-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مقترح يجعل العملية مشروطة بموافقة السلطات الإدارية

حزب ماكرون يتحرك لمنع نقل ملكية مسجد باريس إلى الجزائر

حسان حويشة
  • 7197
  • 9
حزب ماكرون يتحرك لمنع نقل ملكية مسجد باريس إلى الجزائر
أرشيف

تحرك 44 نائبا بالجمعية الوطنية الفرنسية من حزب الجمهورية إلى الأمام للرئيس إيمانويل ماكرون، لمنع نقل ملكية مسجد باريس الكبير إلى الجزائر وذلك من خلال مقترح قدم للحكومة يقضي بجعل تحويل ملكية دور العبادة على التراب الفرنسي إلى جهات أجنبية خاضعا لإعلان وموافقة من السلطات الإدارية الفرنسية.

وفي السياق، ورد في مقترح تعديل قدمه 44 نائبا بالبرلمان الفرنسي على قانون تعزيز احترام مبادئ الجمهورية، ينتمون إلى كتلة الجمهورية إلى الأمام (حزب الرئيس إيمانويل ماكرون)، أن الجزائر باشرت في سنة 2015 إجراءات نقل ملكية مسجد باريس الكبير لصالحها الذي تسيره جمعية الأحباس والأماكن الإسلامية المقدسة المالكة للمبنى الذي تبرعت به بلدية باريس.

ولفت التعديل الذي نشر على موقع الجمعية الوطنية الفرنسية الرسمي على شبكة الانترنت، ودون عليه ملاحظة “قيد المعالجة”، إلى أنه دون الإخلال بأحكام المادة 190 من القانون المدني، فإن نقل ملكية دور العبادة التي تستخدم عادة للممارسة العامة للدين، بشكل مباشر أو غير مباشر لدولة أجنبية أو شخص طبيعي أو معنوي غير مقيم في فرنسا، يجب أن تصبح خاضعة لإعلان السلطة الإدارية، مشيرا إلى أن دور عبادة يتم التنازل عليها بالأورو الرمزي لدول أجنبية دون أن يتم إخطار السلطات الإدارية الفرنسية.

وكان وزير الشؤون الدينية والأوقاف السابق، محمد عيسى، أعلن نهاية سنة 2015، شروع الجزائر عبر سفارتها بباريس في الإجراءات الرامية إلى نقل ملكية مسجد باريس الكبير للدولة الجزائرية.

وبالنظر لمحتوى مقترح التعديل إن تمت الموافقة عليه، فإن الجزائر لا يمكنها إتمام إجراءات نقل ملكية مسجد باريس الكبير إلا إذا وافقت السلطة الإدارية الفرنسية عليه وحتى لو استكملت الإجراءات المعمول بها، وهذا لكون المقترح ينص على أن “للسلطة الإدارية أن تعترض على التفويض بعد تنفيذ إجراء الخصومة”.

وفي تعديل ثان على قانون تعزيز احترام مبادئ الجمهورية قدم 15 نائبا عن الجمهوريين مقترح تعديل بمنع التمويل الأجنبي للجمعيات الدينية الإسلامية من طرف دول أجنبية أو أشخاص طبيعيين أو معنويين من خارج فرنسا، واستهدف النص الجزائر والمغرب وتركيا، باعتبارهم في صدارة الدول الأجنبية الممولة للجمعيات الإسلامية في فرنسا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • ALILOU D ALGER

    يمكن للجزائر، وفقا للقانون الفرنسي، التقدم بطلب ملكية مسجد باريس. لأنها ببساطة تدير هذا المسجد وتموله، فإنها تدفع أيضا الفواتير، رواتب الأئمة. أكثر من 30 عاما. يقول القانون الفرنسي أنه إذا تولت الدولة إدارة مؤسسة دينية أكثر من 15 عامًا، فيمكنها التقدم بطلب للحصول على الملكية. روسيا، على سبيل المثال، لديها الكثير من الكنيسة الأرثوذكسية في باريس

  • حقائق مرة لكنها حقائق !!

    للمعلق محمد 4 : من خلال كلامك : ...كيف تسمح دولتنا بإقامة الكنائس وامتلاك فرنسا حتى بعض مؤسساتنا التعليمية ونسكت عن اعتداءاتهم ... يظهر أنك فقدت البوصلة الى درجة أنك تخوض في مسائل تجهلها بالتمام والكمال ولذلك فأنت لا علم لك بأن عدد المساجد في فرنسا = 2500 مسجد في وقت الكنائس في الجزائر تعد على عدد أصابع اليد الواحدة وكلها موروثة عن الحقبة الاستعمارية ولم تبنى بعد الاستقلال كما أنك تتجاهل بأن المسلم في فرنسا يعلن عن نفسه ودينه دون مشكل في وقت المسيحيين في الجزائر على قلتهم يعيشون في سرية تامة خوفا من رد فعل المجتمع المتطرف وعلى رأسهم أعداء الحياة . أنشروا من فظلكم

