-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قدرت المتضررين بـ1000 متعامل.. كنفيدرالية أرباب العمل:

خلايا أزمة بـ5 وزارات وثلاثية مستعجلة لجرد خسائر الاقتصاد!

إيمان كيموش
  • 725
  • 0
خلايا أزمة بـ5 وزارات وثلاثية مستعجلة لجرد خسائر الاقتصاد!
أرشيف

تحيين محاور الإنعاش الاقتصادي ومطالب بإشراكهم في تعديل قانون الاستثمار

قدرت الكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل “CAP” مبدئيا، عدد المتعاملين الاقتصاديين المتضررين من الحرائق الأخيرة التي عرفتها 18 ولاية بـ1000 متعامل، من فلاحين وموالين وصناعيين، مطالبة بتشكيل خلايا أزمة بخمس وزارات لتقدير الخسائر بدقة، والبحث في آلية لإعادة بعث النشاطات الاقتصادية المتضررة وعقد لقاء ثلاثية عاجل، لتحيين مخطط الإنعاش الاقتصادي، والنظر في وضعية الاقتصاد بعد كورونا والحرائق.
وفي السياق، يؤكد رئيس الكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل نذير بوعباس لـ”الشروق” أن الحكومة مطالبة بعقد لقاء ثلاثية عاجل بين الحكومة والاتحاد العام للعمال الجزائريين ومنظمات أرباب العمل، لتقييم خسائر الحرائق الأخيرة التي أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الوطني، لاسيما شعبة الفلاحة وتربية المواشي وحتى السياحة، ودراسة الحلول التي يمكن النهوض من خلالها بالشركات والمؤسسات المنتجة، أو الأفراد من فئة الفلاحين أصحاب المساحات الفلاحية والأشجار والموالين.
ويقدر بوعباس أن 1000 متعامل متضرر، وهو ما يفرض ضرورة استحداث خلايا أزمة بوزارات الفلاحة والتنمية الريفية والصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والسياحة والتجارة، لجرد الخسائر وفتح نقاش مع هذه الفئة عن كيفية إعادة بعث النشاط الاقتصادي للمتضررين.
ويشير المتحدث على أن الحوار والتشاور الاقتصادي بين الحكومة وأرباب العمل أصبح ضرورة، خاصة وأن الجزائر هذه السنة تكبدت أعلى نسبة من الخسائر في تاريخها، واستمرار تفشي وباء كورونا، داعيا إلى دراسة جيدة لتعويض المتضررين، مضيفا “يستحيل تعويض الجميع.. فهذا ليس منطقا وليس عدلا”، وتعويض الجميع يعني فتح أبواب التلاعب والغش أمام الكثيرين، من خلال تضخيم حجم الخسائر.
وقال المتحدث أن الخطوة الأولى تفرض تشكيل خلايا أزمة بالوزارات والولايات المتضررة، وجرد الخسائر وتسجيل أسماء المتضررين وقيمة الخسائر التي تكبدها كل متعامل أو فلاح، ثم البحث في آليات تفعيل نشاطها، إما بالتعويض أو إقراض من البنوك لاستئناف نشاطهم الاقتصادي، لاسيما وأن الحرائق امتدت من ولايات بومرداس والبليدة بالوسط إلى غاية عنابة وولايات أقصى الشرق، ما يرفع حجم الأضرار الاقتصادية.
وفي سياق منفصل، استعجل المتحدث تحيين برنامج الإنعاش الاقتصادي الذي يرتكز على الفلاحة والصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والسياحة وإدراج الجانب الصحي، والذي تبين أن له دورا كبيرا في الاقتصاد الوطني، وهو ما أثبته فيروس كورونا، كما دعا إلى إشراك رجال الأعمال وأرباب العمل في صياغة قانون الاستثمار الجديد الخاضع للتحيين، وقال “نحن كأرباب عمل وشركاء في مجال الاستثمار نريد أن نبدي رأينا حول القانون الجديد، ولا يمكن في كل مرة فرض علينا قوانين دون استشارتنا”، مطالبا بمسودة المشروع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!