-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صرح بها المقبوض عليه بن حليمة في "فيديو" مصوّر

حقائق صادمة عن زيطوط وأمير “دي زاد” مع المال والتآمر

وليد. ع
  • 29410
  • 0
حقائق صادمة عن زيطوط وأمير “دي زاد” مع المال والتآمر
أرشيف
المقبوض عليه محمد بن حليمة

قدم المقبوض عليه عضو المنظمة الإرهابية “رشاد”، محمد بن حليمة، اعترافات صادمة حول علاقته بالعربي زيتوت وأمير دي زاد وجماعة رشاد.

وقال بن حليمة في فيديو مصور عرضته مصالح الأمن الوطني “تواصلت مع محمد عبد الله وطلب مني عدم الخروج من الجزائر والبقاء في وزارة الدفاع لتمرير معلومة في فترة الحراك وتحويل إرساليات الجيش والأمن للعربي زيتوت”.

وأضاف بن حليمة “خرجت من الجزائر والتقيت مع محمد عبد الله على الساعة الثالثة صباحا وتكلمت مع زيتوت عن طريقه وقال العربي زيتوت في المكالمة “مرحبا بك لن يحدث لك شيء”. وطلب من محمد أن يوفر لي المبيت”.

وتابع قائلا “زيتوت يملك استراتيجية معينة، مثلا أنا أتحدث عن الجيش وعبد الله يتكلم عن الدرك وهدفه كان حسب قوله تكسير المؤسسة العسكرية”، مؤكدا أن زيطوط طلب منه تسريب معلومات عن إرساليات وزارة الدفاع والشرطة عندما كان يزاول عمله.

وقال بن حليمة، إن كلا من العربي زيطوط وأمير ديزاد لا تهمهما مصلحة البلاد، بل يبحثان عن مصالحهما فقط. وكل ما يهمهما هو تحقيق مداخيل من موقع اليوتيوب عبر الفيديوهات التي ينشرانها، موضحا أنهما “هما المستفيدان، ويخدمان بأولاد الناس، ويريدان اصطدام الجزائر بالجدار”.

وأضاف أن محمد زيتوت كان يقدم فتاوى دينية لإقناعي بالحديث عن عائلات المسؤولين الجزائريين وأن الدين لم يحرم ذلك.

وتحدث بن حليمة عن إخوة محمد العربي زيتوت، قائلا: “إن إسماعيل ومولود زيتوت كانا مكلفين بتجنيد الشباب”. وصرح “أن إسماعيل زيتوت هو من يتكلم مع نشطاء الداخل بحسابات مزيفة وأخاه العربي هو من يقدم الخطط التي يحضر لها مع دهينة وجماعة رشاد”.

وتابع أن اسماعيل زيطوط لديه أكثر من 17 هاتفا نقالا وبها يشرف على أكثر من 24 صفحة فيسبوك.

كما كشف الدركي الفار أن المدعوة آسيا قشود هي المشرفة على عمليات جمع المال عبر البايبال، مشيرا إلى أن زيطوط أبلغه بدفع 14 ألف أورو للمحامي الذي دافع عنه، إلا أن المحامي أبلغه لاحقا أنه دافع عنه مجانا ولم يدفع زيطوط أي أتعاب لأي محام حول قضيته.

وبخصوص أمير ديزاد، كشف محمد بن حليمة، أن إسماعيل زيطوط أخبره أن محاميه من أصول يهودية ويعمل مع المخابرات الفرنسية، وأن ديزاد هو الذي أبلغ الأمن الفرنسي عن مكان وجوده قبل الاعتقال.

كما فضح بن حليمة الخلافات العميقة بين أمير دي زاد ومحمد زيطوط حول جمع المال عبر الفيديوهات والبايبال، مؤكدا أن شقيق زيطوط أخبره أن أمير ديزاد كان يجمع أموالا بآلاف الأورو من تبرعات البايبال. وكشف بن حليمة أن محمد زيطوط هو من خطط لفراره من فرنسا نحو بريطانيا بتغيير هويته واستعمال جواز سفر مسروق.

بالمقابل، نفى بن حليمة تعرضه للتعذيب أو الضرب أو الإهانة بعد ترحيله إلى الجزائر، موضحا أن الفيديو الذي صوره وحذر فيه من مغبة تعرضه للتعذيب في حالة ترحيله، كان بطلب من زيطوط وأشقائه، فقد كان يحاول حماية نفسه وأشقائه بعد اعتقاله وإحباط محاولة فراره.

وختم بن حليمة اعترافه بالقول إن “ما حدث في قضيتي يثبت أن كلا من زيطوط وأمير ديزاد يتاجران بقضايا الناس لأجل المال. تجربتي مع زيطوط وأمير ديزاد كشفت لي أنهما مرتزقة يتاجران بمآسي الناس”.

وأضاف بحسرة “لو كنت على علم بوجود مبادرة للعفو من السلطات الجزائرية لحملت جواز سفري ودخلت الجزائر. كنت مثل المغرر بهم وكنت أتلقى تعليمات وزيطوط وأمير ديزاد استعملاني”. وأقرّ بن حليمة بأنه ندم على ما فعله، وطلب العفو من رئيس الجمهورية، كما طلب السماح من كل الأشخاص الذين قام بقذفهم.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني، قد أعلنت  أنها ستبثّ اعترافات خطيرة للمقبوض عليه محمد بن حليمة. عضو المنظمة الارهابية “رشاد”.

وحسب بيان لذات المصالح، تحتوي الاعترافات المسجّلة للإرهابي بن حليمة على “تصريحات صادمة أدلى بها للمحقّقين. حول المخططات الدنيئة للمنظمة الإرهابية “رشاد”، التي تستهدف الجزائر وأبناء الشعب المغرّر بهم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!