-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استنكرت تهجم الصهاينة على الجزائر من الرباط..

حنون: قطع العلاقات مع المغرب مشروع.. والحل السياسي قائمٌ

أسماء بهلولي
  • 1906
  • 0
حنون: قطع العلاقات مع المغرب مشروع.. والحل السياسي قائمٌ

وصفت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب بـالمشروع، نظرا لما آلت إليه الأوضاع بين البلدين على خلفية استضافة نظام المخزن لوزير خارجية الكيان الصهيوني، ومنحه منبرا للتهجم على الجزائر، داعية الطرفين لحل الخلافات سياسيا، لغلق الباب أمام التدخلات الأجنبية بالمنطقة.

وفي أول تعليق لها على قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية، شدّدت الأمينة العامة لحزب العمال على أهمية الحفاظ على العلاقات الأخوية بين شعوب المنطقة، وضرورة أن لا يؤثر هذا القرار على الصلة التي تجمع بين البلدين.

وأكدت حنون، السبت، في تقريرها الافتتاحي للدورة العادية للمكتب السياسي لحزبها، أن القرار الذي اتخذته السلطات بشأن إعادة النظر في علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب مشروع، نظرا لحالة الانسداد التي كانت موجودة، والتي أدت إلى القطيعة بين البلدين، فهي نتيجة حتمية على حد قولها.

واعتبرت في نفس الوقت أن استهداف الوحدة الوطنية من طرف المغرب الذي لم يتوان في استضافة وزير خارجية الكيان الصهيوني على أرضيه للتهجم على الجزائر من بين الأسباب الرئيسة في قطع العلاقات.

وقالت حنون إن قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية لا يمكنه بأي شكل من الأشكال أن يؤثر في العلاقات بين الشعبين اللذين يملكان نفس المصير في الكفاح من أجل الاستقلال وسيظل – حسبها – كذلك حاضرا ومستقبلا بسبب الجغرافيا، قائلة: “نحن إخوة في الهوية والثقافة واللغات والانتماء لنفس الفضاء الحضاري”.

وترى حنون أنّ تلك العوامل من شأنها أن تبقي على خيارات التسوية السياسية قائمة بين البلدين لغلق كل أبواب التدخل الأجنبي بالمنطقة، مصرحة أنه “يجب الحفاظ على سلامة كل شعوب المنطقة بمعالجة كل الخلافات بالطرق السياسية التي تغلق الباب أمام التدخلات الخارجية التي دمّرت عدّة بلدان”.

وأضافت أنه ينبغي على المسؤولين التحلي بالرزانة، مما يحافظ على حظوظ التسوية السياسية، بعيدا عن كل عوامل التصعيد، كما حذرت الأمينة العامة لحزب العمال مما وصفته بالأصوات المحرضة التي تستغل مثل هذه الخلافات لتحويل المنطقة لمستنقع نزاعات وحروب.

وبخصوص الوضع العام في البلاد، تساءلت لويزة حنون إن كانت الجزائر لديها المناعة الكافية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا لمواجهة كل خطر داخلي أو خارجي، خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي تسارعت شهري جويلية وأوت الجاري، مشددة على ضرورة محاسبة الفاعلين والمتسببين في الحرائق الأخيرة، وما انجر عنها من خسائر مادية وبشرية، والأمر نفسه بالنسبة لقضية اغتيال جمال بن إسماعيل في منطقة الأربعاء نايت ايراثن في ولاية تيزي وزو، مطالبة السلطات بـ”كشف الحقيقة الكاملة” في الجريمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!