون يتحدّون كورنا "المتحوّرة"

حدائق مزدحمة.. أفراح ومراكز تجارية مفتوحة!

الشروق أونلاين
  • 2322
  • 1
حدائق مزدحمة.. أفراح ومراكز تجارية مفتوحة!
أرشيف

تسجل ولاية قسنطينة، منذ أكثر من أسبوع، أرقاما مخيفة من حيث الإصابة بفيروس كورونا، لا تقل عن مائة حالة يوميا وأحيانا تتجاوز المائتي حالة، فهي في المركز الثاني، إما خلف وهران أو خلف الجزائر العاصمة، إضافة إلى تسجيل وفيات في المراكز الاستشفائية الأربعة بالمستشفى الجامعي بن باديس، ومستشفى البئر والخروب وديدوش مراد.

وتعلن الطواقم الطبية عن تعبها وإرهاقها وعدم قدرتها عن استقبال المئات من الوافدين، كما تم غلق بعض الأقسام وتوقيف العديد من العمليات الجراحية بالمستشفى الجامعي، بسبب التوافد القياسي للمصابين بوباء كورونا، وبالمقابل لا شيء يوحي في الشارع القسنطيني بأن الأمر خطير ومعقد يستوجب الاحتياط، حيث شهدت في اليومين الأخيرين المساحتان المخصصتان للعائلات في حي زواغي عبر الطريق المؤدي من وسط المدينة إلى مطار محمد بوضياف، توافدا كبيرا جدا للعائلات، خاصة مع اقتراب الساعة الثامنة مساء، حيث ازدحمت المساحتان بالمئات من العائلات، ولم تتحرك من المكان إلا في حدود الساعة الثامنة مساء، بأمر من مصالح الأمن.

وحتى المنتجعات الغابية في البعراوية قرب الخروب، وجبل الوحش والمريج وعين السمارة، شهدت هجوما كاسحا للمواطنين الذين من عادتهم في كل سنة من هذا الفصل أن يكونواف ي رحلة اصطياف على شواطئ البحر أو في تونس، أما المساحات التجارية الكبرى فإن حركتها التجارية تبلغ الذروة في حدود الساعة السابعة مساء في تقارب جسدي كبير، وقليل منها من يغلق أبوابه على الساعة الثامنة، بحجة وجود العشرات من المتسوقين.

ويعود اختيار هذا التوقيت المتأخر من المواطنين، إلى الحرارة الاستثنائية الشديدة التي تميز قسنطينة في الفترة الاخيرة، ولا تنزل عن الأربعين مئوية، وفي أحياء داخلية مثل حي بوذراع صالح وحي عباس وبن الشرقي، فإن بعض الاكشاك ودكاكين المواد الغذائية تبقى مفتوحة إلى ما بعد ساعة بداية الحجر الصحي الجزئي الثامنة مساء، أما عن السهرات الشبابية إلى غاية منتصف الليل قرب العمارات، فقد صارت تنقل على المباشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبالرغم من أن مصالح الأمن في قسنطينة لم تسجل إلى غاية الآن، تجاوزات في إقامة أعراس، فإن مواكب الفرح من سيارات تجوب الشوارع، وتلقي بالشماريخ بين الحين والآن، من دون إعلان بأنها في حالة فرح ولباس راكبيها تعلن عن الفرح.

ب. ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • avancer lalour

    وأين هي مصالح الأمن التي من واجبها محاربة مثل هذه السلوكات ...أم أنهم لا يفقهون بأن الجزائري لا يفهم الا لغة التشدد والردع والغرامات المالية وبأرقام خماسية أو السجن بأرقام ثلاثية .