-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دوليون سابقون يتحدثون لـ الشروق عن لقاء الثلاثاء أمام بوركينافاسو

حذار.. اللقاء مفخخ والخضر يملكون سلاح الفوز وضمان التأهل المبكر

إسلام بوشليق
  • 2007
  • 0
حذار.. اللقاء مفخخ والخضر يملكون سلاح الفوز وضمان التأهل المبكر

بلماضي يملك سرّ اللقاء واللاعبون جاهزون لموقعة بوركينافاسو

زفان سيحمل ثقل اللقاء وقوة بوركينافاسو في وسط الميدان

أقر دوليون سابقون بصعوبة المهمة التي تنتظر كتيبة جمال بلماضي سهرة الثلاثاء على أرضية ملعب مراكش بالمغرب لكسب تأشيرة التأهل للملحق عن المجموعة الأولى لمونديال قطر 2022، حينما يواجهون منتخب بوركينافاسو الذي تنقل إلى المغرب بألمع نجومه يتقدمهم النجمان مهاجم شاختار دونيتسك لاسينا تراوري ولاعب استرا الكرواتي حسان باندي اللذين تكوّنا في مدرسة أجاكس امستردام الهولندي الذي يعتمد عليهما المدرب مالو كامو والقادربن في أي لحظة على خلط الأوراق.

وأبدى آخرون تفاؤلهم بقدرة أشبال زعماء إفريقيا على التأهل للملحق عن هذه المجموعة وأن كل الأبواب مفتوحة أمامهم بحكم أن بلماضي له مفاتيح الفوز وأنه قادر على طرد نكسة 2011 بملعب مراكش في عهد الناخب الوطني السابق بن شيخة.

عمر بلعطوي: اللقاء سيكون صعبا لكن بلماضي له مفاتيح الفوز

يرى المدافع السابق للخضر عمر بلعطوي أن منتخبنا الوطني في الطريق الصحيح إما الذكريات (حسبه تبقى من الماضي إشارة إلى هزيمة مراكش 4-0 في عهد المدرب السابق بن شيخة أمام أسود الأطلس)، وأقر اللاعب السابق لمولودية وهران بصعوبة لقاء الليلة ضد بوركينافاسو برسم الجولة الثانية من دور المجموعات المؤهلة للملحق، لكن، حسبه، الناخب الوطني جمال بلماضي له مفاتيح الفوز، وأضاف أن المقابلة مصيرية لكلا الطرفين ويشترط على فريقنا الفوز ولا بديل غيره، وطالب من لاعبينا التركيز لوقف الآلة البوركينابية التي يقودها من دون شك مهاجم شاختار دونيتسك لاسينا تراوري وصاحب القدم اليسرى السحرية إضافة إلى نجم نادي استرا الكرواتي حسان باندي، قائلا أنا متفائل بالفوز.

واعتبر تصريحات مدرب الخيول مالو كامو في غير محلها، ولكن حسب تجربتي سيردون عليه زملاء نجم السيتي رياض محرز فوق أرضية ميدان مراكش خاصة وأنهم سيكونون متحررين من ضغط الجمهور، وفي الأخير رشح بلعطوي الخضر بالفوز بصعوبة بواقع 1-0، مطمئنا الأنصار أن الظهير الأيمن مهدي زفان سيؤدي لقاء في المستوى عائدا بنا إلى كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر لما أصيب يوسف عطال كان الجميع متخوفا منه، لكنه كان خير خلف لخير سلف خاصة وأنه كسب الخبرة منذ تتويجه بالتاج الإفريقي إلى يومنا هذا.

