-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حمدي ذكرى.. عصامية حققت الاستثناء في عالم الحلويات

صالح عزوز
  • 1415
  • 0
حمدي ذكرى.. عصامية حققت الاستثناء في عالم الحلويات

شابة، تجاوز ما تقدمه من حلويات تقليدية مقولة: “كل صبع بصنعة”، بالرغم من كونها عصامية الحضور في عالم الحلويات، إلا أنها استطاعت بأناملها أن تلامس الكثير من الألوان والأذواق، في وقت وجيز، وأن تصبح متمرسة في صنع الحلويات الشرقية، حتى أصبح حضور ما تتفنن في تقديمه على موائد الكثير من العائلات الجزائرية واجبا، وليس في المناسبات فحسب، بل في سائر الأيام. ترفع اليوم سقف طموحها لكي تصبح في يوم ما، الرائدة في صناعة الحلويات في مختلف الأذواق، وأن تتفرع في الكثير من مجلاته.

شابة تحمل شهادات جامعية، وتسعى من خلالها إلى دراسات عليا، غير أنها أرادت كذلك، أن تهندس لشغف آخر ينام بداخلها منذ الصغر، وهو التوجه إلى صناعة الحلويات التقليدية، كانت بداية الـتأسيس لشغفها الفضول.. وهذا، عن طريق التواجد قرب بعض أفراد العائلة، مثل الوالدة الكريمة وبعض أخواتها، الذي اعتبرته مجالا نظريا لها، لتنتقل في ما بعد، إلى مرحلة أخرى، من أجل التأسيس الصحيح لما تطمح إليه، وكذا المضي قدما، من أجل إرساء دعائم قوية ومهنية في عالم الحلويات والذوق الرفيع، حيث أخذت من تطبيق اليوتوب دروسا مختلفة في هذا المجال. ولم تكن ملزمة بالذهاب إلى تربصات، من أجل التمرس فيه على حد قولها، مادامت قادرة على تحصيل ما تريده وحدها. وهو ما يعكس حقا، تعلقها بهذا المجال، والسهر على تحقيقه، عن طريق البحث الدائم والمتواصل، سواء في طرق التحضير، أم المكونات، وغيرها..

تحول اهتمامها مع مرور الوقت، من شغف وراحة على حد قولها، حينما تتفنن في تقديم مختلف الأذواق للحلويات التقليدية، إلى اهتمام تجاري، مادامت تقف اليوم، على مهنية عالية في صنع الحلويات الشرقية خاصة، على غرار “الغريبية”، “المشوك”، “المقروط على الطريقة القسنطينية”، “الرفيس القسنطيني”، وكذا “الجوزية” وغيرها. لذا، تسعى اليوم “ذكرى” لأن تصبح حلوياتها متواجدة في كل مكان، خاصة في الحلويات الرفيعة، وهو العالم الذي لا يزال يغريها، وحتما سوف تجلس يوما على كرسي النجاح فيه.

تحقق ذكرى الاستثناء في ما تقدمه من مختلف الحلويات بمختلف الأذواق. لذا، لم يبق ما تقدمه منها حبيس المناسبات فقط، كما يعتقد البعض، بل تتلقى الكثير من الطلبيات يوميا من مختلف المناطق، حتى من خارج

العاصمة، تمددت أناملها كذلك في كل مكان، وتجاوزت مقولة: “كل صبع بصنعة” إلى كل صبع بألوان مختلفة، وهو الاستثناء الذي حققته إلى حد الساعة.

شغفها في مجال الذوق الرفيع وعالم صناعة الحلويات، رفع سقف طموحها فيه. لذا، تسعى اليوم، إلى الانتقال إلى صناعة الحلويات الرفيعة. وهو ما تود تحقيقه واقعا، وهذا انطلاقا من تربص في هذا العالم، لتنتقل بذلك، من عالمها التقليدي إلى عوالم أخرى في مجال صناعة الحلويات، وتصبح لها علامة خاصة بها.

للتواصل مع المعنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي:

Coin Gourmand De Cami

les_gourmandises_de_cami

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!