-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دراسة جديدة تكشف مزيدا من فوائد الصيام

الشروق
  • 2183
  • 0
دراسة جديدة تكشف مزيدا من فوائد الصيام

من حينٍ إلى آخر، يخرج علينا بعض العلمانيين والملاحدة ليثبّطوا الناس عن الصيام بزعم وجود أضرار للصيام، لكن ﴿وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (التوبة: 32).. وها هي الأبحاث تتوالى لتكشفَ لنا زَيف ادّعاءاتهم، بحثٌ يعقبه آخر.

أما الجديد فقد أثبت بحثٌ نشر في 9 جانفي 2020م مزيدًا من الفوائد للصيام، حيث أوضحت دراسةٌ أجريت على مجموعة من الأصحاء صاموا 14 ساعةً من الفجر حتى غروب الشمس لمدة 30 يومًا متتابعةً تأثيرَ الصوم على الساعة البيولوجية للجسم circadian clock ومساهمته في الحماية من السرطان ومن المتلازمة الاستقلابية Metabolic Syndrom، وأمراض عصبية ونفسية عديدة.

حيث كانت نتائج الدراسة كالتالي:
1. في ما يتعلق بالسرطان:
• زيادةٌ ملحوظة نتيجةَ الصيام في العديد من البروتينات بعضها كابحةٌ للأورام (بروتينات ينتجها الجسم تمنع تشكل الأورام) التي تقل في العديد من حالات السرطانات وبالتالي كان نقصها يساعد على انتشار السرطان مثلLATS1، CFHR1.
• انخفاض كبير في مستوى بعض البروتينات التي يتم الإفراط في إنتاجها في العديد من السرطانات فترتبط زيادتُها بسوء التشخيص وزيادة انتشار السرطان مثل: B4GALT1، ASAP1…
وتشير النتائج إلى أن الصيامَ المتقطعَ لمدة 30 يومًا يمكن أن يكون علاجًا وقائيًا ومساعدًا في العديد من السرطانات ويزيد من الحساسية للعلاج الكيميائي.
2. على مستوى DNA:
الصيام من الفجر حتى غروب الشمس ينظم إنتاج CEP164، وهو بروتين رئيسي لإصلاح الحمض النووي المُتلَف من الأشعة فوق البنفسجية والأشعة المؤينة.
3. بالنسبة للساعة اليومية للجسم:
الصيام المتقطع من الفجر حتى الغروب ينظم إنتاج بروتين الساعة اليومية NR1D1 مما يؤدي إلى الحد من تراكم الدهون في الكبد والأنسجة الدهنية، ويخفف الالتهاب الناجم عن NLRP3، وبالتالي يمكن أن يساعدَ المرضى الذين يعانون من المتلازمة الاستقلابية وأمراض الكبد الدهنية غير الكحولية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!