علي فرقاني: الخصم يملك فرديات لامعة لكنه غير متجانس وسنسحقه بسهولة

قال القائد السابق للخضر علي فرقاني إن المنتخب البوركينابي له مستوى جيد وفرديات لامعة في صورة النجمين مهاجم شاختار دونيتسك لاسينا تراوري ولاعب استرا الكرواتي حسان باندي اللذين تكوّنا في مدرسة أجاكس امستردام الهولندي والذين يعتمد عليهما المدرب مالو كامو، لكن المنافس حسب خريج مدرسة النصرية غير متجانس على مستوى الخطوط الثلاثة ولم يوفق المدرب مالو كامو في إيجاد الميكانيزمات التي تمكنه من اللعب الجماعي، ومقابلة الليلة بمثابة سجل تاريخي لبعض العناصر الوطنية الشابة أمثال رامز زروقي وتوبة وأدم زرقان، حيث تفصلهم 6 مقابلات فقط لدخول التاريخ من بابه الواسع ولن يتأتى ذلك إلا بالفوز عشية اليوم على منافسهم منتخب البوركينا، وهو الأمر الذي لن يكون سهلا من دون شك.

وأكد فرقاني أننا سنشاهد اندفاعا قويا خاصة من طرف أشبال مالو كامو، ونصيحتي للاعبينا التحلي بالروح القتالية والإرادة اللازمة لأنهم جيدون من الناحية التقنية والفنية حيث أنهم أدوا مقابلة رجولية في لقاء جيبوتي وسحقوا منتخب المطلين على البحر الأحمر بثمانية أهداف كاملة، لكن الأمر سيكون مختلفا والتعادل يرضينا رغم أن بلماضي كعادته يلعب دائما من أجل الفوز والحفاظ على سجله حاليا من الهزائم للمقابلة رقم 29.

الوناس قاواوي: حذار من خطورة الرواقين وزفان سيحمل ثقل اللقاء

حذر الحارس الدولي السابق للخضر الوناس قاواوي من خطورة الرواقين الذين سيعتمد عليهما مدرب الخيول مالو كامو في صورة النجمين هداف الخيول والعقل المدبر والنجم المتألق ومهاجم شاختار دونيتسك لاسينا تراوري ولاعب استرا الكرواتي حسان باندي، كما طالب برقابة لصيقة عليهما للحد من تحركاتهما.

وتوقع الحارس السابق لشبيبة القبائل الوناس قاواوي أن المدافع الأيمن مهدي زفان الذي خلف يوسف عطال المصاب سيعاني من دون شك مع هذا الأخير ويتحمل عبء اللقاء، وحذر أيضا من تكرار سيناريو لقاء كوت ديفوار في كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر، معترفا بقوة منافس الخضر في لقاء اليوم برسم دور المجموعات المؤهلة لملحق تصفيات مونديال قطر 2022،

وقال الحارس السابق لشبيبة القبائل إن لقاء اليوم صعب للغاية ويختلف عن لقاء جيبوتي، لأنه لو عدنا، حسبه، إلى تاريخ المواجهات بين المنتخبين نجد أن معظم المواجهات اتسمت بالتعادل، واعترف الوناس بأن اللقاء سيكون صعبا للغاية وليس كما يتصوّره البعض.

وعاد قواوي إلى آخر لقاء بين المنتخبين سنة 2013 برسم مونديال البرازيل فتأشيرة التأهل كانت لصالح منتخبنا لكن بشق الأنفس، وقال إن منتخب الخيول يتميز أسلوب لعبه بالتسديد من أماكن بعيدة عن طريق النجمين المذكورين والاندفاع البدني، وهي سمات حسبه تمتاز بها المدرسة البوركينابية والتي أتت أكلها مع المدرب كامو مالو، وأن قوتهم تكمن في الهجمات المعاكسة التي يقودها النجم المتألق لاسينا طراوري، واعترف بأن كامو مالو مدرب محنك، وقال إنه سيخلق صعوبات للناخب الوطني بلماضي.

