الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 15 صفر 1441 هـ آخر تحديث 22:54
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

طالب سكان حي السحيمي الذي ما تزال وضعيته متهدهورة من 20 سنة السلطات المحلية، وعلى رأسها والي الولاية النظر وبجدية في وضعية الحي العالقة والتي وصفوها بالكارثية، كون أن حيهم يفتقر لأدنى ضروريات الحياة الكريمة فهو الحديد الوحيد الموجود بشرق عاصمة بلدية الولاية ومحروم من كل ضروريات التنمية.
فلا ماء ولا كهرباء ولاقنوات الصرف الصحي ولا غاز وطرق معبدة ولا أرصفة ولا أعمدة إنارة عمومية، بل حتى الوثائق الإدارية الخاصة بتسوية الوضعية العقارية للحي غير موجودة ـ بالرغم من أن الحي متواجد على أرض الواقع لمدة قاربت الربع قرن وشهد عدة احتجاجات كان آخرها الأسبوع الماضي للمطالبة بربط سكناتهم بغاز المدينة وتهيئة طرقات الحي وتهيئة البرك بعدما كانت سبباُ في غرق الطفل علاء الدين. ش البالغ من العمر سنة ونصف العام الفارط، وسط بركة مياه راكدة تتوسط الحي والتي بقيت ولعدة سنوات دون تهيئة بالرغم من الطلبات المتكررة والإحتجاجات المتتالية التي قام بها سكان الحي وأغلبهم من الفقراء وتلقوا الوعود تلو الوعود من أجل التسوية القانونية ومن ثم تهيئة الحي غير أن شئ من ذلك لم يحدث، يالرغم من أن طفلتين قدوري م 8 سنوات وابنة عمها قدوري أ 11 سنوات لقوا قبل ثلاث سنوات نفس المصير وبنفس الواد الأمر الذي أجج غضبر ساكنة الحي ودخلوا بسببه في ملاسنات ساخنة مع والي الولاية الأسبق.
“الشروق” إتصلت بممثل عن مديرية السكن لمعرفة رده حول الموضوع خصوصاٌ وأن أحد المحتجين صرح للشروق اليومي بأنه وعد السكان بجلب جرا فات لتسوية وردم الحفر في الوقت الذي يعاني فيه الحي غياب كلي لقنوات الصرف الصحي والتراكم الكبير للقمامات والقاذورات غير أن شئ من ذلك لم يتجسد بعد على أرض الواقع.

https://goo.gl/wcVGAw
البيّض الجزائر حي السحيمي

مقالات ذات صلة

600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جنوبي

    منذ 20 سنة أي منذ وصول بوتفليقة للحكم ما يدل أن هذه القطغ وزعت في إطار حملة انتخابية

close
close