-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

خبراء يحذرون: لهذا السبب لا تنشروا صور أطفالكم على مواقع التواصل!

سمية سعادة
  • 5305
  • 0
خبراء يحذرون: لهذا السبب لا تنشروا صور أطفالكم على مواقع التواصل!

يعتقد بعض الآباء أن الأشخاص المنضمين إلى صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ينتظرون بشوق محموم نشر صور أطفالهم في كافة حالاتهم حتى وهم يسكبون الشكولاطة السائلة على ثيابهم، أو يسحبون القطة من ذيلها.

والحقيقة أنه لا أحد يسطيع أن يلوم الآباء على مشاعر الحب التي يحملونها لأطفالهم والتي تجعلهم يبتهجون لكل تصرف أو سلوك يقومون به حتى ولو كان بسيطا، ولكن من المهم أن يدركوا أن هذه الأحاسيس لا يمكن أن تتعداهم للآخرين أو تصلهم بنفس القوة.

ولنفترض أن هناك أشخاص معينون ينتظرون فعلا مشاهدة صور بعض الأطفال الذين تربطهم علاقة ما بأوليائهم، هل فكر هؤلاء الآباء في المخاطر التي تنطوي على نشر هذه الصور الشخصية في فضاء يرتاده مئات الملايين من الأشخاص الذين يتخفون خلف أسماء مستعارة؟!

هل يعي الآباء أن نشر هذه الصور قد يتسبب في تعريض أطفالهم للعديد من المشاكل، أقلها تعزيز إحساس الطفل بالغرور، وبأنه مهم للغاية مما يحوله إلى شخصية نرجسية، وأشدها خطرا تعريض الطفل للاختطاف؟

ويتفق خبراء نفسانيون واجتماعيون على أن نشر صور الأطفال أو فيديوهاتهم على الانترنت يجعلهم يتعرضون للخطر والمتاعب النفسية، ومن بين هذه المخاطر:

خطر الاختطاف

يستطيع الأشخاص الذي يضمرون الحقد والعداوة لآباء الأطفال المنشورة صورهم على الانترنت أن يحصلوا على معلومات تعريفية عنهم، وأسماء أقاربهم، وحتى عنوان مدرستهم، ما يجعلهم يتعرضون للاختطاف.

انتهاك الخصوصية

الأطفال الذين نشرت صورهم أو مقاطع فيديو لهم وهم في العاشرة من أعمارهم سنة 2010 أصبحوا اليوم شبابا في الـ 21 من أعمارهم، وفي حالة إذا ما تضمنت تلك صور لقطات محرجة أو مثيرة للضحك ستجعلهم غير سعداء بذلك وبإمكانهم أن يعتبروا ذلك تعديا صارخا على خصوصياتهم.

السخرية والتنمر

لا يفكر كل الأشخاص الذين يشاهدون صور الأطفال بنفس طريقة الآباء الذين يرون الجمال والكمال في أطفالهم، فبعض المتابعين لا يمنعهم من التنمر والسخرية لكون الذي يشاهدون طفلا الأمر الذي يسيء لمشاعر الآباء ويخرجهم من أعصابهم.

سرقة الهوية الالكترونية

الاختطاف الرقمي، هو نوع من سرقة الهوية، ويحدث عندما يلتقط شخص ما صوراً لطفل من مواقع السوشيال ميديا، ويعيد توظيفها بأسماءٍ وهوياتٍ جديدة، كما أن سرقة صور الأطفال من الإنترنت تؤدي في بعض الأحيان إلى أن ينتحل الغريب هوية الطفل، ويقوم بالرد على التعليقات باسمه.

استغلال المنشورات السابقة

مجرد نشر محتوى على الإنترنت فإنه سيبقى مخزنا فيها إلى الأبد حتى عندما تقوم بحذف بعض المنشورات أو جعلها خاصة، كما أن بعض الخوارزميات قادرة على إيجاد المشاركات التي قمت بحذفها. وعلى هذا النحو، سيعرف الشخص الذي يبحث عنها كيفية العثور عليها واستغلالها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!