ونصح الحارس الدولي السابق بفرض أسلوب لعب محاربي الصحراء خاصة في العشرين دقيقة الأولى لعدم تلقي أهداف فيها، وأضاف قائلا إن البوركينابيين يحاولون بكل الطرق خلط أوراق بلماضي في الربع ساعة الأول لإكمال اللقاء في راحة تامة لكن هذا الأخير يعلم ذلك، وقال مدرب الحراس الحالي لأهلي برج بوعريريج إنه سبق له اللعب ضد منتخب الخيول وأن لعبهم يشبه لعب منتخبي مالي والجزائر بحكم أن جل لاعبيهم ينشطون في البطولات الأوروبية ولكن مؤخرا منتخبنا أصبح أكثر نضجا منهم والفضل يعود إلى بلماضي الذي اتضحت لمسته وأتت أكلها ويعتبر مفخرة لكل العرب في مجال التدريب.

دزيري بلال: الأبواب مفتوحة للتأهل لكسب المعركة مبكرا

أبدى الدولي السابق بلال دزيري تفاؤله بحصد زملاء محرز ثلاث نقاط الليلة حينما يواجهون منتخب الخيول، وطالب من الناخب الوطني جمال بلماضي توظيف كل الأوراق الرابحة في مواجهة سهرة الليلة من أجل مد خطوة كبيرة نحو التأهل إلى الملحق.

وقال دزيري: “ضمان الفوز يكون بكسب المعركة مبكرا حتى لا يمنح أي ثقة لأشبال التقني كامو مالو الذي تضم كتيبته فرديات لامعة شأنهم شأن محاربي الصحراء القادرين على زرع الرعب في أقوى الخصوم على مستوى القارة السمراء، وهذا بعد التغييرات الذي أحدثها الناخب الوطني جمال بلماضي وخطة لعبه الناجحة التي كان ينتهجها في قطر حينما كان يشرف على منتخبي الأكابر والآمال لقطر أو نادي لخويا ونادي الدحيل، فهي تناسب هداف السد القطري بغداد بونجاح المطالب بتسجيل هدفين على الأقل”.

مضيفا: الإمكانيات الكبيرة التي تضمها التشكيلة قادرة على مواصلة ديناميكية عدم تلقي أي هزيمة للمقابلة 29 على التوالي”.

ولم يبد اللاعب السابق لاتحاد العاصمة أي تخوّف من المنافس بحكم أن نقطة ضعفه تتمثل في خط دفاعه الثقيل وأن كل الأبواب مفتوحة لمحاربي الصحراء للتأهل للملحق عن المجموعة الأولى، حتى أن مدرب الخيول مالو كامو اعترف بقوة الخضر وقال إن هدفه ليس التأهل لمونديال قطر لأن فريقه قيد الإنشاء ولهم غيابات مؤثرة، وتبدو الفرصة مواتية لبلماضي أيضا لطرد نكسة ملعب مراكش الذي خسر فيه برباعية أمام أسود الأطلس في عهد المدرب بن شيخة، وأنهم سيؤكدون أيضا علو كعبهم وأنهم دائما زعماء إفريقيا.

فضيل مغارية: اللقاء سيكون مفخخا

يرى المدافع السابق للمنتخب الوطني فضيل مغارية أن المهمة ستكون صعبة للخضر سهرة الليلة أمام منتخب الخيول واللقاء سيكون مفخخا، لكن المطلوب من أصحاب القاطرة الأمامية لمنتخبنا أن يمتصوا قلقهم وأن يستغلوا الفرص التي تتاح لهم ولا يتعجلوا تسجيل الهدف الأول مبكرا، مع العلم أن أغلبهم محترفون، ولن تفلح الآلة البوركيناكبية في لعب ورقة الأعصاب.

