الخميس 19 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 19 محرم 1441 هـ آخر تحديث 23:36
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

لن ينتهيَ مسلسل اتّهام سلطات قطر بِالتورّط في قضايا فساد، للفوز بِانتخابات تنظيم تظاهرة كأس العالم 2022 لِكرة القدم.

وبلغ رئيس الفيفا جياني أنفونتينو في جانفي 2018، أن شبكة القنوات التلفزيونية القطرية “الجزيرة الرياضية” (بي إن سبورت حاليا)، اقترحت على سلفه جوزيف بلاتر مبلغ 300 مليون دولار، فضلا عن منحة أخرى بِقيمة 100 مليون دولار، في حال فوز البلد الخليجي بِسباق تنظيم مونديال 2022. وذلك من أجل الإستفادة الحصرية لِتغطية وقائع المنافسة في الوطن العربي (الإحتكار).

ووفقا لِتحرّيات قام بِها الموقع الفرنسي “ميديابار” والصحيفة البريطانية “صنداي تايمز” والشبكة الأوروبية للتحقيقات، فإن المبلغ الكبير المذكور اقْتُرح سرّا قبيل الـ 2 من ديسمبر 2010، موعد إعلان الفيفا عن إسم البلد الفائز بِتنظيم مونديال 2022.

واستنادا إلى نفس المصدر، فإن القطري ناصر الخليفة هو من أمضى العقد رفقة رئيس الفيفا – آنذاك – جوزيف بلاتر والأمين العام جيروم فالك. عِلما أن الخليفي يرأس قنوات “بي إن سبورت” وأيضا نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.

وإضافة إلى سلطات قطر، فإن التحريات تُدين الرئيس الحالي للفيفا جياني أنفونتينو، كونه أُبلغ بِالأمر ولم يُخبر لجنة الأخلاق التابعة للإتحاد الدولي لكرة القدم.

وكان جياني أنفونتينو قد التزم بِمكافحة الفساد، حين انتخابه رئيسا للفيفا أواخر فيفري 2016. بِسبب الفضائح التي طالت الهيئة الدولية للعبة، وسقوط رؤوس كبيرة تورّطت في الآفة المُشار إليها.

الفساد قطر كأس العالم 2022

مقالات ذات صلة

600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جزائري حر

    السي بهلولي درك راه يتمنى ينحيو تنظيم كأس العالم من قطر

close
close