  • سيد نفسه

    حكمتنا فرنسا أكثر من 130 سنة قتلت ما قتلت وشردت ما شردت وهجرت ما هجرت ولا زلنا نطأطئ لها الرأس
    إذا كان مسجد باريس في باريس فما دخلنا نحن فيه أم أصبح كل شيء عند حكامنا سياسيا المساجد في الغرب لم تخدم الا مصالح أشخاص معينة يعني العجنة عفوا اللجنة التي تتحكم في كل شيء
    العرب بنى الحضارة خارج الكنائس والاعراب لا زالوا متشبثين بالجاهلية لماذا لا تقوم حكومتنا الموقرة بالنظر لمساجد الداخل التي أصبحت بعضها مثل هم الدجاج وتنظر لما وراء البحار

  • محمد

    أين رد الدولة الجزائرية على ما يدور في فرنسا فيما يخص حماية جاليتنا إذ تتصاعد أبواق العنصريين وأعداء حضارتنا الإسلامية.كيف تسمح حكومتنا للمستعمرين الجدد أن يطعنوا في مصالحنا وكل ما يمس ثقافتنا ويمتنع من وكل بالدفاع عنها رسميا بمعاملة فرنسا بالمثل بل ويحافظ على امتيازاتها في أرضنا اقتصاديا واجتماعيا.هؤلاء المتطرفون أحفاد OAS الإرهابية ما زالت أحقادهم حية مع غض الطرف عنهم من جانب فرنسا الرسمية لم يمتنعوا عن قتل الأبرياء الجزائريين متهمين إياهم زورا بالإرهاب دون أن تقول الجزائر كلمتها للدفاع عن أحفاد شعبنا.كيف تسمح دولتنا بإقامة الكنائس وامتلاك فرنسا حتى بعض مؤسساتنا التعليمية ونسكت عن اعتداءاتهم

  • قرعاج

    لا تقلق يا حزب ماكرون سيساعدك حزب الكاشير هنا في الجزائر لمنع نقل ملكية المسجد للجزائر

  • ملاحظ

    قمة التناقض والنفاق.
    كيف أن الجزائر تشترط نسبة 51/49 في المصانع والاستثمارات الأجنبية. بينما تتطلع لامتلاك مسجد باريس، كمؤسسة دينية يتجاوز تأثيره أقوى المصانع والاستثمارات.
    ربما يظنون أن المسجد في منزلة عقار فقط. لكنه أكثر من ذلك.
    شوية دالعقل الخو.

  • من بلادي

    الجزائر والمغرب وتركيا، في صدارة الدول الأجنبية الممولة للجمعيات الإسلامية في فرنسا .. وهل تقبل هذه الدول أي الجزائر والمغرب وتوركيا أن تمول فرنسا جمعيات مسيحية في دولها ؟؟؟؟؟؟

  • ملاحظ

    اصلا مسجد باريس لا يمثل مسلمي فرنسا الذي يعتبرون رٶساٸه اكبر مقربين للوبي الصهيوني بفرنسا وبكل خذلان واستسلام لم يرفعوا اي دفاع عن المصالح مسلمي فرنسا لسبب انتماٸهم للصوفية الاشعرية الذين منذ الاستعمار وهم يدعمونه، وماكرون بسياساته الاستعمارية التقليدية وجد امامه المنبطحين ولم يجد اي صعوبة لجعلهم بني وي وي beni oui oui الماْهلين لادارة حسب اهواٸه الاسلام فرنسا وجعله كعهد الاستعمار مساجد تحت سيطرة قوانين فرنسا فقط ورقابة علی الشريعة۔۔هدفه تحكم علی الخطب تضييق الخناق علی الاسلام وفرض التعليم المساواة بين الرجل والمراْة والالحاد والحريات ولو بالقوة
    فرنسا لها حقد دفين للاسلام وتريد محيه نهاٸيا

  • بلقاسم لمين

    أصبح دور الجزائر وسمعتها يتقهقران بينما دول مجاورة تفرض سياستها وتوجهاتها بفرنسا رغم أن جاليتها أقل مقارنة بالجزائر،،فمن العيب و العار أن تقولوا بالعنوان "حزب ماكرون يتحرك لمنع نقل ملكية مسجد باريس إلى الجزائر" هل نسيتم أن مسجد باريس وقف إسلامي جزائري منذ 1924 ولا يمكن لفرنسا أن تغير ملكيته إلا إذا سكتت وزارة الخارجية الجزائرية ووزارة الشؤون الدينية الجزائرية،، ثم هناك مفسدين يملكون فيلات بفرنسا مثل سعداني وابنة سلال فهل سينتظرون أن تصادق فرنسا على تملكهم لتلك الفيلات؟ لا طبعا لأن الملكية الشخصية مقدسة عالميا فكيف تنازلت الجزائر وسكتت سكوت القبور عن مسجد باريس وهو ملك لها ووقف من أوقافها؟