وأضاف خريج مدرسة جمعية الشلف أن الـتأهل للملحق عن المجموعة الأولى سيكون لا محالة لصالح محاربي الصحراء ولكن بشق الأنفس، حيث توقع الحائز على كأس إفريقيا في دورة الجزائر 1990 مع الخضر أن أشبال كامو مالو سيخلقون مشاكل لزملاء رياض محرزرغم أن محاربي الصحراء هم أبطال إفريقيا وأن تعداد الناخب الوطني جمال بلماضي الحالي بإمكانه أن يرعب أقوى الخصوم فهو منتخب مونديالي، مبرزا الإمكانيات الكبيرة التي تضمها التشكيلة والقادرة على مواصلة سجلها خال من الهزائم للمقابلة 29. وقال اللاعب السابق للنادي الإفريقي التونسي أن منتخبنا معروف عنه أنه يقدّم مقابلات كبيرة أمام المنتخبات الكبيرة.

ودعا إلى فرض ضغط مضاعف على منطقتهم بمفاجأتهم بالهجمات السريعة، وزرع الشك في نفوس لاعبيه ليكون بذلك تحت تأثير ضغط كبير ومرور الوقت، وقوة المنتخب الجزائري، وتوقع ابن مدينة الشلف أن الناخب الوطني جمال بلماضي سيتفوق على التقني كامو مالو خاصة وأن أبطال إفريقيا في أحسن أحوالهم وأن كل الظروف مواتية لأداء مقابلة كبيرة فوق أرضية ملعب مراكش الممتازة، ونصح زملاء محرز بامتصاص حرارة النجمين مهاجم شاختار دونيتسك لاسينا تراوري ولاعب ايسترا الكرواتي حسان باندي اللذين تكوّنا في مدرسة أجاكس امستردام الهولندي الذي يعتمد عليهما المدرب مالو كامو القادرين في أي لحظة على خلط الأوراق، وختم قوله إن كل المعطيات في صالح منتخب محاربي الصحراء ولا خوف عليهم ومبروك علينا تأهلنا المستحق للملحق عن المجموعة الأولى.

بغلول محمد الأمين: قوة بوكينافاسو في وسط الميدان

حذر الحارس السباق لمنتخب الخضر لسنوات الثمانينيات محمد الأمين بغلول من القذف من بعيد والمرتدات الخطيرة للمنتخب البوكينابي الذي سيعتمد من دون شك على التسديد من أماكن بعيدة عن طريق النجمين مهاجم شاختار دونيتسك لاسينا تراوري ولاعب استرا الكرواتي حسان باندي الذي يعتمد عليهما المدرب مالو كامو القادرين في أي لحظة على خلط الأوراق، جراء خطأ دفاعي أو قذفة قوية كما حدث ذلك في لقاء النيجر، فرغم الحراسة المشددة على النجم الأول إلا أنه دائما يفلت من المراقبة نظرا للسرعة التي يتحلى بها والفنيات العالية التي يتمتع بها، كما ذكر الجميع أن قوة المنتخب البوركينابي تكمن في وسط الميدان، وكما هو معلوم في كرة القدم الفريق الذي يحتل تلك المنطقة سيسيطر لا محالة على اللقاء.

ورغم صعوبة المهمة طالب الحارس السابق لوفاق القل من زملاء رياض محرز أن يكونوا كرجل واحد فوق ميدان مراكش بالمغرب ليؤكدوا علو كعبهم بأنهم أسياد إفريقيا وهم من يستحقون الذهاب إلى قطر وليس البوركينابيين، وأقر بصعوبة الدقائق الأولى لأن الخصم سيركن إلى الوراء، وطبعا نحن نهاجم في الوقت المناسب، وحذر أيضا مهدي زفان ورامي بن سبعيني وزملاءهما في عدم الوقوع في فخ النرفزة التي يعتمد عليها الخيول لأنهم لو نجحوا في ذلك ستتعقد المأمورية، وطالبهم بالاحتفاظ بالكرة والضغط على الخصم في منطقته لدفعه لارتكاب الأخطاء التي تسمح لنا بالوصول إلى شباكهم، وتوقع فوز منتخب الخضر عبر احتمالين بثنائية أو ثلاثية نظيفة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!