الإثنين 06 أفريل 2020 م, الموافق لـ 12 شعبان 1441 هـ آخر تحديث 10:30
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

سيكون ملعب 1 نوفمبر بباتنة على موعد مع تنشيط اللقاء المحلي الأوراسي بين الجارين المولودية والشباب، في مباراة ينتظر أن تعد بالكثير فوق الميدان في المدرجات، وهذا بالنظر إلى أهمية النقاط الثلاث من جهة، وكذا خصوصيات مثل هذه المباريات لدى اللاعبين والأنصار على الخصوص، في الوقت الذي يأمل الجميع أن تجمع التسعين دقيقة بين الفرجة الكروية والروح الرياضية.

يعود الداربي الباتني إلى الواجهة مجددا بعد غياب دام 5 مواسم، ويتزامن ذلك مع تواجد الفريقين في القسم الثاني هواة، ووسط طموحات مشتركة للعودة إلى الرابطة المحترفة الثانية، خاصة في ظل التعديلات التي ستعرفها صيغة المنافسة خلال الموسم الكروي المقبل، ما يجعل الفرصة مواتية لتحقيق الأهداف المسطرة بعد توسيع دائرة الصعود.

المولودية حققت أفضل انطلاقة والكاب يريد تعزيز التدارك

والواضح من خلال جولتي الافتتاح أن مولودية باتنة قد حققت انطلاقة مهمة من الناحية الفنية، بعد فوزها بميدانها أمام نجم التلاغمة وإثراء هذا المكسب بفوز آخر خارج الديار على حساب فيلاج موسى، ما يجعل المباراة المحلية فرصة لأبناء المدرب لعلاوي بغية مواصلة التأكيد والتمسك بمقعد الريادة الذي تحتله مناصفة مع التضامن السوفي، حيث سيكون رهان الطاقم الفني نصبا على الاستثمار في خبرة العديد من الركائز بقيادة لزهر حاج عيسى وأسماء أخرى معروفة بصحة إمكاناتها في الوسط والهجوم، في صورة بهلول وبيطام والبقية. في المقابل، يعول شباب باتنة هو الآخر على إرادة لاعبيه وبصمة المدرب التونسي محرز بن علي، وهذا بغية تعزيز التدارك المسجلة في الجولة الماضية، حين حقق رفقاء بن منصور أول فوز لهم أمام شباب عين فكرون، فوز سمح بمحو الخسارة في جولة الافتتاح أمام مولودية قسنطينة بملعب هذا الأخير.

دائرة الصعود قد تقلل الضغط والداربي يحتفظ بخصوصيته الجماهيرية

وإذا كان بعض المتتبعين يرون أن توسيع دائرة الصعود وفقا للصيغة الجدية للمنافسة التي سيعرفها الموسم المقبل من شأنها ان تقلل من حدة الضغط لدى الفريقين، مادام أن تجسيد طموح الصعود يبقى قائما، وغير مقترح على صاحب المرتبة الأولى فقط، إلا أن الكثير يجمعون بأن خصوصية الداربي يبقى حاضرا من الناحية الجماهيرية، خصوصا وأن محبي الفريقين يريدون مباراة تكون في مستوى التطلعات من الناحية الفنية، مع الدعوة إلى تحقيق الفوز الذي يكتسي نكهة خاصة في مثل هذه المباريات التي تجمع الفريقين، بدليل أن المباريات السابقة لا تزال محل حديث الجماهير الباتنية.

رهان على المتعة الكروية والروح الرياضية

وبعيدا عن طموح كل فريق في تحقيق الفوز، موازاة مع تودة الداربي الباتني إلى الواجهة، فإن الشارع الباتني يأمل من وراء هذه المواجهة المحلية ضمان المتعة والفرجة الكروية، وهذا وفقا للوجه الذي سيقدمه اللاعبين فوق المستطيل الأخضر، وفي السياق ذاته يتمنى الجميع حضور الروح الرياضية بصرف النظر عن النتيجة الفنية، وهذا من باب إعطاء صورة مشرفة لكلا الفريقين الذين يملكان تاريخا عريقا، وأنجبا لاعبين كبار، في صورة بليدي والإخوة زندر ورابح سعدان وكمال لموي وحمة ملاخسو من جانب المولودية، وقليل وحاوزماني وقرناعوط ودخينات وغيرهم من جانب الشباب.

