الإثنين 23 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 23 محرم 1441 هـ آخر تحديث 22:32
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

خلفت مواجهات دامية، اندلعت في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، بين ثلاث مجموعات شبانية، من سكان المحمل، شرق ولاية خنشلة، سقوط 17 جريحا تتراوح أعمارهم بين 20 سنة و35 سنة، تم نقلهم إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى أحمد بن بلة بمدينة خنشلة.

ووصف الأطباء حالة أربعة منهم بالخطيرة، لإصابتهم بجروح بليغة على مستوى الصدر والرأس، في الوقت الذي تدخلت قوات الأمن بالمحمل، لتفريق المتخاصمين، قبل وصول تعزيزات أمنية من مقر المناوبة المركزية، بأمن الولاية إلى المحمل، أين تمكن رجال الشرطة من السيطرة وبصعوبة على الوضع، وفتح تحقيق معمق، في القضية انطلاقا من الاستماع إلى تصريحات الضحايا، وشهود عيان.

وحسب ما ذكرت مصادر “الشروق”، من عين المكان، أن المواجهات اندلعت اثر ملاسنات كلامية، بدأت بين شخصين بسبب تلفظ أحدهما بكلام بذئ، فيما طلب منه الثاني الكف عن ذلك واحترام المارة، لينشب شجار بينهما تدخلت بعده أطراف أخرى، واستنجد كل واحد منهما بأهله وعشيرته، ليتطور الشجار بين شخصين في لمح البصر إلى معركة حامية الوطيس، استعملت فيها مختلف أنواع الأسلحة البيضاء من سيوف وخناجر وعصي وهراوات، والتراشق بالقارورات الزجاجية المعبأة بالمشروبات الغازية التي تم الاستيلاء عليها من داخل اخل أحد المحلات التجارية بالمكان، ليتحول المنظر إلى حرب شوارع حقيقية، خلفت سقوط 17 جريحا، حولوا إلى العيادة المتعددة الخدمات بالمحمل، أين أمر الأطباء بضرورة نقل أربعة منهم إلى مستشفى خنشلة، نظرا لخطورة الإصابات والجروح البليغة التي تعرضوا لها في أنحاء مختلفة من أجسامهم، خاصة على مستوى الرأس، قبل تدخل قوات الشرطة التي قامت بفك الشجار العنيف، وفتح تحقيق معمّق في القضية، بغرض معرفة أسباب اندلاع هذه المعركة وتوقيف المتسببين فيها، بغرض تقديمهم على العدالة.

الأسلحة البيضاء العنف خنشلة

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close