الإثنين 23 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 23 محرم 1441 هـ آخر تحديث 22:32
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

تشهد الساحة المحلية لولاية أدرار ركودا وهدوءا تاما، لا حديث عن التحضير للدخول الاجتماعي المقبل الذي تفصلنا عنه الأيام القليلة القادمة بل بقي مجمدا إلى إشعار آخر نظرا لوجود مسؤولي الولاية في عطلة.

وفي هذا الإطار، لا تزال ورشات البناء في المدارس التعليمية قائمة وأعمال الصيانة متواصلة إلى أجل غير مسمى بعد أن جرى التقليد في تشكيل خلية لمراقبة ومتابعة مدى الاستعداد للدخول الاجتماعي المقبل عن طريق عقد لقاءات واجتماعات ماراطونية وزيارات ميدانية للوقوف على مدى تقدم الأشغال في مختلف المشاريع والورشات لإنجاح هذا الحدث الهام.

فيما لا تزال الملفات الشائكة متراكمة دون إيجاد حلول مستعجلة لحلها كملفات السكن والشغل اللذين يزدادان تعقيدا بفعل سياسة الهروب إلى الأمام واقتراح حلول ترقيعية ظرفية لامتصاص غضب المواطنين والشباب لا غير.

كما أكد منتخبون محليون لـ”الشروق” أن سبب تأخر الولاية في انطلاق التحضيرات لإنجاح هذا الحدث الهام وجود إطارات الدولة في عطلة وبقيت الملفات حبيسة الأدراج إلى أجل غير مسمى وتسجيل تأخر واضح وعجز قائم، بل أكد متحدثون من المجتمع المدني إلى “الشروق” عند قيامهم بنقل انشغالات المواطنين إلى الجهات الرسمية للولاية فيتلقون وعودا منتظرة قدوم المسؤولين لمباشرة إجراءات حلها، في حين المواطن في هذه الولاية الحدودية يعاني من عدة أزمات ولم يجد على الأقل من ينقل انشغالاته ويتكفل بمعالجتها.

كما تشهد معظم مناطق ولاية أدرار هذه الأيام انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي أدت إلى اندلاع عدة احتجاجات وغضب شعبي في مختلف مناطق الولاية عن طريق قطع الطرقات وحرق العجلات المطاطية مثل ما حدث في مدينة رقان، منددين بسياسة الإهمال واللامبالاة التي تعرفها الولاية من طرف مسؤوليها غير المكترثين بمعاناته اليومية تحت درجة حرارة تفوق الخمسين ومصالح سونلغاز تعبث بالاستقرار الاجتماعي للمنطقة دون تحرك من الجهات المعنية لوقف هذا التصرفات، مهتمة فقط بتحصيل ديونها وتوزيع فواتير فصل الصيف الباهظة لتزيد للمواطنين هما آخر بعد أن أنهكتهم تكاليف شراء الأضحية والدخول المدرسي القادم. ويبقى المواطن في هذه المنطقة المعزولة والمحرومة في حيرة من أمره.

كما تشهد أيضا مدينة تيميمون وعدة أحياء من عاصمة توات قصر ادغا العتيق تذبذبا في التزود بالمياه الصالحة للشرب للساكنة وفي عز فصل الصيف، حين يزيد الطلب على هذه المادة الحيوية تاركة المواطنين في عطش، لاسيما العائلات الفقيرة غير القادرة على تسديد تكاليف صهاريج نقل المياه بل تركتهم يتسولون قارورات المياه لطهي الوجبات من عند الجيران.

للإشارة، فإن ولاية أدرار ستعرف دخولا اجتماعيا ساخنا بداية بالقطاعات الحساسة والهامة كالتربية والشغل والصحة لكونها تنام على قنابل قد تنفجر في أي لحظة جراء تسويق الوعود والأوهام لامتصاص غضب الشارع ما لم يتفطن مسؤولو الولاية لتدارك الوضع.

 

أدرار الدخول الاجتماعي الصيانة

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close