-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حكومة الكيان تستغل المحرقة كذريعة تحاول بها إسكات العالم.. يقول أردوغان

الشروق أونلاين
  • 600
  • 0
حكومة الكيان تستغل المحرقة كذريعة تحاول بها إسكات العالم.. يقول أردوغان
أرشيف/ح. م
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن الحكومة الصهيونية تستغل المحرقة التي عاشها اليهود الأمس كذريعة تحاول بها إسكات العالم اليوم أمام ما ترتكبه من فضائع.

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن الحكومة الصهيونية تستغل المحرقة التي عاشها اليهود الأمس كذريعة تحاول بها إسكات العالم اليوم أمام ما ترتكبه من فضائع، حسب ما نقلته وكالة “الأناضول”. 

الرئيس التركي، وخلال كلمته اليوم، الجمعة 8 ديسمبر، أمام منتدى قناة “تي أر تي” التركية، قال أنه ومنذ السابع من أكتوبر، يقتل صحفي كل يوم “لكن المؤسسات التي تتشدق بحرية الصحافة منذ سنوات لا تقول شيئا”.

وأضاف “أكثر من 70 إعلاميا قُتلوا في غزة، أين العالم؟ أين وسائل الإعلام العالمية الشهيرة؟ لماذا لا نسمع صوتها؟ لدينا شهيد من وكالة الأناضول ومصور مصاب في غزة”.

أردوغان قال كذلك “للأسف الأبرياء هم من يدفعون ثمن كل لحظة تضيع دون تحقيق سلام دائم، وليس الغرب الذين يصبون الزيت على النار”.

المنظمات الدولية عاجزة

كما لفت الرئيس التركي الإنتباه إلى أن تحالفات الإعلام العالمية “تحاول التغاضي عن الوحشية في غزة والتذرع بوجود حركة حماس لإضفاء شرعية على المذبحة بحق الصحفيين”.

ليضيف “بتنا ندرك بشكل أفضل أن المنظمات الدولية المسؤولة عن حفظ السلم والأمن الدوليين لا تملك القدرة على حل المشاكل”. ليؤكد “إذا لم نتمكن من منع وحشية إسرائيل فلن يشعر أحد في أي مكان بالعالم بأمان”.

ويتابع “أعتقد أن (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وأعوانه سيحاكمون بالطريقة نفسها التي حوكم وأدين فيها (الرئيس الصربي السابق سلوبودان) ميلوسوفيتش (جزار البلقان) وسيدانون في نهاية المطاف. إنهم (نتنياهو وداعميه) إرهابيون وسيحاكمون بالتأكيد بمحكمة العدل في لاهاي”.

وأشار إلى أن الكيان لا يستطيع كسر عزيمة المقاومة التي يتحلى بها سكان قطاع غزة رغم كل همجيتها، وأنها تخسر أيضا الحرب الدعائية في وسائل الإعلام.

إدارة الكيان تستغل المحرقة

الرئيس التركي اعتبر كذلك خلال مداخلته أن “بعض الدول الغربية تتصرف بإحساس بالحرج، رغم أنها تعرف جيدا الجرائم التي ترتكبها إسرائيل”. وبيّن أن الإدارة الإسرائيلية الحالية “تستغل المحرقة كذريعة تحاول، للأسف، إسكات العالم بها”.

وتابع أن “معاداة السامية التي نقول في كل فرصة إننا نعتبرها غير إنسانية، يؤججها نتنياهو وشركاؤه لتحقيق مكاسب سياسية، فلا مأساة المحرقة ولا الاتهام بمعاداة السامية يمكن أن تكون ذريعة للبقاء صامتين بشأن الجرائم التي ترتكبها إسرائيل”.

ليؤكد أن “مستقبل غزة والشعب الفلسطيني بشكل عام ليس تعويضا يمكن أن يقدمه أولئك الذين يمتلكون عقلية أنهم مدينون لإسرائيل، فنحن لا نقبل مطلقًا الاستخدام الوحشي لوسائل الإعلام لإضفاء الشرعية على مثل هذا السيناريو القذر والدموي وغير الأخلاقي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!