الجمعة 03 أفريل 2020 م, الموافق لـ 09 شعبان 1441 هـ آخر تحديث 22:19
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

أعلنت رئيسة تحرير مجلة The Beauty الأمريكية صيحة جديدة غريبة في عالم الجمال. وأشارت من خلالها إلى أنه يمكن المرأة أن تقوم بحلاقة وجهها كما يفعل الرجال لأن هذا يساعد على الحد من ظهور التجاعيد.

وأطلقت على هذه الطريقة اسم Dermaplanning وعلقت عليها بحسب موقع Top santé الفرنسي: “السبب الرئيسي لعدم ظهور الكثير من التجاعيد على وجوه الرجال هو أنهم يقومون بحلاقة وجوههم بالشفرة وهو ما يساعد على تقشير البشرة وتجديد طبقاتها العليا”.

ولفتت إلى أن هذه الطريقة تعزز عملية تجدد الخلايا وتعمل على تأخير ظهور علامات التقدم في السن.

إلا أن محرر الموقع لفت إلى أنه من الأفضل رغم هذا اللجوء إلى طرق التقشير المعروفة والمناسبة للبشرة وإلى عدم تعريضها لخطر الخدش والتهيج من خلال استخدام الشفرة.

وقد تفاعلت مع حيلة الصحافية على “تويتر” الكثير من المتابعات اللواتي انقسمت آراؤهن بين من رفضن حيلتها رفضاً تاماً ومن رأين أنه لا مشكلة في تجربة هذه التقنية الجديدة ولو لمرة واحدة لأنها قد تكون سريعة المفعول.

وكالات

التجاعيد الحلاقة الشفرة
600

5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • dzair

    عمرت

  • كوني كالفراشة في 3 دقائق

    يعتمد كتاب السر في جوهرة على قانون الجذب، أي أن المشاعر المتشابهة تتجاذب وتتقارب، فالمشاعر الإنسانية لها ترردات معيَّنة، وهي تصدر من الإنسان إلى الكون الذي يُعيد ترتيب أحداثه حتى يحصل هذا الإنسان على مبتغاه عن طريق التفكير، وبطريقة أخرى؛ لإن المشاعر الإنسانة ذات التردد الخاص؛ يتم إرسالها في الكون والذي يقوم حينها بجذب الأشياء ذات التردد المماثل. وقد تكون هذه المشاعر سلبية وإيجابية، فكتاب السر يقول بأنه كما أن المشاعر الإيجابية تجذب الأمور الإيجابية، فكذلك المشاعر السلبية تجذب الأمور السلبية،

  • يتبع

    إن فكرة الكتاب تدعو إلى التفاؤل والتعامل بطريقة إيجابية مع الأحداث المحيطة بنا، والإبتعاد عن السلبية في التفكير والتعامل، حيث أن هذه الإيجابية في التفكير كفيلة بتحقيق ما يصبو إليه الشخص عن طريق توجيه طاقته إلى الكون الذي يقوم بدوره بتوجيه طاقة مماثلة لمساعدته. قال الله تعالى في الحديث القدسي (أنا عند ظن عبدي بي)، لم يقل سبحانه أنا عند حُسن ظن عبدي بي،

  • يتبع

    لو أن اثنين ينتظران مولوداً، وكلاهما يُريد ذكراً كما هو شائعٌ في مجتمعنا، ولكن يوم أو ولدت زوجاتهما؛ وجدا أن المولودين أنثى. من يُحسن الظن بالله سيعلم بأن الله قد اختار له الأفضل ويحمد الله ويُثني على فضله ويُحسن تربيتها، أما الذي سيظن بأن الله قد رزقه بنتاً لسوء؛ فلن يذق طعم الفرحة منها ولا بسببها، لأنه لا يرى فيها إلا سوءاً، ولن يُحسن تربيتها لأنه لا يريدها، وبالتالي قد تكون سيئة الخُلُق، ليس لأنها إنسانة سيئة أو بغيضة، بل لأن والدها أساء الظن بالله فأهمل تربية ابنته فأصبحت على هذا الحال.

  • .. .. .. ..

    طبعا كل ما يقوله الغرب اليوم ستفعله النساء
    قالت يحد من ظهور التجاعيد ههههه

close
close