لزهر حاج عيسى يكتشف الداربي

سيكون داربي هذا العام الأول من نوعه لباجيو العرب لزهر حاج عيسى مع صنف الأكابر، وإذا كان باجيو العرب يعد من خريجي مدرسة مولودية باتنة ولعب مباريات محلية في الأقسام الشابة، إلا أنه لم يسبق له أن لعب الداربي الباتني، بحكم أن عودة الداربي الباتنية إلى الواجهة منذ 12 سنة تزامن مع تواجد حاج عيسى في وفقا سطيف. وأكد لزهر حاج عيسى ل”الشروق” أنه سيكتشف داربي الأكابر لأول مرة، مضيفا انه يتمنى أن يكون عرسا كرويا في المدرجات، تاركا المجال للاعبين فوق الميدان.

بن منصور: لعبت الداربي بألوان المولودية وسألعبه هذه المرة بألوان الكاب

أكد قائد شباب باتنة إسلام بن منصور أن الداربي له نكهة خاصة لدى أنصار الفريقين، مؤكدا أن هذه المباراة تعد مناسبة لتشريف الكرة الباتنية على الخصوص، مضيفا أن كل فريق سيطمح في تحقيق نتيجة ايجابية تتماشى مع الطموحات المسطرة، وبخصوص تنشيطه للداربي بألوان الكاب هذا العام بعدما لعبه سابقا بألوان المولودية أوضح بن منصور أن مسيرة اللاعب مرتبطة بالتنقلات، فقد بلعب لفريق ثم ينتقل إلى فريق آخر، مشيرا أن هذه المرة سيكون قائدا لشباب باتنة، مؤكدا أن العبرة الأساسية في الروح الرياضية وتقديم مردود طيب فوق الميدان.

لعلاوي وبن علي يرفضان وصف الداربي بالمصيري

أجمع المندرجان فيصل لعلاوي ومحرز بن علي على عدم وصف الداربي بالمصيري، خصوصا وأنه يلعب في بداية الموسم، حيث أكد مدرب المولودية فيصل لعلاوي بأن الداربي مثل بقية المباريات يلعب في 90 دقيقة، ما يجعل كل فريق يقدم وجها طيبا لإمتاع الأنصار، وهو نفس الكلام الذي ذهب إليه التقني التونسي محرز بن علي الذي يشرف على شباب باتنة هذا الموسم، مؤكدا انه سعيد باكتشاف الداربي الباتني الذي يتمنى ان يكون مرادفا للأخوة والروح الرياضية.

الوالي والمير يقيمان جلستي عشاء وغداء على شرف الفريقين

لم تتوان السلطات المحلية في تلطيف الأجواء بين الفريقين ساعات قليلة قبل موعد “الداربي”، حيث نظم الوالي أول أمس جلسة عشاء على شرف الفريقين بحضور أسرة الفريقين وعدد من اللاعبين القدامى في صورة عريبي ودخينات والساسي حاوزماني وصوالحي، كما أقام رئيس بدية باتنة مأدبة غداء منتصف نهار أمس، والتي تصب هي الأخرى في الدعوة إلى الأخوة والروح الرياضية.

حاوزماني وعريبي صنعا الحدث

صنع بعض اللاعبين القدامى الحدث، خلال حضورهما للجلسة التي أقيمت سهرة أول أمس في مقر الولاية، وفي مقدمة ذلك الساسي حاوزماني الذي أكد بأن هناك فرق بين الداربي الحالي وداربي أيام زمان، كما كان الدولي السابق سليم عريبي في الموعد هو الآخر، وكان له حديث مع أسرة الفريقين، وهو الذي يبقى محل احترام أنصار كلا الفريقين، بالنظر إلى سمو أخلاقه ومشواره الكروي المميز.

الرابطة المحترفة الثانية شباب باتنة مولودية باتنة

مقالات ذات صلة

  • بعد تفشّي فيروس "كورونا"

    رابطة الكرة تتبرّع بـ 10 ملايين دينار

    تبرّعت رابطة الكرة المحترفة بِغلاف ماليٍّ قيمته 10 ملايين دينار، للوقاية ومحاربة فيروس "كورونا"، الذي تفشّى بِبلادنا وعبر أرجاء المعمورة هذه الأيّام. وصبّت رابطة الكرة المحترفة…

    • 244
    • 0
  • فيما فضل الكثير من اللاعبين التدرب في الجبال والمساحات الخضراء

    مدربون يلجأون إلى تقنية الفيديو لتعويض توقف التدريبات بسبب كورونا

    فضل عدد كبير من اللاعبين الناشطين في الرابطة الأولى والثانية وبقية المستويات، اللجوء إلى الجبال والمساحات الخضراء، بغية الحفاظ على لياقتهم البدنية بالخصوص، وهذا في…

    • 362
    • 0
600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • KF

    تهويل للامور من الصحفي وكانها مباراة بين البارصا والريال لا فرجة ولا كرة ولا هم يحزنون — الجري والركض وراء الجلد المنفوخ وفقط —

close
close