-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ستة أندية حافظت على مدربيها والبقية استنجدت بالجدد

حضور قوي للمدربين المحليين مع “توابل” من تونس وأوروبا وأمريكا

صالح سعودي
  • 812
  • 0
حضور قوي للمدربين المحليين مع “توابل” من تونس وأوروبا وأمريكا

تستهل أغلب الفرق الناشطة في بطولة القسم الأول الموسم الكروي الجديد بطواقم فنية يقودها مدربون جدد، حيث وباستثناء وفاق سطيف وجمعية الشلف ونادي بارادو وسريع غليزان ونجم مقرة والصاعد الجديد أمل الأربعاء، فإن بقية الأندية فضلت إحداث التغيير، في الوقت الذي سجل التقني المحلي حضوره بقوة، مع توابل قليلة من تونس وأوروبا وأمريكا اللاتينية.

فضلت رؤساء الأندية الناشطة في بطولة القسم اللجوء إلى مدربين جدد بمناسبة الموسم الكروي الجديد، وهي الخرجة التي أصبحت مألوفة عند المسيرين والقائمين على الأندية في الجزائر، لأسباب مبررة وأخرى غير مقنعة، مع تقديم جملة من الوعود والتطمينات للأنصار في انتظار مدى تجسيدها فوق الميدان من عدمه، ويبقى الشيء الملاحظ لحد الآن، هو الحضور اللافت للمدربين المحليين الذين أوكلت لهم مهمة الإشراف على أغلب الفرق الناشطة في حظيرة الكبار، فنجم مقرة احتفظ بمدربه عزيز عباس للموسم الثاني على التوالي، أما مولودية وهران فقد استنجدت بخدمات عز الدين آيت جودي، فيما انتدب الصاعد الجديد هلال شلغوم العيد المدرب المخضرم إيغيل مزيان، في الوقت الذي يشرف فيه على شباب قسنطينة شريف حجار، أما نصر حسين داي فقد تعاقدت إدارته مع ابن الفريق كريم زاوي، في حين التحق كمال بوهلال بوداد تلمسان وسوف بوزيدي باتحاد بسكرة.

في المقابل، فضلت أندية أخرى اللجوء إلى بلدان عربية وأوروبية وحتى أمريكية لانتداب مدربين يقودها عارضتها الفنية، حيث سجل التقني التونسي حضوره هذا الموسم بنبيل الكوكي الذي يواصل مهامه مع وفاق سطيف للموسم الثالث الوالي، في الوقت الذي تعاقدت فيه مولودية الجزائر مع خالد بن يحي، والتحق لطفي السليمي بالعارضة الفنية لأولمبي المدية، أما من أوروبا وأمريكا اللاتينية فقد سجلنا تعاقد اتحاد الجزائر مع الفرنسي لافان الذي كان قد أشرف الموسم المنصرم مع شبيبة القبائل التي نشط معها نهائي كأس الكاف وأحرز معها لقب كأس الرابطة، فيما انتدبت شبيبة القبائل المغترب سطمبولي، في الوقت الذي فضلت فيه إدارة شباب بلوزداد الوفاء للتقني الأمريكو لاتيني، فوقع الاختيار هذه المرة على المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا.

وإذا كانت أغلب الفرق قد فضلت إحداث التغيير لأسباب وعوامل مختلفة، من خلال اللجوء إلى مدربين جدد أملا في أداء موسم ايجابي، فإن بعض الأندية فضلت اللجوء إلى الاستقرار، من خلال وضع الثقة في مدربيها لموسم آخر، وفي مقدمة ذلك وصيف الموسم الماضي وفاق سطيف الذي يواصل النشاط تحت قيادة التونسي نبيل الكوكي للعام الثالث على التوالي، وسارت على نفس الخطى أندية أخرى، مثل نادي بارادو مع شريف الوزاني للموسم الثاني على التوالي، والكلام ينطبق على نجم مقرة مع عزيز عباس وجمعية الشلف مع سمير زاوي وسريع غليزان تحت قيادة بوغرارة وكذلك الصاعد الجديد أمل الأربعاء بقيادة المدرب بوفنارة.

الطواقم الفنية قبل انطلاق الموسم

المدربون الأجانب من تونس

وفاق سطيف (نبيل الكوكي)، شبيبة الساورة (قيس اليعقوبي)، مولودية الجزائر (بن يحي)، أولمبي المدية (لطفي السليمي).

من أوروبا وأمريكا اللاتينية

شباب بلوزداد (البرازيلي ماركوس باكيتا)، اتحاد الجزائر (لافان)، شبيبة القبائل (سطمبولي)

المدربون الجزائريون

نجم مقرة (عزيز عباس)، مولودية وهران (آيت جودي)، هلال شلغوم العيد (إيغيل مزيان)، شباب قسنطينة (شريف حجار)، نصر حسين داي (كريم زاوي)، وداد تلمسان (كمال بوهلال)، أمل الأربعاء (بوفنارة)، نادي بارادو (شريف الوزاني)، جمعية الشلف (سمير زاوي)، اتحاد بسكرة (يوسف بوزيدي)، سريع غليزان (بوغرارة).

فرق حافظت على استقرار العارضة الفنية

وفاق سطيف (نبيل الكوكي)، جمعية الشلف (سمير زاوي)، نادي بارادو (شريف الوزاني)، نجم مقرة (عزيز عباس)، سريع غليزان (بوغرارة)، أمل الأربعاء (بوفنارة).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!