إدارة الموقع
صحيفة عبرية:

حماس تعزز قدراتها العسكرية البحرية أكثر من البرية

حماس تعزز قدراتها العسكرية البحرية أكثر من البرية
رويترز
عناصر من المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس خلال مناورة عسكرية بالذخيرة الحية في غزة يوم 29 ديسمبر 2020

قال تقرير نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، الثلاثاء، إن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة، تعمل على استثمار تعزيز قدراتها العسكرية البحرية أكثر من البرية.

ووفق تقرير صحيفة “معاريف“، الذي كتبه الضابط الإسرائيلي تال ليف رام، فإن “حماس بذلت جهوداً كبيرة جداً في السنوات الأخيرة لتطوير قدراتها العسكرية من البحر بصورة مكثفة، على صيغة وحدات الكوماندوز البحرية التي يفترض أن تقوم بمهام تسلل إلى السواحل الإسرائيلية، كما حدث في الماضي خلال حرب غزة الأخيرة الجرف الصامد في 2014، حين تسللت مجموعة منهم عبر البحر في منطقة زيكيم، وخاضت معركة مع قوات الجيش الإسرائيلي”.

وأوضح ليف رام، أن “هذا ينطبق أيضاً على القدرات فوق مستوى سطح البحر، والتوغل داخل إسرائيل، ففي السنوات الأخيرة، أدركت حماس جيداً أنه يجب عليها أيضاً الاستثمار في طرق التسلل من البحر كجزء من خطة أوسع لوقت الحرب مع إسرائيل، وبالنسبة للمنظمات المسلحة في قطاع غزة، فإن حماس تسعى جاهدة لتطوير القدرات، ومن خلالها ستنفذ هجوما سيلحق ضرراً كبيراً بالوعي في إسرائيل”.

وأضاف الضابط الإسرائيلي، أن “سيطرة حماس على المجال البحري شبه كاملة، بالتزامن مع هيمنتها في السنوات الأخيرة، التي لا جدال فيها عندما يتعلق الأمر بالساحة البرية، أما عند الحديث عن السيطرة البحرية، فإن الأمر يكون أكثر قوة، لأن كل شيء يخضع لأسلوب حماس وإشرافها”، كما أورد موقع “عربي 21”.

حادثة خانيونس

ولفت إلى أن “حادث الساعات الأخيرة الذي أغرقت فيه البحرية الإسرائيلية زورقاً قبالة شواطئ خانيونس جنوب قطاع غزة، مثير للاهتمام، وأمر غير عادي، رغم أنه في هذه المرحلة يبدو أن الطرفين، إسرائيل وحماس، لهما مصلحة في إبقاء الحدث تحت موجات الضجيج، دون اندلاعه على هيئة حرب مفتوحة”.

وأكد أن “الجيش الإسرائيلي اعتبر حادثة خانيونس بمثابة ‘إزالة تهديد محتمل’، دون أن يحدد ما إذا كان يعني تهديداً في المستقبل أم الحاضر، مع أن الأشهر القليلة الماضية جاءت واحدة من أكثر الشهور هدوءاً في قطاع غزة خلال السنوات الأخيرة”.

وأشار إلى أنه “بجانب هذه التطويرات العسكرية البحرية، فإن حماس تواصل عملياتها المزعجة لإسرائيل باتجاه حيازة أسلحة متطورة تمنحها المزيد من التقدم من حيث الدقة، فضلاً عن الطائرات المسيرة بدون طيار، وفي المجال البحري لن يقوم الجيش الإسرائيلي بشكل عام بإسقاط طائراتها طالما أنها لا تتجاوز الأجواء الإسرائيلية في البر أو البحر”.

وأوضح أنه “في معظم الحالات حرصت حماس في السنوات الأخيرة على عدم تزويد إسرائيل بذرائع لإسقاط الطائرة التي تطلقها فوق قطاع غزة، حتى إن عدد الاستثناءات ضئيل، وفي النهاية فإن حادثة خانيونس، أكثر من كونها ذات أهمية عملياتية فورية، لكنها تقدم لمحة عن التحديات الأمنية الإسرائيلية في البحر خلال السنوات القادمة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!